تداعيات فضيحة العقيد “العاري” من مرتبات الفيلق الخامس في السويداء

0

أخبار السوريين: لم يخرج ضباط الفيلق الخامس (اقتحام) عن منطق الجيش الأسدي النظامي من حيث عدم تحليهم بأي رادع أخلاقي حتى في المناطق الموالية، والتي لا تكن له العداء العلني.

في السويداء جنوب سوريا منذ يومين تتفاعل قصة الضابط “عدنان الرضوان” على وسائل التواصل الاجتماعي، ودعوات بين ناشطين لوضع حد لهذا المد غير الأخلاقي، وتطاول ضباط النظام على كرامات الناس، وأنه على شيوخ الجيل التحرك لوقف هذه الانتهاكات.

العقيد “عدنان الراضي” من مرتبات “الفيلق الخامس اقتحام” نشرت له صورا من قبل أحد النشطاء وهو نصف عارٍ وصورا أخرى قالت عنها شبكة “السويداء 24” إنها تخل بالأخلاق مع محادثات فاضحة تم التحفظ عليها.

الناشط الذي نشر القصة قال إن العقيد المذكور الذي يتجاوز عمره 50 عاماً، ضابط في الجيش الشعبي بمدينة “صلخد” جنوب المحافظة قبل انتقاله إلى “الفيلق الخامس” وخروجه من السويداء.

الناشط أشار إلى محاولة ابتزاز فتيات على مواقع التواصل الاجتماعي وتهديدهن، وتواصل معه الناشط بحجة أنه فتاة وحصل منه على مجموعة من الصور العارية ومحادثات جنسية.

الناشط قال إنه اتصل مع الضابط الرضوان وهدد أنه سينشر الصور والمحادثات في حال عدم توقفه عن تهديد فتيات السويداء، لكنه لم يتوقف مما اضطره لنشرها.

التفاعل الكبير من قبل الناشطين والأهالي في السويداء كان كبيراً جداً، واعتبرها البعض إهانة لأهل المدينة: “إن ما فعله العقيد إهانة كبيرة، انتبهوا أعتقد البعض هه عساس انو الي عملو مش اهاني كبيري ابن حمص جاي عسويدا وعم يستدرج بنات لسويدا بمكانتو ورتبتو العسكرية (…) اختو ع اخت رتبتو العسكرية ع اخت كل مين بلدولي بشد بضهرو”.

البعض استهجن ما يحصل على يد جيش النظام الذي حول بعض الببوت في المحافظة إلى بيوت رذيلة: “لعنه آلله عليه هذا الحقير العاري، ويؤسفنا أن نسمع عن بيوت الدعارة في السويداء أو أي محافظه في وطننا الغالي وطن الأخلاق والقيم والشرف..بس ليش ما يكون في موقف حازم من هل وضع”.

البعض قارن ما يجري في السويداء مع جارتها درعا المحررة والتي لا توجد فيها تعديات على كرامات الناس: “هاي درعا محررة ولا يوجد جيش نظامي وأمن بس من سابع المستحيل أن ترى مثل هذه المظاهر…لو يعرف هناك بيت دعاره او حشيش او مخدرات ….يعدم كل من كان حتى له ملابسات بسيطة بالموضوع …قصاص من اي جهة أن كان شعبية او جيش او أمن ..حر..”.

مواطن علق أن هذه أخلاق جيش بشار الأسد وميليشيا حزب الله، وهم لصوص ومغتصبون وقتلة: “هذه أخلاق جيش بشار الباسل…السرقة وأكل مال الحرام…والاغتصاب والابتزاز..والقتل…واللذين يروجون ويجلبون الحشيش والمخدرات..هم رجال الله وآيات الله العظمى المجاهدين…حزب الله ..لا بل حزب الشياطين…يأتون بها من لبنان ويعطوها لمروجين من الداخل…ليمولوا حربهم القذره وأجرامهم”.

مواطن آخر قال إن القضية أكبر من الدعارة، فهناك تعاطي الحشيش والمخدرات التي بدأت تنتشر بين شباب المدينة: “والله يا صاحبي المشكلة أكبر من هيك شخص…من كم يوم اضطريت فوت على كافتريا مش لاقعد فيها بس استعرت شغلة..لقيت شي 5 شباب و5 بنات على طاولة وحدة قاعدين يحششو حشيش وبالزوايا مجموعات ………. فهمك كفاية…وين رجال الكرامة عنن دخلك”.

تتفاعل القضية الأخلاقية، ويرى البعض أن النظام وأعوانه يحاولون تلويث سمعة المدينة الجنوبية المحافظة، ونزعها من محيطها الأخلاقي الكريم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.