جيش مغاوير الثورة: هدفنا القضاء على إرهاب داعش والأسد في سوريا

0

أخبار السوريين: لأن نار الثورة لا تنطفئ في صدر ثائر إلى أن تنجبل دماؤه بثرى وطنه، ولأن اندفاعه مستند إلى جبل القيم التي طالما آمن بها ودافع عنها، تواصل ثلة من ثوار سوريا مشوارها في رحلة تحرير الوطن ممن دنس أرضه وتعدى على حرماته وظلم أهله ونهب ثرواته.

ومهما تعرضوا لانتكاسات وتراجعات يقومون ثانية من تحت الرماد لا يثنيهم عن عزمهم إلا أن يرتقوا شهداء ليتسلم الراية من بعدهم إخوة وأبناء لهم يحملون نفس الهم ونفس المبادئ ونفس الهدف.

إنهم “جيش مغاوير الثورة” ثوار سوريا الأصلاء بحلة جديدة وعزم متجدد يحملون علم الثورة ويدافعون عن مبادئها ويلتزمون بأهدافها ويحرصون على أن لا تنحرف أو تتلوث بعبث العابثين.

هذا ما أكده المقدم مهند الطلاع قائد جيش مغاوير الثورة في حوار خاص مع موقع أخبار السوريين حيث قال: نحن نرفع بفخر علم الثورة ونحن جزء من الجيش السوري الحر. ونحن كثوار خرجنا من رحم هذه الثورة نرى أنفسنا معنيين بمحاربة الإرهاب وبالذات إرهاب الدولة الذي نعني به إرهاب عصابات الأسد ومن يتبعها من الميليشيات الطائفية الأجنبية التي باتت تحتل البلد، وهدفنا القضاء على إرهاب داعش وإرهاب الدولة في سوريا.

وعن طبيعة المعركة التي يحضرون لها مع تنظيم داعش، قال الطلاع: نحن في جيش مغاوير الثورة نعلم أن مقاتلي تنظيم داعش عددهم كبير ولديهم خبرات قتالية عالية ويحظون بتسليح متقدم، ولكننا أعددنا مقاتلينا إعدادا جيدا من حيث التدريب البدني والعسكري والتكتيكي في معسكراتنا داخل سوريا، كما أعددناهم من حيث التأهيل المعنوي لمواجهة هذا العدو الغاشم.

وأضاف: إن عدد عناصر جيش مغاوير الثورة جيد وقادر على أداء المهام والخطط والاستراتيجيات التي وضعها لنفسه، كما أن هذه الأعداد في تزايد، وهناك العديد من المقاتلين المندفعين للقتال ضد داعش وضد عصابات الأسد ينضمون إلينا، ودورنا في مقاتلة تنظيم داعش لا يتطلب أعدادا كبيرة، لذلك فإننا نهتم بالكيف والكفاءة وليس بالعدد ونركز على الإعداد الجيد والجاهزية لدى مقاتلينا.

وأكد الطلاع أن عناصر جيش مغاوير الثورة هم من عناصر فصائل الجيش الحر سابقا، تم تجميعهم وتأهيلهم وتدريبهم بشكل جيد، كما تم تسليحهم بأسلحة جيدة، ونعمل مبدئيا في مقاتلة تنظيم داعش، وفي المستقبل سنعود لمقاتلة عصابات الأسد كما كنا في بداية الثورة.

وعن أهم الصعوبات التي يواجهها جيش مغاوير الثورة حاليا قال الطلاع إنها صعوبات متعلقة بوصول بعض المقاتلين من المناطق البعيدة، ونحن نذلل هذه الصعوبات أولا بأول لتأمين الطرق لكل من يرغب بالانضمام لنا.

أما عن علاقة جيش مغاوير الثورة مع التحالف الدولي ضد الإرهاب، أشار الطلاع إلى أن لديهم تجربة سابقة بالتعامل مع التحالف الدولي، وأنهم وضعوا خطة محكمة لتلافي الأخطاء السابقة، مؤكدا أن جيش مغاوير الثورة كان جزءا من جيش سوريا الجديد وخرج منه بسبب الأخطاء التي وقعت سابقا وأن لديهم استراتيجية جديدة لمقاتلة تنظيم داعش والقضاء عليه.

كما أشار الطلاع إلى أن قوات جيش مغاوير الثورة ترابط في أجزاء من البادية السورية جنوب دير الزور، وتتبع تكتيكا جديدا في مقاتلة تنظيم داعش، وأنها ليست جزء أو طرفا في غرفة العمليات التي تقاتل تنظيم داعش شمال سوريا، وأن مهمتها تنحصر بالمسؤولية عن قطاع البادية ودير الزور.

وأكد الطلاع أن مشروع جيش مغاوير الثورة مدعوم دوليا من خلال التحالف ودعمه جيد، ومع أنه تعرض لفترة تعثر بسيطة إلا أن الدعم الآن مبشر. كما أكد أن علاقة الجيش مع الفصائل الأخرى المتواجدة في المنطقة علاقة جيدة، وأنه ينفذ معها عمليات مشتركة، وهناك تنسيق على مستوى عال مع كل الفصائل، وأنهم مستعدون للتنسيق مع الفصائل المتواجدة في الشمال السوري أيضا إن لزم الأمر.

وأشار إلى أن جيش مغاوير الثورة يقوم بتنفيذ عمليات محدودة لكن مؤثرة خلال هذه الفترة، وقريبا سينتقل إلى عمليات متوسطة تمهيدا لتنفيذ العملية الكبرى ضد تنظيم داعش في البادية ودير الزور.

ولفت الطلاع إلى مشروع جيش مغاوير الثورة يشتمل على شق عسكري وشق مدني، وأن هناك هيئة سياسية تقود المشروع بشكل عام عسكريا ومدنيا، والشق المدني يتمثل بالعمل على تشكيل المجالس المحلية في المناطق التي يتم تحريرها وتأمين الدعم لها، وعدم ترك أي فراغ إثر التحرير، وأن قواتهم العسكرية ستكون مساندة للجانب المدني لتحقيق الأمن والانضباط في الشارع وإعادة الحقوق لأهلها وصيانة وحماية المواطنين وأرزاقهم وممتلكاتهم.

وختم الطلاع بالقول: نطمئن الشعب السوري بأننا موجودون على الساحة، ونستعد للعودة إلى ديارنا لإزالة هذه الغمة السوداء، وإننا نعمل مع أجل مستقبل مزهر لجميع السوريين بدون داعش وبدون الأسد، وندعو جميع المقاتلين السابقين في الجيش السوري الحر الالتحاق بهذا التشكيل لدعم جهودنا وإعادة رص صفوفنا لمقاتلة هذا العدو الغاشم.

أخبار السوريين (خاص)

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.