واشنطن بوست تكشف عن خطة وضعها الـ”بنتاغون” لطرد تنظيم الدولة من الرقة

0

أخبار السوريين: كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن خطة جديدة وضعتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للسيطرة على مدينة الرقة وطرد تنظيم الدولة منها، مشيرة إلى أن الخطة تتضمّن زيادة كبيرة في عدد القوات الأمريكية، إلى جانب زيادة قوات العمليات الخاصة، والمروحيات الهجومية، والمدفعية، وإمداد ميليشيات القوات الكردية أيضاً بالسلاح.

وأضاف تقرير الصحيفة بأن خطة وزارة الدفاع الأمريكية التي وصلت إلى البيت الأبيض تدعو بشكل واضح إلى التخفيف من القيود التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، حيث شارك مسؤولون عسكريون بوضع خطة البنتاغون وقالوا إنها تتضمّن رفع عدد القوات العسكرية الأمريكية بسوريا، والتي لا يوجد منها حالياً سوى 500 مستشار أمريكي يشاركون إلى جانب ميليشيات القوات الكردية.

كما تدعو الخطة إلى السماح لقوات عسكرية أمريكية بالاقتراب من الخط الأمامي للمواجهة، وصلاحية اتخاذ القرار في الميدان دون الرجوع إلى واشنطن.

موقف تركيا

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو كشف مؤخراً أن بلاده تبحث حالياً مع الولايات المتحدة كيفية تنفيذ عملية الرقة وماهية القوات التي سيتم دعمها، وطريقة تقديم الدعم من الجو، ليس فقط تركيا والولايات المتحدة، وإنما هناك دول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا التي لها قوات على الأرض ضمن التحالف”.

كذلك أبدت تركيا في عدة مناسبات استعدادها للمشاركة في معركة الرقة، لكنها شددت على عدم المشاركة بالعملية في حال اشراك واشنطن الميليشيات الكردية في المعركة.

وتتواصل غارات التحالف الدولي على الرقة، في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تشكل “الوحدات” الكردية عمودها الفقري، عمليتها العسكرية بريف الرقة، بحجة طرد تنظيم “الدولة”، وذلك ضمن حملة “غضب الفرات”، التي أطلقت المرحلة الثالثة منها في كانون الأول الماضي، بهدف عزل مدينة الرقة، التي تعتبر عاصمة تنظيم “الدولة” في سوريا.

آليات أمريكية

في سياق متصل توجهت أمس عدداً من المدرعات والمصفحات التابعة للقوات أمريكية برية إلى مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، والخاضعة لسيطرة ميليشيا (قسد)، حيث تحوي أكثر من سبع مدرعات مزودة برشاشات وتحمل عدداً من الجنود، إضافة لسيارات عسكرية من طراز “همفي” وفقاً لوكالة “سمارت”.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، “جيف ديفيس” أن قوات الأمريكية تابعوا تحرك “قوافل إنسانية” مصحوبة بعربات عسكرية روسية باتجاه منبج، مشيراً إلى أن الحكومة الروسية أبلغت واشنطن عن التحرك من خلال الخط المخصص لتفادي الاشتباك، زاعماً أن بلاده لا “تعلم عن أي اتفاق ولسنا جزءاً منه”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.