روسيا تهدد الميليشيات الشيعية بالرد على أي طرف يخرق هدنة حلب

0

أخبار السوريين: في سابقة هي الاولى من نوعها، هددت روسيا بإطلاق النار على أي طرف يخرق الهدنة في حلب، وذلك بما فيهم الميليشيات الشيعية، في خطوة تكشف حجم الخلاف بين “طهران وموسكو” في سوريا.

يأتي ذلك، بعد أن تعرضت بعض سيارات الإسعاف صباح اليوم الخميس، إلى إطلاق نار من قبل الميليشيات الشيعية أثناء محاولتها الخروج من شرق حلب، الأمر الذي أدى إلى استشهاد مدني وإصابة 3 بينهم عنصر من الدفاع المدني، وتعطيل عملية الإجلاء.

ويكشف تعثّر الاتفاق “الروسي ـ التركي” أمس الأربعاء لإجلاء المقاتلين والمدنيين من حلب عن وجود خلافات بين روسيا وإيران، حيث دفعة الأخيرة ميليشياتها التي تحتل حلب، إلى عرقلة الاتفاق، عبر منع خروج المدنيين، وإعادة استهداف الأحياء المحاصرة بالقذائف والصواريخ، بالتزامن مع إصدار ميليشيا “حزب الله” اللبنانية بياناً قالت فيه إن “المحادثات لا تزال جارية بشأن اتفاق لإجلاء المقاتلين من حلب وإن الاتفاق سيكون لاغياً إن لم تلب مطالب الحكومة المتعلقة بإخلاء قريتين الفوعة وكفريا بريف إدلب”.

وتهدف إيران من خلال عرقلة اتفاق الهدنة، عبر أذرعها ومرتزقتها المنشرة في حلب إلى تذكير جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق بأنها باتت “طرف أساسي في المعادلة السورية”، خصوصاً أن الاتفاق المذكور انحصر بين أنقرة وموسكو.

هذا ويبرز الصراع الإيراني – الروسي بسوريا في العديد من المفاصل، حيث ترى طهران أنهم هم من يقاتل على الأرض، وتتصرف وكأن سوريا “ولاية إيرانية”، وأن الروس استولوا على كل شيء وبنوا قواعد عسكرية لهم في حميميم وغيرها، فيما يرى الروس أن اتفاقياتهم تخرق من قبل إيران إيران وميليشياتها بشكل دائم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.