معارك ضارية في جبهات ريف حماة وخسائر كبيرة للميليشيات الشيعية

0

أخبار السوريين: تتواصل الاشتباكات بشكل عنيف بين الثوار وقوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها، على إثر محاولات تقدم الأخيرة على جبهات ريف حماة الشمالي، واستعادة السيطرة على ما حرره الثوار خلال المعركة الأخيرة، مستغلة القصف الجوي العنيف والذي كرست له عدة مطارات عسكرية أبرزها حميميم.

وتقدمت قوات الأسد والميليشيات الإيرانية باتجاه عدة نقاط في السيرياتل والسمان والمداجن وتلة المنطار شمال وغرب مدينة طيبة الإمام، وسط اشتباكات عنيفة تمكن الثوار خلالها من استعادة السيطرة على حاجز السيرياتل شمال مدينة طيبة الإمام، وكبدوا قوات الأسد والميليشيات الشيعية العشرات من القتلى والجرحى.

كما وتمكن الثوار خلال محاولات التصدي من تدمير دبابة من طراز “تي 90” وقاعدة إطلاق صواريخ “كورنيت” على حاجز المداجن ودبابة من طراز “تي 72” و 3 سيارات “بيك آب” وقاعدة إطلاق صواريخ من نوع كورنيت على جبهة اللويبدة، بالإضافة لتدمير راجمة صواريخ، وقام الثوار أيضا باستهداف 3 مجموعات لقوات الأسد وحزب الله على جبهة طيبة الإمام بصواريخ مضادة للدروع.

وأعلن الثوار أيضا عن تمكنهم من تدمير دبابة “تي 72” داخل رحبة خطاب بعد استهدافها بصاروخ من نوع تاو.

وعلى محور آخر تجددت الاشتباكات بشكل شرس على جبهات الترابيع و “سن سحر” وبطيش جنوب مدينة حلفايا، حيث تمكن الثوار من استعادة السيطرة على قرية “سن سحر”، واستعادوا السيطرة أيضا على حاجز السيرياتيل شمال غرب تل بزام، وقتلوا وجرحوا عدد من العناصر، ودمروا سيارة زيل عسكرية على جبهة صوران بعد إصابتها بقذيفة مدفعية.

وتترافق الاشتباكات مع قصف جوي وصاروخي استهدف عنيف استهدف العديد من المدن والبلدات بالريف الشمالي، شاركت فيه العشرات من الطائرات الحربية الروسية والطائرات المروحية، وراجمات الصواريخ المحيطة بالمنطقة، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

وحذر ناشطون جميع الفصائل من مغبة التساهل في التصدي لتقدم قوات الأسد والميليشيات الإيرانية، التي استقدمت تعزيزات كبيرة للمنطقة، مطالبين جميع الفصائل بالمشاركة في عمليات صد محاولات التقدم، قبل تقدم الميليشيات أكثر بعد سيطرتها على مدينة طيبة الإمام بالأمس.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.