جبهة فتح الشام تبتلع “جيش المجاهدين” و”صقور الشام” ينتظر دوره

0

أخبار السوريين: هدأت الاشتباكات التي اندلعت قبل يومين بين “جبهة فتح الشام” من جهة، وعدة فصائل ثورية في الشمال السوري من جهة أخرى، وذلك بعد أن اضطرت معظم المجموعات التابعة لـ”جيش المجاهدين” اليوم لتسليم سلاحها ومقراتها لـ”فتح الشام”.

وأكد قائد غرفة عمليات “الراشدين”، والقيادي في “جيش المجاهدين” النقيب أمين، أنه تلقى أوامر من قيادة الفصيل بضرورة الانسحاب من نقاط رباط الغرفة ضد قوات الأسد بعد تسليمها لـ”جبهة فتح الشام” دون قتال.

يأتي ذلك عقب إعلان كبرى الفصائل المقاتلة في الشمال السوري وقوفها موقف المحايد أمام “بغي فتح الشام” حسب ما وصفته الفصائل المقاتلة، والذي بدأ فجر أول أمس الثلاثاء بهجوم الجبهة على مستودعات ومقرات عسكرية في ريفي حلب وإدلب.

في المقابل، تتواصل الاشتباكات في عدة بلدات وقرى بمنطقة “جبل الزاوية” التابعة لريف إدلب بين “جبهة فتح الشام” من جهة، و”صقور الشام” من جهة أخرى، الأمر الذي دفع عدة فصائل من بينها “جيش الإسلام” للوقف إلى جانب “صقور الشام” وإرسال تعزيزات لمؤازرتها.

وكانت “جبهة فتح الشام” أصدرت مساء أمس الأربعاء بياناً مُطولاً تطرقت خلاله بشكل غير مباشر لأسباب هجومها على عدة فصائل تابعة للمقاومة السورية.

واعتبرت الجبهة خلال بيانها، أنها تسعى لـ”إفشال المؤامرات” والتصدي لها قبل وقوعها وإفشال المشاريع التي اعتبرتها مستوردة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها لا تسعى للقتل أو القتال.

واتهمت “فتح الشام” خلال بيانها الفصائل التي شاركت في مؤتمر “أستانة” بتمرير المؤتمر الذي نص بيانه على إقامة دولة ديمقراطية وقتال مشترك ضدها بعد عزلها وكشف ظهرها للتحالف الدولي.

ودعت الجبهة كافة الفصائل إلى إجراءات عملية صادقة تترجم بمواقف وعمل وليس لغة البيانات على أن تتوج بورقة عمل تنقذ الساحة على حد تعبيرها في البيان، وذلك عبر إنشاء كيان سني موحد سياسياً وعسكرياً يقوم على أسس شرعية ويمتلك قرار السلم والحرب بأسرع وقت ممكن.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.