غوتيريس يطالب بنزع سلاح “حزب الله” ووقف انخراطه في القتال بسوريا

0

أخبار السوريين: في تصريح غير مسبوق، طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الخميس، بضرورة نزع سلاح ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، إلى جانب تفكيك القواعد العسكرية لفصائل فلسطينية في لبنان.

“غوتيريس” وفي أول تقرير يقدمه إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ القرار 1701 (المتعلق بإنهاء العمليات العسكرية التي اندلعت بين إسرائيل وميليشيا حزب الله اللبنانية صيف 2006)، وذلك منذ بدء توليه مهام منصبه كأمين عام للأمم المتحدة في الأول من كانون الثاني الماضي، أدان عبور عناصر ميليشيا “حزب الله” بأسلحتهم للحدود المشتركة مع سوريا، للقتال بجانب قوات بشار الأسد، معتبراً ذلك “خرقاً لقرار مجلس الأمن 1701”.

وطالب غوتيريس ميليشيا “حزب الله” وجميع الأطراف اللبنانية إلى وقف أي مشاركة في الحرب السورية، مضيفاً “من الحيوي لاستقرار لبنان وأمنه أن يظل البلد ملتزماً بسياسة النأي بالنفس”، وفق وكالة الأناضول.

كذلك حث الأمين العام للأمم المتحدة القادة اللبنانيين على “استئناف الحوار الوطني بغية توجيه صياغة استراتيجية دفاعية وطنية تتصدى لمسألة الاحتفاظ بالأسلحة خارج سيطرة الدولة، ونزع سلاح حزب الله والجماعات غير اللبنانية وتفكيك القواعد العسكرية للفصائل الفلسطينية وأبرزها “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة وفتح الانتفاضة”.

وحذر غوتيريس في تقريره، من أن “مواصلة استمرار حزب الله وجماعات أخرى (لم يسمها) في الاحتفاظ بأسلحتها، يقوّض سلطة الدولة اللبنانية ويتعارض مع التزامات البلد بموجب قراري مجلس الأمن 1559 لعام 2004 و1701 لعام 2006”.

إلى ذلك، أعرب الأمين العام عن “القلق البالغ إزاء الانتهاكات اليومية تقريبا للمجال الجوي اللبناني التي ترتكبها القوات الجوية الإسرائيلية، في تجاهل واضح للسيادة اللبنانية وأحكام القرار 1701، وأيضا إزاء استمرار احتلال قوات الدفاع الإسرائيلية لشمال قرية الغجر ومنطقة متاخمة لها”.

تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الجديدة، تأتي بعد أيام من تأكيد البطريرك الماروني الكردينال “مار بشارة بطرس الراعي” بأن “حزب الله” دخل الحرب السورية “دون أي اعتبارٍ لقرار الدولة اللبنانية بالنأي بالنفس”، معتبراً أن ذلك “أحرج اللبنانيين وقسمهم بين مؤيّد لتدخّله ورافض له”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.