حركة التجديد الوطني تبارك انطلاق الملتقى التشاوري للقوى الديمقراطية السورية

0

أخبار السوريين: بارك عبيدة نحاس، رئيس حركة التجديد الوطني، الملتقى التشاوري للقوى الوطنية الديمقراطية السورية الذي ينظمه تيار الغد السوري في القاهرة وانطلقت فعالياته يوم أمس الأربعاء، مؤكداً على أهمية التقاء الشخصيات والقوى الوطنية لبحث الأزمة التي وصلت إليها البلاد.

وأشار نحاس في بيان له، أن الملتقى جاء تتويجاً لحوارات جرت بين قوى سياسية عدة، كـ”تيار الغد السوري” و”هيئة التنسيق الوطنية” و”حركة التجديد الوطني” و”المجلس الوطني الكردي” و”مجلس سوريا الديمقراطي” و”جبهة التغيير والتحرير” وقوى عربية وكردية وسريانية وطنية أخرى.

وأكد رئيس حركة التجديد على أهمية التقاء الشخصيات والقوى الوطنية الديمقراطية من شتى ألوان الطيف السياسي والمكونات المجتمعية لبحث الأزمة التي وصلت إليها البلاد، وتلمّس الحل الوطني الذي يوقف مأساة السوريين، ويحقق الأهداف الأساسية التي انطلقت من أجلها الثورة في سورية قبل ست سنوات.

ورأى نحاس أنه من واجب السياسيين السوريين بحث حل وطني يحقق انتقالاً ديمقراطياً حقيقياً وواقعياً، ينهي الدكتاتورية والإرهاب معاً، ويؤسس لعقد اجتماعي جديد يحمي السوريين جميعاً، ويحقق اللُّحمة الوطنية في دولة ديمقراطية تعددية موحّدة، تحقق تطلعات أبنائها في المشاركة الكاملة في إدارة مؤسسات الدولة على أساس العدالة والشراكة لجميع مكونات المجتمع السوري الإثنية والدينية والمذهبية.

نص البيان الصحفي الصادر عن حركة التجديد الوطني:

عقد الأربعاء في القاهرة ملتقى تشاوري للقوى الوطنية الديمقراطية السورية تتويجاً لحوارات جرت بين قوى سياسية عدة، كتيار الغد السوري وهيئة التنسيق الوطنية وحركة التجديد الوطني والمجلس الوطني الكردي ومجلس سورية الديمقراطي وجبهة التغيير والتحرير وقوى عربية وكردية وسريانية وطنية أخرى.

إننا في حركة التجديد الوطني نؤكد أهمية التقاء الشخصيات والقوى الوطنية الديمقراطية من شتى ألوان الطيف السياسي والمكونات المجتمعية لبحث الأزمة التي وصلت إليها البلاد، وتلمّس الحل الوطني الذي يوقف مأساة السوريين، ويحقق الأهداف الأساسية التي انطلقت من أجلها الثورة في سورية قبل ست سنوات.

ولإنجاح أي حوار، فإن من واجب السياسيين السوريين بحث حل وطني يحقق انتقالاً ديمقراطياً حقيقياً وواقعياً، ينهي الدكتاتورية والإرهاب معاً، ويؤسس لعقد اجتماعي جديد يحمي السوريين جميعاً، ويحفظ كرامتهم وحريتهم، ويحقق اللُّحمة الوطنية في دولة ديمقراطية تعددية موحّدة، تحقق تطلعات أبنائها في المشاركة الكاملة في إدارة مؤسسات الدولة على أساس العدالة والشراكة لجميع مكونات المجتمع السوري الإثنية والدينية والمذهبية.

آن الأوان لوقفة جادة أمام الأسباب الحقيقية لاستمرار الصراع في سورية، والعمل من أجل حل حقيقي ينهي الصراع، ويحمي الشعب السوري، بالحوار الجاد بين السوريين وبالاتساق مع الجهود الدولية.

حركة التجديد الوطني

 

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.