نظام الأسد يطلق سراح 750 معتقلاً كان قد اعتقلهم قبيل صفقة “المدن” بمدة قصيرة

0

أخبار السوريين: أفرجت قوات الأسد، الجمعة، عن مئات المعتقلين، وذلك تطبيقاً لاتفاق “المدن الخمس”، الذي تم التوصل إليه بين “هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام ” تحت مظلة “جيش الفتح” من جهة، والجانب الإيراني وميليشيا حزب الله من جهة أخرى، والتي شملت أيضاً الإفراج عن المخطوفين القطريين لدى ميليشيا الحشد الشيعية في العراق.

وأفرجت قوات الأسد عن 750 معتقلاً، وصل منهم 120 إلى محافظة إدلب، عبر حي الراشدين غربي حلب، في حين فضل 630 معتقلاً البقاء في المناطق التي يسيطر عليها النظام.

ومعظم المعتقلين المفرج عنهم كانوا في مناطق سيطرة النظام، اعتقلتهم أجهزة أمن النظام قبل فترة زمنية قصيرة، مشيراً إلى بعضهم تم اعتقالهم قبل يومين أو اسبوع أو شهرين و 5 أشهر في أحسن الأحوال، في حين لم تشمل قائمة المفرج عنهم ممن اعتقلهم النظام في مطلع الثورة قبل 6 أعوام.

وكان الناطق باسم حركة “أحرار الشام”  “محمد أبو زيد” قد أكد أن نظام الأسد تعنت في قضية إطلاق سراح المعتقلين، مشيراً إلى أن الوفد المفاوض عن الحركة و”هيئة تحرير الشام”، سلمتا خلال المفاوضات قوائم بأسماء المعتقلين، دون وجود تجاوب أو رد من النظام.

وحول الآلية التي تمت من خلالها وضع قوائم بأسماء المعتقلين والأسرى في سجون نظام الأسد للأفراج عنهم تطبيقاً للاتفاق، كشف “أبو زيد” أن القوائم التي سلمت تضم معتقلي أهالي محافظة إدلب، الذي اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في الثورة، حيث تم استلامها وجمعها من قبل المجالس المحلية في مدن وبلدات وقرى المحافظة.

وأكد الناطق باسم حركة “أحرار الشام” الإسلامية التي كانت طرفاً في اتفاق “المدن الخمس”، أنه تم تعليق تنفيذ المرحلة الثانية، إلى أن يطبق النظام التزاماته فيما يخص بند إطلاق سراح المعتقلين.

هذا ووصل، في وقت سابق من اليوم الجمعة، قوافل من مهجري الزبداني ومضايا بريف دمشق، ضمن اتفاق “البلدات الخمسة”، إلى إدلب، حيث توزعوا بين مدينتي إدلب ومعرة مصرين.

وسبق أن وصل نحو 2400 مهجر من بلدتي مضايا وبقين، قبل أيام، إلى محافظة إدلب، مقابل خروج نحو 5000 شخص من قريتي الفوعة وكفريا.

يشار هنا، إلى أن المرحلة الثانية تشمل إخراج من تبقى من سكان كفريا والفوعة، بالمقابل إجلاء ١٠٠٠ مقاتل من هيئة تحرير الشام من منطقة مخيم اليرموك في جنوب دمشق، مع إدخال المساعدات الإنسانية إلى حي الوعر في حمص، والمناطق المحاصرة في جنوب العاصمة (يلدا – ببيلا – بيت سحم)، إلى جانب الإفراج عن الدفعة الثانية من المعتقلين في سجون الأسد، والتي تتألف من ٧٥٠ معتقلا.

أورينت نت

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.