الزنكي: روسيا استغلت “الوقت الأمريكي الضائع” ونحن نواجه عدة جيوش بحلب

0

أخبار السوريين: تحاول ميليشيات إيران المحافظة على ما حققته من تقدم خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد أن احتلت أكثر من ثلث الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، حيث تعمل الآن على تضييق الخناق على المناطق التي ما زالت خاضعة للثوار، بعد أن دمرت طائرات العدوان الروسي معظم مقومات الحياة في المنطقة، عبر شن مئات الغارات الجوية التي خلفت مئات الشهداء والجرحى.

يؤكد “بسام حجي مصطفى” عضو المكتب السياسي لحركة “نور الدين الزنكي” في تصريح خاص لـ”أورينت نت” أن الثورة لا تنتهي إلا بانتهاء أسبابها، ولدى الشعب السوري أسباب كثيرة للاستمرار فيها.

ويشير “حجي مصطفى” إلى أن المعركة في حلب كانت غير متكافئة، فالثوار يواجهون عدة جيوش متحدة من قوات الأسد وعشرات الميليشيات الشيعية والحرس الثوري وروسيا بترسانتها العسكرية، مؤكداً رغم ذلك تصدي الثوار لمحاولة تلك الميليشيات اجتياح حي الشيخ سعيد في المدينة.

ويلفت “حجي مصطفى” إلى الواقع المعقد والمأساوي للمهجرين والنازحين من الأحياء التي احتلتها ميليشيات إيران في حلب، المضافة إلى جرائم نظام الأسد والعدوان الروسي والتي لا يمكن طيها بانتصارات صغيرة، وسط سقوط لكل قيم وقوانين النظام العالمي.

وشدد على استحالة الحل في سوريا إلا برحيل بشار الأسد وخروج إيران وميليشياتها وانسحاب روسيا، والبديل استمرار الصراع في سوريا واضطراب في كل عواصم المنطقة بسبب التغلغل الإيراني.

يؤكد عضو المكتب السياسي لحركة “نور الدين الزنكي” أن “دول أصدقاء الثورة السورية” لم يقدموا في المقابل الأدوات التي تمكن الثوار من تحقيق الانتصار العسكري.

وفي الشأن نفسه، أشار “حجي مصطفى” إلى أن بعض الدول الداعمة للثورة السورية تعمل على تعطيل وتقييد قضية تزود الثوار بالأسلحة أكثر من الدول الحليفة لنظام الأسد، وذلك تجنباً لنتائج وانعكاسات انتصار الثورة على أنظمة المنطقة.

يعتبر عضو المكتب السياسي لحركة “نور الدين الزنكي” أن روسيا لعبت بـ”الوقت الأمريكي الضائع”، في إشارة إلى الفترة المتبقية لتولي الرئيس الأمريكي المنتخب “دونالد ترامب” سدة الحكم في البيت الأبيض، حيث يتسلم منصبه رسمياً في 20 كانون الثاني 2017، مشدداً على أن الشعب السوري صمد في وجه ترسانة روسيا لأكثر من عام ونيف، محذراً في الوقت نفسه موسكو من تكرار “الدرس الأفغاني” في سوريا.

يشار أن قوات الأسد وميليشيات إيران اجتاحت خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من ثلث الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، وذلك بعد احتلال أحياء “مساكن هنانو والصاخور والحيدرية والشيخ خضر وجبل بدورو”، حيث نزح من تلك الأحياء أكثر من 50 ألف مدني، في ظل ظروف إنسانية قاسية ونقص شديد في الخدمات الإغاثية والمستلزمات الغذائية والطبية.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.