رندة قسيس تدفع أكثر من 50 ألف دولار مقابل هذه الصورة مع ابن ترامب

0

أخبار السوريين: كشفت صحيفة أميركية أن مؤسسة فرنسية يشرف عليها زوج “رندا قسيس” إحدى أبرز الشخصيات المقربة من موسكو ونظام الأسد، دفعت 50 ألف دولار لابن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك مقابل المشاركة بحدث من تنظيم أشخاص على ارتباط بالمصالح الروسية، وذلك في شهر تشرين الأول الماضي حينما كان والده ينافس على المنصب الرئاسي.

يأتي ذلك، في الوقت الذي تتصاعد فيه الأزمة السياسية في واشنطن على خلفية اتصالات سرية بين مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسفير الروسي في واشنطن.

50 ألف دولار مقابل صورة

و أكدت صحيفة “وال ستريت جورنال” الأمريكية، أن الابن البكر لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، تلقى مبلغاً مالياً قدره 50 ألف دولار، لمشاركته في فعالية خاصة نظمها “المركز الفرنسي للعلاقات السياسية والدولية، حول سوريا وإمكانية التعاون مع روسيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن دونالد ترامب الابن ألقى كلمة ليلة الحادي عشر من تشرين الأول بأحد فنادق باريس، خلال حدث من تنظيم “مركز الشؤون السياسية والخارجية”، الذي يترأسه “فابيان بوسارت”  زوج “رندة قسيس”.

واعتبرت الصحيفة أن اللقاء الذي جرى خلال تشرين الأول يمثل حلقة من سلسلة لقاءات جرت العام الماضي بين أفراد من الحلقة الضيقة المقربة من الرئيس الأميركي، وأشخاص لهم موالون لموسكو ومصالحها، وفق صحيفة العربي الجديد.

احراج جديد لترامب

ولفتت الصحيفة إلى أن وجود مصالح مالية مشتركة بين ترامب الابن ومؤسسة مرتبطة بالكرملين يضيف حلقة جديدة من التساؤلات بخصوص إدارة ترامب وروسيا، لا سيما أن الرئيس الأميركي أبان امتعاضه من توجيه انتقادات لبوتين وكرر الدعوات لإقامة علاقات أفضل مع موسكو.

وشددت صحيفة “وال ستريت جورنال” على أن الظهور العلني لابن ترامب وتلقيه مقابلاً مادياً على مشاركته في الحدث، قد يطرحان أيضاً تساؤلات حول محاولات روسية محتملة للحصول على نفوذ داخل عائلة الرئيس الأميركي.

منظمة ترامب تبرر

في المقابل، لم يدحض ممثلو “منظمة ترامب”، صحة هذه التصريحات، خلال ردهم على أسئلة صحافيي “وول ستريت جورنال” بهذا الشأن.

ونقلت الصحيفة عن نائبة مدير التسويق في المنظمة أماندا ميلر، إن “دونالد ترامب جي آر يشارك في لقاءات، ويقدم أحاديث لها علاقة بالتجارة، ومنذ أكثر من عقد وهو يناقش عدداً واسعاً من الموضوعات، بما في ذلك المشاركة في خبراته التجارية، وتقديم النصائح حول المال والأعمال”.

موسكو تتبرأ

وكان ديميتري بيسكوف، المتحدث الصحافي باسم الرئيس الروسي، أعلن سابقاً أنه لا الكرملين ولا حتى ممثلي وزارة الخارجية الروسية، لهم أي علاقة بالحدث المذكور في باريس، الذي شارك فيه نجل الرئيس الأمريكي، ترامب الابن، ونوقشت فيه مسائل تتعلق بوضع دستور جديد في سوريا.

يأتي ذلك، في القوت الذي تتواصل فيه عمليات الكشف عن اتصالات لمقربين من الرئيس ترامب مع الروس في أثناء الحملة الانتخابية، حيث تم عزل مستشاره للأمن القومي مايكل فلين الشهر الماضي، بسبب اتصالاته مع السفير الروسي في واشنطن، بينما يتعرض المدعي العام جيف سيشنز لضغوط بعد الكشف عن اتصالات له مع الروس، لكنه نفى هذه الاتصالات في أثناء جلسة تأكيد تعيينه في الكونغرس.

رندا قسيس مقربة من موسكو وتدافع عن بقاء الأسد بالسلطة

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، قد أعلنت في وقت سابق، أن دونالد ترامب الابن، شارك خلال تشرين الأول في فعالية خاصة، نظمها مركز الأبحاث الفرنسي المذكور في باريس، حيث ناقش المشاركون بما في ذلك رئيس المركز فابيان بوسار، وزوجته رندا قسيس، في البحث عن حلول سوريا، وإمكانية التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن هذه المسألة، علماً بأن كلاً من بوسار وقسيس، كما تشير الصحيفة “يعملان بشكل وثيق مع روسيا”.

قسيس تترأس حزب ما يسمى”حركة المجتمع التعددي”، و تعتبر من الشخصيات المقربة من روسيا، و تزور موسكو بشكل مكرر لتتلقى التعليمات من وزارة الخارجية الروسية.

كما أن زوج رندة قسيس الفرنسي “فابيان بوسارت” يرأس”مركز الشؤون السياسية والخارجية”، سبق له مع رشح رسمياً في كانون الأول الماضي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لنيل جائزة نوبل للسلام.

وتتلقى قسيس دعماً سياسياً وإعلامياً من روسيا، منذ نحو عامين، وأثارت ردود فعل عند السوريين من خلال تصريحات سابقة “مستفزة”، خاصة حين دافعت عن التدخل الروسي لصالح قوات الأسد في سوريا، واعتبرت في تصريحات سابقة لها أن الغارات الروسية على مشافي حلب كانت بسبب احتوائها على أسلحة، إلى جانب أنها لا تعارض بقاء بشار الأسد في منصبه.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.