وفق أسس منظمة.. الجيش الوطني يبدأ بالتنامي في مناطق درع الفرات

0

أخبار السوريين: تتكثف تدريبات و عمليات تنظيم الجيش الوطني السوري في الشمال السوري ، ليكون المسؤول عن تأمين المدنيين في المناطق التي تمكنت فصائل “درع الفرات” من تحريريها من يد تنظيم الدولة ، و يكون النموذج الذي يمكن تعميمه على بقية المناطق المحررة.

وقالت مصادر، إن عمليات التنسيب تتم بتواتر مرتفع ، بالتزامن مع تنظيم هيكليات ادارية و تنظيمية و كذلك عسكرية لانشاء أول جيش وطني في سوريا ، وفق النظم و الأسس المتعارف عليها في تأسيس الجيوش بحسب ما نقلت شبكة شام الإخبارية.

وأكدت المصادر ، التي فضلت عدم ذكرها أو الاشارة إلى موقعها ، أنه حاليا يتم تطويع الشبان الراغبين بالجيش الوطني و تقسيمهم إلى عدة فرق مبدئية موزعة جغرافياً بشكل متناسب في المناطق الخاضعة لسيطرة “درع الفرات” ، و مؤكدة أن عمليات التدريب قد بدأت بالفعل وفق النظم التدريبية العالمية ، بمشاركة من ضباط أتراك.

و شددت المصادر أن مقومات “الجيش الوطني” اللوجستية بحاجة لمزيد من الوقت حتى تتحضر ، حيث يتم الآن إنشاء المعسكرات التدريبية و أماكن الثكنات العسكرية ، على أن يترافق ذلك مع التأسيس لمؤسسات عسكرية معنية بالنهوض بالسوية العامة لهذا الجيش ليكون وطنياً خالصاً بعيداً عن أي تحزبات أو إنتماءات لأشخاص أو توجه ما.

و بالنسبة للقادة العسكريين الذين سيتولون الفرق و الكتائب التي تم اشكالها ، فأشارت الفصائل إلى أن الضباط الأحرار (المنشقون عن قوات الأسد) المتواجدون في المخيمات الخاصة بهم ، لهم الدور الأبرز في هذا الجيش و عمليات التأسيس له و إدارته و تنظيمه.

وأكدت المصادر أن المتطوعين الحاليين ، والذين يقدر عددهم بالآلاف ، يحصولون على رواتب شهرية و امكانية انتقالهم إلى تركيا في الاجازات الشهرية في حال كانت عوائلهم مقيمة في الجانب التركي .

ونفت المصادر أي دور للجيش الوطني في مواجهة الفصائل أو التدخل في الحياة المدنية ، التي تشهد حراكاً كبيراً بعد تحرير مدينة الباب قبل أشهر و إنتهاء مظاهر الحرب بكامل أشكالها.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.