إعدامات ميدانية ومذابح وحرق نساء وأطفال في حلب!

0

أخبار السوريين: ارتكبت قوات الأسد والميليشيات الأجنبية مجازر فظيعة بحق النساء والأطفال المحاصرين فور احتلالها بعض أحياء حلب الشرقية وسط صمت عالمي ودولي متواطئ تجاه هذه المجازر.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات النظام والميلشيات الشيعية نفذت عمليات إعدام رمياً بالرصاص بحق أكثر من 100 مدني في أحياء الفردوس والكلاسة ، وأُحرق 9 أطفال و4 نساء بحي الفردوس بمدينة حلب على يد المليشيات الطائفية الموالية للأسد، فضلاً عن عمليات استهداف النازحين بشكل مباشر وإيقاع عدة مجازر بحقهم في عدة أحياء أبرزها مجزرة باب النيرب.

وشملت الإعدامات الميدانية التي نفذتها الميليشيات الطائفية عائلات عجم والحسن ومصري ومدنيين من آل سندة، بينهم 7 نساء و4 أطفال، وعشرون مدنياً من عائلة قصير وحجار في الفردوس و25 مدنياً من عائلة عكو وفاعل في حي الصالحين، في حين تتوارد كل ساعة أنباء جديدة عن إعدامات ميدانية في عدة أحياء ومناطق باتت تحت سيطرة الميليشيات بحسب “شبكة شام”.

و قال الدفاع المدني السوري بأن جثث الشهداء ملأت الشوارع والفرق الطبية عاجزة عن إسعاف المصابين وتقديم العلاج اللازم، فيما لايزال مصير المئات من العائلات المدنية في الأحياء المذكورة مجهولاً، تواجه مصيرها حرقاً ورمياً بالرصاص.

كما يتركز قصف عنيف غير مسبوق تستخدم فيه جميع الأسلحة المحرمة دولياً، كالنبالم، والعنقودي، والفوسفور، تحرق كل شيء من معالم المدينة، وذلك على الأحياء المتبقية حتى الآن وهي “الأنصاري، المشهد، صلاح الدين، الزبدية”.

ويحدث ذلك في الجزء المتبقي من المناطق التي بيد الثوار في مدينة حلب المنكوبة، والتي تقلص حجمها إلى ما يقارب 2 كم فقط، بعدما سيطرت ميلشيات الأسد على “بستان القصر” والفردوس”، ما يزال يصارع الثوار للثبات، برفقة عدد كبير من المدنيين، لم تسمح لهم آلة الحرب بالخروج إلى أي مكان آمن، حيث إما البقاء والموت، او التسليم لقوات الأسد، ما يعني موتاً آخر تحت التعذيب.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.