3 مرتزقة للنظام يُقتلون بلغم أرضي أثناء سرقة ونهب ممتلكات المدنيين في حلفايا

0

قتل عدد من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني إثر انفجار لغم أرضي أثناء قيامهم بـ”تعفيش” ممتلكات المدنيين بمدينة حلفايا شمال حماة بحسب ما أفاد مراسل أورينت نت.

العناصر الثلاثة وهم أسعد توفيق دومط، والياس خليل الخليل، سعيد غطاس الشيخ،  من ميليشيا الدفاع الوطني قُتلوا إثر انفجار لغم أرضي بهم خلال قيامهم بنهب وسرقة ممتلكات المدنيين في حلفايا بريف حماة الشمالي.

وانتشرت قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي صور من داخل بلدة حلفايا لعشرات السيارات وهي تنقل أثاث منازل وأدوات كهربائية، وذلك أن سيطرت ميليشيات إيران الأحد الماضي على بلدة حلفايا شمال – غرب مدينة حماة، حيث انسحبت الفصائل من البلدة بعد انقطاع طريق الإمداد عنها جراء سيطرة الميليشيات الشيعية في الأيام الماضية على مدينة طيبة الإمام ومواقع استراتيجية في محيطها، كما اتبعت طائرات الاحتلال الروسي خلال الأسابيع الماضية سياسة الأرض المحروقة، عبر شنها عشرات الغارات الجوية بقنابل محرمة دولية على الأحياء السكنية في ريف حماة الشمالي، في محاولة منها للضغط على الفصائل للانسحاب من مواقعها.

تعفيش مستمر

وفور احتلال النظام والميليشيات المساند له أي مدينة في سوريا بعد تهجير أهلها تبدأ عمليات النهب والسرقة وتدخل السيارات لتنقل ممتلكات المدنيين وأثاث منازلهم ليتم بيعها بأسعار زهيدة”، حيث يؤمن القائمون على “التعفيش” للمشتري الأوراق الرسمية اللازمة لنقل المشتريات إلى حيث يريد.

وليست هذه المرة الأولى التي ينفجر بها لغم أرضي ويقتل شبيحة النظام أثناء قيامهم بعمليات التعفيش حيث كشف “مكتب دمشق الإعلامي” في الشهر العاشر من العام الماضي عن مصدر طبي من مشفى 601 العسكري التابع للنظام في دمشق مقتل 9 من شبيحة النظام إلى جانب عشرات الجرحى والمفقودين نتيجة انفجار عبوات ناسفة خلال قيامهم بسرقة “تعفيش” ممتلكات أهالي مدينة داريا بريف دمشق الغربي، بعد أن تم تهجيرهم من قبل النظام، حيث أرسلت فرق الهندسة للبحث عن العبوات المتفجرة المزروعة في أحياء المدينة المتبقية وتفكيكها، لتعاود السماح لهم بالدخول والتعفيش لاحقاً.

يشار إلى أنّ المناطق التي تحتلها قوات النظام والمليشيات الموالية لها تتعرّض لعملية “التعفيش”بشكل دوري، حيث يجري بيع الأثاث في تجمعات أطلق عليها “سوق السنة” كما سمي في مدينة.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.