12 قتيلاً و48 جريحاً بحادثة دهس بشاحنة قام بها لاجئ في برلين

0

أخبار السوريين: ارتفع عدد ضحايا واقعة الدهس بأحد أسواق أعياد الميلاد في العاصمة الألمانية برلين ، أمس الإثنين، إلى 12 قتيلا و48 جريحا آخرين، في حين قالت الإذاعة الألمانية إن تنظيم الدولة أعلن مسؤولية عن العملية لافتة إلى عدم وجود تعليق رسمي ألماني حول إعلان التنظيم تبنيه الهجوم.

وقالت شرطة برلين، عبر حسابها على “تويتر”، إن قتلى واقعة الدهس ارتفع إلى 12؛ إثر وفاة 3 جرحى في المستشفيات، متأثرين بإصابتهم، فيما استقر عدد الجرحى عند الرقم 48، لافتة إلى أن عدد كبير من الإصابات في “حالة حرجة، ما يرجح ارتفاع عدد الضحايا لاحقاً، كما دعت المواطنين للهدوء والبقاء في المنازل وترك كل الطرق مفتوحة من أجل تسهيل حركة عناصرها.

وأضافت الشرطة إنها ألقت القبض علي السائق، وقتلت شخص كان معه في قمرة القيادة، مشيرة في أنباء أولية إلى أن الشخص القتيل هو مساعد السائق، قبل أن تؤكد لاحقا إنه بولندي الجنسية، وتعرب عن اعتقادها بأنه قد يكون مختطفا مع الشاحنة، في حين قالت الإذاعة الألمانية نقلاً عن جهات أمنية بأن سائق الشاحنة باكستاني أو أفغاني، وأنه دخل ألمانيا كلاجئ في شباط 2016.

وعن تفاصيل الواقعة، نقلت صحيفة “بيلد”عن مصادر بالشرطة والدفاع المدني إن شاحنة اقتحمت سوق “الكريسماس” المجاور للكنيسة التذكارية في قلب برلين، وقامت بدهس عدد من الأشخاص، إلى أن وصل إلى موقع الحادث عدد كبير من سيارات الإسعاف لنقل عشرات الجرحى، ولفتت الصحيفة إلى إنه كانت هناك معلومات عن هجوم محتمل علي أسواق الكريسماس، قبل الحادث، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وبحسب وكالة “الاناضول” أغلقت الشرطة جميع مداخل ومخارج السوق عقب الحادث وسط انتشار مكثف لعناصرها في محيطه، كما نقلت صحيفة “برلينر بوست” الألمانية عن شهود عيان بأن الشاحنة اتجهت نحو تجمع من الناس دون أي أضواء تحذيرية، ما يدل على أن الحادث متعمد، وليس مجرد حادث انحراف عن الطريق.

في غضون ذلك، قال متحدث باسم الشرطة لـصحيفة “دي فيلت” إنه لا خطر علي المواطنين والسائحين في برلين، مضيفا أن “الوضع آمن”، فيما قال وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزير، إنه لا يريد التخمين كثيراً، لكنه يتحدث عن أن “تفاصيل الحادث تشير إلى هجوم”.

وبعد ساعتين من عملية الدهس، خرج العشرات ممكن قانوا متواجدين في السوق وقت اقتحامه بالشاحنة؛ حيث كانت الشرطة تبقي عليهم في الداخل كاجراء وقائي، حيث علت الصدمة وجوه الخارجين ومنهم عدد من النساء والأطفال، ورفضوا الحديث عما حدث.

الجدير بالذكر أن مدينة نيس الفرنسية شهدت حادثة مماثلة في الشهر الخامس من العام الجاري قتل على إثرها 84 شخصاً وإصيب أكثر من 100، في حين تبنى تنظيم الدولة الهجوم آنذاك.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.