أمريكا تمد “قوات سوريا الديمقراطية” بأسلحة نوعية تنفيذاً لأوامر أوباما

0

أخبار السوريين: أكد المسؤول العسكري الأميركي جون دوريان، أن “الولايات المتحدة سلّمت بالفعل، للمرة الأولى، مدرعات من نوع (أس يو في) إلى ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” التي تشكل ميليشيا “وحدات الحماية” الكردية عمودها الفقري وذلك تنفيذاً لقرار اتخذته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما” لدعم تلك “القوات” التي تحظى بدعم جوي و لوجستي وتسليح ، اضافة إلى قوات برية يبلغ عددها ٥٠٠ عنصر من الجيش الأمريكي.

وأضاف أن “تسليم المدرعات جاء استناداً إلى أذونات قائمة، وليس بناءً على إذن جديد من إدارة الرئيس دونالد ترامب”، وذلك بخلاف ما أعلنته “قوات سورية الديمقراطية” بحسب ما أوردت صحيفة “العربي الجديد”.

بدوره، أكّد المتحدث الرسمي‏ باسم المجلس العسكري في منبج، التابع‏ لـ”‏قوات سورية الديمقراطية‏” شرفان درويش، أن “التعاون والتنسيق مستمر بين قسد والتحالف الدولي”، من دون الإفصاح عن مزيد من المعلومات.

وتُعدّ هذه المرة الأولى التي تحصل فيها “قوات سورية الديمقراطية” على مدرعات من واشنطن، التي تقدم لها منذ تأسيسها في عام 2015 دعماً جوياً أميركياً، فضلاً عن أسلحة وذخائر ومستشارين على الأرض.

وكان المتحدث باسم ما يعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” طلال سلو صرح أمس لوكالة رويترز “إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، زودتها للمرة الأولى بمركبات مدرعة وناقلات الجند وصلت قبل أربعة أو خمسة أيام.

ورغم أن عدد المركبات والناقلات قليل، إلا أن “سلو” رأى أنه “هذا دليل أن هناك بوادر دعم.. سابقاً لم يكن يأتينا بهذا الشكل. كان يأتينا… أسلحة خفيفة وذخائر وهذه هي المرة الأولى التي يأتينا فيها هذا الدعم العسكري بهذا الشكل”.

وتنشر الولايات حاليا 500 جنديا في سوريا، بصفة “مستشارين” كما تنشر مدفعيات ومقاتلات للمساعدة في القتال، وقد تبنى الرئيس السابق باراك أوباما نهجا يعتمد على قتال تنظيم “الدولة” في فترة أطول بالاعتماد على الميليشيات الكردية التي تبتع إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي “ب ي د”، الأمر الذي تسبب في توتر علاقة الولايات المتحدة وتركيا، التي تعتبر الحزب امتدادا لحزب العمال الكردستاني.

وتشكلت ما يسمى ب”قوات سوريا الديمقراطية” في 10 تشرين الأول 2016، وضمت تحالفاً من فصائل كردية وعربية وسريانية وأرمنية وتركمانية، أبرزها “وحدات حماية الشعب الكردية” ولواء “ثوار الرقة”.

وتعتبر “قسد” عبارة عن تحالف من القوى يشكل تنظيم YPG الكردي عمادها الرئيس، بالإضافة إلى مجموعات صغيرة أخرى من الفصائل، وتحاول قسد الوصول إلى الرقة، في الوقت الذي تعلن تركيا أنها أيضاً تريد تحرير الرقة، لكنها لا تقبل بالدخول في تحالف مع قوات YPG التي تعتبرها إرهابية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.