ابنة ضابط رفيع في مخابرات الأسد قُتلت برصاصة طائشة كما قُتل شقيقها بوقت سابق

0
أخبار السوريين: كما قتل أخوها وضاع غريمه، فقد قتلت نور ابنة العميد المخابراتي المشهور فريد النقري ويبدو أن غريمها ضيّع على الفور، عبر إلصاق مقتلها بـ”رصاصة طائشة” رغم أنها قتلت في دمشق، حيث معقل النظام الأشد تحصينا والأغزر حواجزا والأكثف تواجدا مخابراتيا.
فقد نعى موالون نور فريد النقري، بعد أن تلقت في جسدها “رصاصة طائشة” صباح يوم أمس الثلاثاء، لتلحق بأخيها “محمد جواد”، الذي قتل صيف 2014 في تفجير عبوة ناسفة بسيارته الفارهة في حي المزرعة الدمشقي، ومن يومها والغموض يلف الحادث، كونه استهدف ابن واحد من أعمدة نظام الأسد المخابراتيين.
التي خلفت وراءها طفلتين، تركت وراءها لغزا لن يصعب حله كثيرا، خصوصا إذا ما تم استذكار آخر منشوراتها الفيسبوكية، حيث عبرت في أحدها عن “اشتياقها” لأخيها جواد، مضيفة: “تارك (ثأرك) برقبتي أنا طوال ما فيي نفس، والله لايموتني قبل ما يكون تارك مأخود”، ويبدو أن القاتل اختار أن يصفي “نور” قبل أن تفي بوعدها وتأخذ بثأر أخيها القتيل، حسب ما صرحت.
اللافت أن “نور” (33 عاما) كانت تعمل في مؤسسة لدعم أهالي قتلى وجرحى النظام، تسمى “الوعد الصادق”، وهو اسم له دلالاته المرتبطة بمليشيا حزب الله، وشاركت مؤخرا بإحدى فعاليات هذه المؤسسة.
وتعيد حادثة مقتل “نور” ومحاولة تضييع قاتلها.. تعيد إلى الأذهان حادثة مصرع أخيها “محمد جواد” في انفجار مفخخة بسيارته، وما لف تلك الحادثة من ملابسات أضاعت القاتل في دهاليزها، رغم ما للمقتول من سند أسري وطائفي، ويد طولى يمثلها والده العميد فريد النقري، الرئيس الأسبق لفرع الأمن الداخلي.
وفي سبعينات القرن الماضي، وبالتزامن مع استيلاء حافظ الأسد على السلطة، كان “فريد النقري” رئيسا لفرع الأمن الداخلي، قبل أن يخلفه محمد ناصيف، أشهر ضباط المخابرات أوقربهم من حافظ وابنه بشار.
ويتمتع الفرع الداخلي بسلطات واسعة للغاية كما يضطلع بمهمات حساسة، ولذلك فإن النظام لايسند إدارته إلا لأكثر الضباط ولاء وطائفية، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر، بهجت سليمان، الذي انتهى به المطاف ليكون سفيرا للنظام في الأردن قبل طرده من عمّان، لتطاوله وتجاوزاته المتكررة.
مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.