كيف عذّب الأسد ونظامه أطفال سوريا في سجن صيدنايا ؟

0

أخبار السوريين: أدلى أحد القضاة بشهاداته عن سجن صيدنايا لمنظمة العفو الدولية، أنه شاهد إحدى عمليات الإعدام بنفسه.

وذكر أن السجناء كانوا يعلقون على المشانق “بين 10 إلى 15 دقيقة”، كما أضاف أن صغار السن ونحيفي الأجسام ممن لم تكن المشنقة كافية لقتل الواحد منهم بسبب وزنه الخفيف، كان يتولى نواب الضباط الممعنين في الشنق مهمة تعذيبهم، حيث كانوا يسحبونهم بقوة إلى الأسفل ويكسرون عظام رقابهم.

من جهة أخرى، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تعرض ما لا يقل عن 7457 طفلاً للتعذيب في مراكز الاحتجاز، التابعة لقوات النظام السوري، وذلك منذ مارس/آذار 2011 وحتى مارس/آذار 2016.

وتكمن الدوافع الرئيسية لقيام قوات النظام باحتجاز الأطفال للانتقام من ذويهم، والبعض منها بدوافع طائفية، وأيضاً للاحتفاظ بالأطفال كوسيلة ضغط للقيام بعمليات تبادل محتجزين مع عناصر المعارضة، أو حتى لاستعمالهم كدروع بشرية أثناء السيطرة على أحياء داخل المدن الخارجة عن سيطرتها.

كما طبّق التعذيب الممنهج داخل مراكز الاحتجاز التابعة لقوات الأسد على الأطفال أيضاً، ولم تميز قوات الأسد الأطفال عن من هم أكبر سناً.

إلى ذلك، تعددت وسائل تعذيب الأطفال، منها الضرب المبرح، وقلع الأظافر وحلاقة الشعر، والجلد بأنابيب بلاستيكية والكابلات الكهربائية.

كما أن الضرب بالكابلات الكهربائية من الطرق الرئيسية التي اتبعتها قوات الأسد في تعذيب الأطفال المحتجزين.

يضاف إلى ذلك الحرمان من الأهل والطبابة والغذاء الكافي.

بالتالي، أدت ظروف الاحتجاز هذه إلى وفاة ما لا يقل عن 159 طفلاً موثقين في سجلات مراكز الاحتجاز التابعة لقوات الأسد.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 10413 طفلاً مروا بتجربة الاعتقال.

وتقدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن هناك ما لا يقل عن 1850 طفلاً مازال مصيرهم مجهولاً وهم في عداد المختفين قسرياً.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.