الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 18 مسؤولا وضابطا كبيرا بنظام الأسد

0

أخبار السوريين: فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات على مركز بحثي و5 مؤسسات عسكرية و18 مسؤولاً وضابطاً كبيراً في نظام الأسد، وذلك على خلفية تورطهم في برنامج أسلحة للدمار الشامل.

وأكد بيان لوزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات مؤسسات “القوة الجوية” و”قوة الدفاع الجوي” و”البحرية” و”الحرس الجمهوري” التابعين لنظام الأسد ، وكذلك “منظمة الصناعات التكنولوجية السورية” و”مركز الدراسات والبحوث العلمية”؛ لصلة هذه المؤسسات والمراكز ببرنامج أسلحة الدمار الشامل في سوريا.

ولفتت إلى تورط القوة الجوية للنظام في 3 هجمات بغاز الكلور؛ أحدها وقع في 21 أبريل/نيسان 2014 بمدينة تلمنس بريف إدلب، إضافة إلى هجومين آخرين على قرية قميناس وبلدة سرمين في ريف إدلب أيضاً بتاريخ 16 مارس/آذار 2015.

ومن بين المسؤولين في النظام الذين شملتهم العقوبات: قائد العمليات العسكرية في محافظة حلب عقيد الاستخبارات الجوية سهيل “حسن الحسن”، المعروف لدى موالي النظام بـ”النمر”، والذي يرتبط اسمه “بعدد من هجمات البراميل المتفجرة في مواقع عدة من سوريا، أحدها إلقاء غاز سام عبر برميل متفجر على مدينة سورية (لم يحددها)”.

كما شملت عقيد الاستخبارات الجوية “محمد نافي بلال” لاشتراكه في نقل ذخائر كيماوية، ومدير الأمن السياسي محمد خالد رحمون، ومدير الاستخبارات العسكرية اللواء محمد محمود محلا والعميد ياسين أحمد ضاحي و”كلاهما مرتبط باستخدام النظام للأسلحة الكيماوية”، وفق وكالة الأناضول.

كذلك طالت العقوبات قائد القوة الجوية والدفاع الجوي في نظام الأسد اللواء أحمد بلول، واللواء الطيار ساجي جميل درويش والعميد الطيار بديع ملا وكلاهما من كبار المسؤولين في القوات الجوية للنظام، وذلك “بسبب ضلوع هذه الشخصيات في عمليات دعم جوي من قاعدة حماه الجوية باستخدام طائرات متنوعة بما في ذلك مروحيات تحمل براميل متفجرة”.

وتضمنت القائمة كذلك: قائد الحرس الجمهوري السوري اللواء طلال شفيق مخلوف، والعميد الطيار محمد إبراهيم وهو ضابط في القوات الجوية السورية، بالإضافة إلى اللواء رفيق شحادة، وهو مدير سابق للاستخبارات العسكرية السورية لا زال في الجيش ومتورط بدعم النظام السوري.

وامتدت العقوبات لتشمل “مركز الدراسات والبحوث العلمية” المسؤول عن “تطوير وانتاج الأسلحة غير التقليدية ووسائط استخدامها”، وبعض المسؤولين فيه ومنهم مديره العميد غسان عباس بسبب إدارته للمركز، والعميد علي ونوس والعميد سمير دبول والعقيد زهير حيدر والعقيد حبيب حوراني والعقيد فراس أحمد؛ لارتباطهم بنشاطات المركز ذاته.

وفرضت الوزارة الأمريكية أيضاً عقوبات على، بيان بيطار، المدير الإداري لمنظمة الصناعات التكنولوجية السورية، وهي شركة تابعة لوزارة دفاع النظام السوري، والتي تساعد في إنتاج الأسلحة الكيماوية.

وبموجب هذه العقوبات، يتم تجميد جميع أصول هذه الشخصيات والمؤسسات أسمائهم في الولايات المتحدة، ويحظر على أي شخص يقطن الأراضي الأمريكية من التعامل معهم او دعمهم.

وتأتي هذه العقوبات على خلفية إعلان لجنة آلية “التحقيق المشتركة” التابعة لمنظمتي حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة، العام الماضي، عن ضلوع نظام الأسد في 3 هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا.

وفي هذا الصدد، قال بيان للبيت الأبيض اليوم “ندين بأشد العبارات استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية”.

وأضاف البيان: “الهجمات الوحشية المستمرة لنظام الأسد تبين عزمه على تحدي أبسط معايير السلوك الإنساني والتزاماته الدولية والقوانين والأعراف الدولية المعتمدة منذ أمد طويل”.

وكان الرئيس الأمريكي حذر النظام السوري من تجاوز “خط أحمر” عبر استخدام أسلحة كيميائية في هجوم الغوطة صيف 2013، لكنه تخلى عن تدخل عسكري.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.