خامنئي يرفض “مصالحة وطنية” دعا إليها خاتمي

0

أخبار السوريين: رفض مرشد إيران “علي خامنئي” المصالحة مع ما وصفها بـ”أقلية صغيرة” حاربت النظام الإيراني. وأشارت الصحف الإيرانية في الأيام الأخيرة إلى فكرة “مصالحة وطنية” بين مختلف المجموعات السياسية موردة تصريحات للرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي أدلى بها الأسبوع الماضي.

وقال خامنئي “يتحدث البعض عن مصالحة وطنية، هذا لا معنى له لأن الناس موحدون عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الإسلام وإيران واستقلال البلد ومقاومة العدو. الناس تتحرك بكل قواها”.

وأضاف متسائلاً “هناك ربما اختلافات بشأن موضوع سياسي أو آخر، لكن لماذا تتحدثون عن مصالحة؟”.

واستبعد خامنئي أي مصالحة “مع من شتموا عاشوراء ومن قاموا بطريقة فظيعة ومخزية بالتعرض للباسيج (شرطة دينية) في الشارع”، مضيفا أنهم “أقلية صغيرة” في إيران.

يشار إلى أن نظام الملالي في إيران يتهم متظاهرين كانوا احتجوا في 2009 على إعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد، بمهاجمة الباسيدج وبأنهم رقصوا وغنوا في الشارع أثناء يوم عاشوراء الحزين، حيث قمعت قوات الأمن تلك التظاهرات التي نظمت بدعوة من “مير حسين موسوي ومهدي كروبي”.

ويخضع موسوي وكروبي المتهمين بقيادة حركة “تمرد” ضد النظام، للإقامة الجبرية منذ فبراير/شباط 2011، وحكم حينها على العديد من المسؤولين الإصلاحيين بالسجن بتهمة “العمل ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد النظام”.

كذلك يخضع الرئيس الأسبق خاتمي نفسه للتضييق. ولا يسمح لوسائل الإعلام بنشر تصريحاته أو صوره وهو أيضا ممنوع عمليا من المشاركة في المناسبات الرسمية، لكنه يظل رغم كل شيء زعيم المعسكر الإصلاحي، وقال خاتمي الأسبوع الماضي “أعرف أن هناك مظالم لكن يجب أن ننظر إلى المستقبل. لا أحد يريد الانتقام” داعيا إلى “مصالحة وطنية” إزاء التهديدات الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.