حزب الله يزرع ويتاجر بالمخدرات ويبتز أغنياء الشيعة لتغطية نفقاته في سوريا

0

أخبار السوريين: باتت إيران عاجزة عن تغطية نفقات حزب الله في الحرب السورية بالكامل، بعد أن طالت مدتها، ما جعل حزب الله يلجأ الى جمع التبرعات من أغنياء الطائفة الشيعية بعدة طرق في محاولة منه لتغطية نفقاته المالية في سوريا، وزيادة زراعته لحقول الماريغوانا والكبتاغون وبيعها.

وصرّح كبير مستشاري وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية السابق، “أدم زوبين”، في أيار/مايو الماضي بأن “حزب الله يشهد، في الوقت الراهن، أزمة مالية خانقة غير مسبوقة.

ولجأ حزب الله اللبناني لتغطية عجزه المالي، بعد انخراطه وتورطه الكامل لدعم نظام الأسد، إلى جمع التبرعات من جهات شيعية أخرى في كل من لبنان وإفريقيا والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا.

وطالب حزب الله اللبنانيين القاطنين في كل من الأرجنتين والبرازيل والباراغواي، بالتبرع للحزب، بعد تعرضهم لابتزازات مقابل مد الحزب بمبالغ طائلة، بحسب تقارير البحرية الأميركية، إضافة الى نشر دعوةً للتبرع لصالح الحزب على شبكة الإنترنت.

ويوجد حوالي 20 ألف جندي من بينهم ما لا يقل عن 8 آلاف جندي احتياطي، في سوريا، بحسب تصريحات مسؤول في حزب الله لصحيفة “فيلت”، يتقاضى كل منهم من حزب الله “منحة خطر” شهرية تقدر بحوالي 1200 دولار، إضافة لدفع مبالغ طائلة لصالح آلاف الجرحى وأهالي 1500 مقاتل قتلوا في سوريا.

لم تكن إيران وابتزاز الطائفة الشيعية، الطريقة الوحيدة لتوفير الوارد المادي لحزب الله، اذ أن الحزب يملك عقارات، على غرار شركة الإنماء للعمران والمقاولات، التي أقرت وزارة الخارجية الأمريكية أنها أكثر الشركات العقارية نجاحاً، والتي يترأسها أحمد طباجة، أبرز المصادر الرئيسية لتمويل الحزب، والذي صنفته الولايات المتحدة ضمن قائمة الإرهاب.

وتعتبر زراعة المخدرات وبيعها من أهم موارد حزب الله اللبناني، فاشتهر الحزب بزراعة وادي البقاع في لبنان بحقول ماريغوانا والكبتاغون بمنطقة البقاع الخاضعة لسيطرته، بعيداً عن رقابة الدولة اللبنانية.

وأكد الرئيس السابق لقسم العمليات في إدارة مكافحة المخدرات الأميركية، “مايكل براون”، أن “حزب الله تمكن من خلق مفهوم جديد لغسيل الأموال بشكل أكثر تطور”. وأضاف أن “التنظيم الشيعي يتمتع بشبكة علاقات دولية بشكل يفوق إمكانيات تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة، حيث يساعد هذا التنظيم عصابات المخدرات على تهريب أطنان من الكوكايين من أميركا الجنوبية إلى أوروبا”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.