أنباء عن اتفاق جديد بين تنظيم الدولة والوحدات الكردية لتسليم بلدتين بريف الرقة

0

أخبار السوريين: عقدت قوات سوريا الديمقراطية، (قسد)، التي تتزعمها الوحدات الكردية، اتفاقاً جديداً مع تنظيم الدولة، يقضي بانسحاب الأخير من بلدتي المنصورة وهنيدة في ريف الرقة الغربي، وذلك في تكرار لسيناريو تسليم مدينة الطبقة.

وذكرت حملة “الرقة تذبح بصمت”، عبر حسابها في “فيس بوك” أن رتلاً لتنظيم الدولة انسحب من بلدتي “المنصورة وهنيدة” بعد إبرام اتفاق مع الوحدات الكردية.

من جانبها، ذكرت صفحة “المنصورة بعيون مغتربيها” عبر موقع “فيس بوك” أن الاتفاق ينص على انسحاب التنظيم بعتاده الكامل إلى البادية السورية، من المنصورة وهنيدة، وذلك خلال 72 ساعة.

هذا وواجهت بلدتا المنصورة وهنيدة بريف محافظة الرقة الغربي، حصاراً خانقاً فرضته “قسد” وطائرات التحالف الدولي، وسط قصف جوي ومدفعي عنيف استهدف البلدتين اللتين تؤويان أكثر من خمسة آلاف مدني محاصرين فيهما.

وقال ناشطون من الرقة إن قرابة الـ 5000 مدني غالبيتهم من النساء والأطفال محاصرون في بلدتي هنيدة والمنصورة، حيث نفد كل مخزون المحلات التجارية والمحصلات من مواد غذائية وخضراوات ومواد تموينية، جراء الحصار المفروض من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والتحالف الدولي.

يشار هنا، إلى أن وسائل إعلام كردية أكدت أن الحملة العسكرية التي تشنها “قوات سوريا الديمقراطية” تحت اسم “غضب الفرات” أعلنت اقتحامها البلدتين الواقعتين قرب سد “البعث” على ضفاف نهر الفرات في ريف الرقة الغربي.

الاتفاق الجديد بين الوحدات الكردية وتنظيم الدولة، في بلدتي “المنصورة وهنيدة”، يعيد إلى الأذهان الاتفاق الذي عقده الطرفان في مدينة الطبقة وسد الفرات في ريف الرقة الغربي، حيث انسحب عناصر التنظيم من الأحياء التي كانوا يسيطرون عليها داخل المدينة، مع عائلاتهم، بأسلحتهم الفردية.

وكانت روسيا قد اتهمت “قوات سوريا الديمقراطية” بالاتفاق مع تنظيم الدولة لإخلاء مدينة الرقة ومحيطها باتجاه البادية السورية.

وأكدت الخارجية الروسية أنها تمتلك أدلة دامغة على ادعاءاتها، وتسجيلات مصورة تثبت ذلك، لكن “قسد” نفت هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً.

والجدير بالذكر، قوات سوريا الديمقراطية التي تتزعمها وحدات الحماية الكردية، قد بدأت في تشرين الأول من العام الماضي، عملية “غضب الفرات” الرامية إلى السيطرة على محافظة الرقة، بهدف طرد تنظيم الدولة، حيث باتت على مقربة من المدينة من الجهتين الشمالية والغربية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.