روسيا تعلن تأجيل مفاوضات جنيف وتحدد مسبقاً جدول أعمالها

0

أخبار السوريين: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، عن تأجيل المفاوضات السورية، والتي كان مقرر عقدها في جنيف ، في الثامن من شباط المقبل.

“لافروف” وخلال لقائه شخصيات سورية مقربة من روسيا ونظام الأسد في العاصمة الروسية موسكو، ادعى بأن “الأعمال العسكرية في سوريا متوقفة حالياً، ولا توجد ذرائع لعدم الجلوس إلى طاولة الحوار”، معتبراً أن “الشروط المسبقة التي تقدّمها المعارضة السورية غير مقبولة ولا تتوافق مع قرار مجلس الأمن بشأن سورية 2254”.

وأكد “لافروف” تأجيل مفاوضات جنيف إلى نهاية شهر شباط المقبل، دون ذكر أسباب التأجيل، مشدداً على أن ” مباحثات جنيف ينبغي أن تركز على بحث مشروع الدستور السوري”.

وأضاف “نعوّل على اطلاع جميع أطراف النزاع السوري على مشروع الدستور المقترح قبل محادثات جنيف”، معتبراً  أنّ “المحادثات التي انعقدت في أستانا، محطة هامة على طريق التسوية في سورية”.

ورأى لافروف أنّه “من غير الصحيح مقارنة مشروع الدستور الروسي لسوريا، بالدستور الذي أعدته الولايات المتحدة للعراق”.

وكانت “المسودة الروسية” لمشروع الدستور السوري تضمنت إزالة العبارات التي تشير إلى عروبة الجمهورية السورية، وأتاحت تغيير حدود الدولة عبر استفتاء عام، ومنحت البرلمان صلاحيات إضافية من أبرزها تنحية رئيس الجمهورية.

يشار أن الهيئة العليا للتفاوض رفضت الدعوة التي وجهها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لحضور اجتماعات بموسكو، في حين اتهم الائتلاف الوطني المعارض روسيا بالعمل على تشكيل وفد من شخصيات مقربة منها بهدف تمثيل المعارضة السورية في مؤتمر جنيف المقرر الشهر المقبل.

واعتبر “نصر الحريري” عضو الائتلاف الوطني المعارض في تصريح، أن روسيا دعت إلى اجتماع موسكو جماعات وشخصيات مقربة منها أو تابعة لنظام الأسد وأهمها “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي، و ما تسمى “مجموعة حميميم” و”هيئة التنسيق الوطنية”.

كذلك اتهم روسيا بمحاولة تغيير مرجعيات الحل السياسي في سوريا، والالفاف على قضية المرحلة الانتقالية، ولا سيما أنها نفذت عملية “مراوغة” في اجتماعات أستانا، الذي كان مخصص لبحث القضايا العسكرية، لتطرح على وفد المعارضة دستور أعده خبراء روس.

وأشارت مصادر سياسية، إلى أن روسيا وجهت دعوات إلى شخصيات مقربة منها ممثلين عن منصات “موسكو والقاهرة أستانا” أبرزهم “قدري جميل وجمال سليمان و جهاد المقدسي ورندة قسيس”، إلى جانب “أحمد الجربا” زعيم تيار “الغد السوري”، و “أحمد معاذ الخطيب” زعيم “حركة سوريا الأم” و”لؤي حسين” زعيم “تيار بناء الدولة السورية”.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من اختتام مباحثات أستانا، حيث أعلنت كلاً من روسيا وتركيا وإيران في ختام هذه المباحثات عن آلية مشتركة لتثبيت ومراقبة الهدنة بسوريا، في حين أكد رئيس وفد المعارضة السورية المسلحة “محمد علوش” التزام المعارضة باتفاق وقف إطلاق النار رغم تحفظ الوفد على البيان الختامي للمفاوضات، ودعا الدول الضامنة إلى اتخاذ إجراءات رادعة للجهات غير الملتزمة، مطالباً ميليشيات إيران بالانسحاب فمن سوريا.

أورينت نت

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.