وثائق لدى المعارضة بمحادثات جنيف تُثبت تنسيق النظام مع تنظيم الدولة

0

أخبار السوريين: في اليوم الرابع لانطلاق الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف ، تواصل الوفود المشاركة عقد سلسة اجتماعات بإشراف المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان ديمستورا، في الوقت الذي تحضر فيه المعارضة السورية وثائق ستسلمها للأمم المتحدة تثبت تنسيق نظام الأسد مع تنظيم الدولة.

وقال عضو وفد المعارضة “فاتح حسون” في مؤتمر عقده أمس مع رئيس وفد المعارضة نصر الحريري في جنيف ، “إن المعارضة لديها وثائق تثبت تنسيق النظام مع تنظيم الدولة وستسلمها للأمم المتحدة مشيراً إلى أنه لا يمكن محاربة الإرهاب بشكل فاعل وحقيقي إلا عبر الانتقال السياسي العادل، ووضع حد لتدخلات إيران بحسب “وكالة “الأنانضول”.

و أضاف حسون حسون “إنه عقب تحرير مدينة الباب السورية (شمال) “حصلنا على وثائق مرئية سنقدمها للأمم المتحدة، تدل على علاقة النظام بشكل مرئي وموثق مع تنظيم ، والتعليمات التي أُعطيت لعناصره في التعامل المطلق معهم في العمليات العسكرية، ولا تزال، وستسلم (هذه الوثائق) للأمم المتحدة بمحضر رسمي”.

وتعليقا على التفجيرات التي شهدتها مدينة حمص (وسط سوريا) ، أوضح: “المنطقة التي يتواجد فيها الفرع الأمني (في حمص) هي منطقة أمنية فيها رقابة أمنية شديدة، ولا يمكن لأحد الوصول إليها إلا بتسهيلات من قوة تمتلك نفوذا أمنيا، وهذه المناطق لا تواجد عسكري فيها للمعارضة، وأقرب منطقة هي حي الوعر المحاصر، والمشدد الحصار عليه من قبل النظام”.

كما اعتبر أن “ما جرى (في حمص) تصفية من النظام للمطلوبين دوليا، وعلى رأسهم اللواء الذي قتل (حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري بحمص)، وهو المطلوب ومتهم بقضية (رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري)، ومعتقلين متواجدين في فرع أمن الدولة”، وشرح ذلك بأنه “يعلم كيف يستثمر النظام أي حدث يتناسب مع أغراضه”.

تفجيرات حمص

من جهته، قال نصر الحريري: “جئنا إلى جنيف من أجل الانخراط الإيجابي بعملية سياسية حقيقية، تؤدي للانتقال السياسي”، وأضاف: “لا نحلم بالسلطة ولا نفكر بها، بل نريد لشعبنا الأمن والاستقرار، ليضع شعبنا قدماه على طريق الحرية والكرامة والخلاص، وتفاعلنا بإيجابية مع أوراق المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا (قدمها لهم الجمعة)، وعكفنا على دراسة هذه الاقتراحات، لنخرج بأفضل طريقة عملية للمضي بالعملية السياسية”.

وأشار إلى أنه “سيكون للمعارضة لقاء مع دي ميستورا وستضع أفكارها واقتراحاتها للبدء سريعا بالعملية السياسية”، كما تطرق الحريري، أيضاً، للتفجير بمدينة حمص السبت، وأكد أن “هناك طرف دائما يفاجئنا (لم يحدده) كما حصل السنة الماضية في تفجيرات السيدة زينب (خلال مفاوضات جنيف3)، وتفجيرات تعيق العملية السياسية، وقصف واستهداف المدنيين من أجل ألا ترى العملية السياسية النور، وإعاقة الوصول للأمن والاستقرار في سوريا”.

وأشار إلى أنه “لا بد للعالم أن يرى من هو الشريك الحقيقي لمكافحة الإرهاب؛ لذلك نطلب دعما دوليا حقيقيا كطرف سوري فاعل على الأرض، لمكافحة الإرهاب في معارك المستقبل”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.