فصائل عسكرية تستعد لإعلان اندماجها بكيان واحد.. رداً على عرض الجولاني

0

أخبار السوريين: أكدت مصادر مطلعة أنه جرى أمس الأحد اجتماعاً في معبر باب الهوى دعا إليه القيادي أبو عيسى الشيخ “قائد ألوية صقور الشام” وبحضور فصائل عدة أبرزها (جيش الإسلام وجيش المجاهدين وفيلق الشام وشهداء الإسلام وجيش العزة وجيش النصر وتجمع فاستقم كما أمرت)، من أجل مناقشة موضوع الاندماج تحت كيان واحد، بعد رفض عدة فصائل عرض أمير جبهة “فتح الشام” أبو محمد الجولاني والذي اقترح توحد جميع الفصائل تحت مسمى “الهيئة الإسلامية السورية” وتنصيب نفسه قائداً عسكرياً.

وأضاف المصدر بحسب وكالة خطوة أنّ الهدف من اجتماع باب الهوى هو التوصل إلى اتفاق حول اندماج يجمع تلك الفصائل في الشمال السوري، إلّا أنّ المباحثات لا تزال قائمة دون التوصل لاتفاق نهائي بعد أو صيغة مشتركة فيما إذا كان الاندماج سيكون عبارة عن تحالف عسكري فقط شبيه بمشروع الجبهة الإسلامية سابقاً، أو اندماج كامل بين تلك التشكيلات بجسم واحد.

وأشارت مصادر أخرى أنّ المحادثات لا تزال مستمرة مع حركة أحرار الشام الإسلامية وحركة نور الدين الزنكي لتشارك في المشروع المطروح، وأنّ الفصائل الثمانية المشاركة في الاجتماع توصلت لقرار رفض عرض شروط الجولاني قائد جبهة “فتح الشام” وأهمه أن يكون هو القائد العسكري للتشكيل الجديد، وباتت الفصائل قريبة من إعلان تشكيل فيما بينها، لكنها لم تتفق بعد على كل التفاصيل.

من جهته قال العضو في المكتب السياسي لحركة أحرار الشام “حسام طرشة” على موقع تويتر: ” بأن حركة أحرار الشام تمضي نحو توحيد الكلمة بمحددات أربعة، بها تحفظ الثورة أركانا ثلاثة. مضيفاً “لابد للمشروع أن يحمل سمات الشرعية ـ الإمكانية ـ الجدوى، وجمع القوى الثورية على الفكرة الجامعة التي تحفظ الثابت وتمنح المرونة”.

وفي سياق متصل قال المقدم أبو بكر قائد “جيش المجاهدين” في تغريدة له على موقع التويتر “انتظروا بما يفرح قلوبكم باندماج قريب ضمن مشروع وطني يمثل الثورة السورية ويعيد للثورة انبعاثاتها من جديد “.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.