رايتس ووتش تكشف حصيلة ضحايا سجون الأسد.. وYPG تواصل تجنيد الأطفال

0

أخبار السوريين: أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية أن “وحدات الحماية” الكردية YPG لا تزال تنتهك الحظر المفروض على تجنيد الأطفال دون سن 18 عاماً، مشيرة إلى أكثر من 12 ألف معتقل قضوا في سجون النظام منذ آذار 2011.

وحدات حماية الشعب الكردية لا تزال تجند الأطفال

وشددت المنظمة في تقريرها، على أن “وحدات الحماية ” الكردية لم تفِ بالتزامها بتسريح الأطفال، والتوقف عن استخدام الأولاد والفتيات دون سن 18 عاما في القتال، معربة عن مخاوفها في إنشائها “فئة غير قتالية” للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً.

وقال المستشار الخاص للمنظمة فرد أبراهامز “وعدت وحدات حماية الشعب بوقف إرسال الأطفال إلى الحرب، وينبغي أن تنفذ وعودها.”، مضيفا أن المسلحين المقاتلين مثل تنظيم الدولة الإسلامية “لا عذر لهم للتغاضي عن انتهاكات ترتكبها قواتهم.”

وكشفت هيومن رايتس ووتش أن “الوحدات” وقعت على “صك الالتزام” عام 2014 مع منظمة “نداء جنيف” غير الحكومية، متعهدة بتسريح جميع المقاتلين ممن دون سن 18 في غضون شهر.

وأفادت المنظمة أنها جمعت قائمة من 59 طفلاً، عشرة منهم دون الخامسة عشر تم تجنيدهم من قبل “وحدات الحماية” الكردية منذ يوليو/ تموز عام 2014.

وبعد توجيه طلب لـ”وحدات الحماية” في خطاب للرد على المزاعم، ردت الجماعة بأنها تواجه “تحديات كبيرة” في وقف استخدامها للجنود الأطفال في الصراع المسلح الحالي.

وأشارت هيومان رايتش ووتش إلى أنه في 13 يونيو / حزيران جندت وحدات حماية الشعب 27 ولداً، وبعد أسبوع جند الفرع النسائي 16 فتاة.

أكثر من 12 ألف معتقل قضوا في سجون النظام منذ آذار 2011

وذكرت “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها السنوي لعام 2016، أن 12679 شخصاً لقوا مصرعهم في سجون نظام الأسد، منذ آذار 2011، وحتى حزيران 2016، بسبب التعذيب والتجويع والضرب والمرض.

كذلك أكدت المنظمة أن نظام الأسد استمر في ارتكاب الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة والتعذيب والإخفاء القسري على نطاق واسع ومنهجي في سوريا، “في مناخ من الإفلات من العقاب”.

ولفتت “رايتس ووتش” أن قوات الأسد استخدمت “القوة المفرطة” لقمع تمرد داخل السجن المركزي في حماة، ما أسفر عن وقوع إصابات، كما تحدث التقرير عن حالات اعتقال لمسؤولين عن حقوق الإنسان في سوريا، بعضهم لم يعرف مصيره بعد.

كما أشارت المنظمة إلى أن جبهة “فتح الشام” وتنظيم “الدولة”، مسؤولان عن انتهاكات تشمل تعمد قصف أهداف مدنية، إضافة للاختطاف والاحتجاز التعسفي، والإعدام، والحصار “غير القانوني”، كما تحدثت عن انتهاكات لفصائل عسكرية تشمل قصف مواقع المدنيين والأسواق التجارية.

وكانت منظمة العفو الدولية، وثقت في شهر آب العام الماضي، وفاة أكثر من 17 ألف معتقلاً خلال خمس سنوات في سجون قوات النظام، مشيرة إلى روايات وصفتها بـ “المرعبة” حول التعذيب في أفرع النظام الأمنية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.