أردوغان: زمن المزاح انتهى.. ويعلن التعبئة العامة في تركيا

0

أخبار السوريين: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التعبئة الوطنية العامة ضد جميع المنظمات الإرهابية في البلاد، متهماً قوات الأسد بخرق اتفاق وقف اطلاق النار في حلب عبر استئناف اعتداءاتها ضدّ المدنيين.

أردوغان وأمام الاجتماع الأسبوعي لمخاتير الأحياء في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة أكد أن “التنظيمات الإرهابية تستهدف الجمهورية التركية، والنضال ضد الإرهاب يقع على عاتق الشعب كله وليس القوات المسلحة والأمن فقط”، مضيفاً “الخطر كبير وزمن المزاح انتهى”.

وطلب أردوغان من قوات الأمن التركية عدم التردد في استخدام كامل صلاحياتها ضد المنظمات الإرهابية، لافتاً إلى أن الخطة التي يحاولون تنفيذها على حدودنا بواسطة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي “معروفة”.

وكشف أردوغان أن العمليات الأمنية الجارية ضدّ منظمة “حزب العمال الكردستاني” الإرهابية (pkk) كبّدت المنظمة خسارة 9 آلاف و500 من عناصرها ما بين قتيل وجريح ومعتقل، بينهم قياديين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، وهناك أكثر من 40 ألف موقوف وأكثر من 10 آلاف و500 محبوس من عناصرها.

في الشأن السوري، أكد أردوغان أن بلاده اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية للخارجين من حلب، وتم اجراء جميع الاستعدادات من أجل من سينزحون إلى إدلب وجوارها ومن سيتمكنون من القدوم إلى تركيا.

وكشف الرئيس التركي أن سيبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مساء اليوم، لبحث الوضع في حلب عن كثب، مؤكداً أن وزير الخارجية التركي ورئيس الاستخبارات يتابعان الوضع في الميداني “الهش والمعقد”، لا سيما أنّ قوات النظام انتهكت الاتفاق واستأنفت اعتداءاتها ضدّ المدنيين رغم مرور بضعة ساعات على الاتفاق.

وأضاف أن تطبيق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بمبادرة تركيا وجهودها الحثيثة قد يكون الأمل الوحيد بالنسبة للأبرياء الموجودين في حلب، لذلك أدعو جميع الأطراف والمجتمع الدولي إلى مراعاته ودعمه.

وطالب بفتح الممرات الإنسانية فورًا وإجلاء الناس بشكل سليم من شرق حلب دون أية عرقلة أو تخريب، مشدداً على أن نظام الأسد يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حلب، وعلى الجميع بمن فيهم الأطراف الداعمة له، رؤية هذه الحقيقة.

ورأى أردوغان أن “تركيا أمل المظلومين، لم ولن تترك أهالي حلب وحدهم، سنفعل كل ما بوسعنا، أيا كان الثمن، حتى لو كان الأمر يتعلق بإنقاذ نفس برئية واحدة”، معتبراً أن “الأطفال الذين يبكون أمام توابيت شهدائنا من الشرطة، وأولئك الذين تُنتشل جثثهم من تحت الأنقاض في حلب، هم ضحايا المؤامرة الدنيئة ذاتها”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.