مقابل حق إعادة الإعمار.. نظام الأسد يتسول النفط والغذاء من روسيا!

0

أخبار السوريين: يواصل نظام الأسد بيع ما تبقى من الدولة السورية سواء لحليفه الإيراني أو الروسي المساهمان الرئيسيان معه في حربه على الشعب السوري، وذلك عبر فتح الأراضي أمامهما.

وشهدت العاصمة دمشق يوم الثلاثاء الماضي حضور وفد روسي اقتصادي رفيع المستوى، جرى خلاله توقيع جملة من الاتفاقات الاقتصادية يكاد يكون أبرزها توريد الحبوب (القمح) والنفط من روسيا لسوريا، مقابل منح حق “إعادة الإعمار للشركات الروسية.

وقال دميتري روغوزين، نائب رئيس الوزراء الروسي، بصفته رئيس الوفد، في أعقاب لقاء الوفد بشار الأسد إن الأسد وعد بضمان الظروف الأكثر ملاءمة لتنفيذ المشاريع الاقتصادية الروسية في سوريا.

وتابع روغوزين في تصريحات صحفية: “اتفقنا أن الحكومة السورية ستولي اهتماماً دقيقًا لكل شركة روسية في سوريا. وقدمنا اليوم أكبر المشاريع في مجالي الطاقة والنقل للرئيس الأسد، وهو يضمن شخصيا نظام الظروف الأكثر ملاءمة”.

وذكرت وكالة “سانا” التابعة للنظام أن الجانبين اتفقا خلال اللقاء على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التبادل التجاري والاستثمار والنفط والغاز والنقل.

وقال روغوزين في تصريح صحفي تعليقا على محادثاته في دمشق: “قدم الجانب السوري عددا من الطلبات حول مساعدة الدولة السورية على الاستمرار، ودعم السكان الذين حرموا من الطرق التقليدية لتأمين لقمة عيشهم”.

إلى ذلك عقدت اللجنة السورية الروسية برئاسة وزير خارجية النظام وليد المعلم جلسة مباحثات أسفرت عن التوقيع على 3 بروتوكولات للتعاون في مجال الجمارك وتبادل المعلومات وفقاً للنظام الموحد للأفضليات التعريفية للاتحاد الاقتصادي الأورآسي.

وفي أعقاب الاجتماع، أكد المعلم “أهمية زيادة التبادل التجاري بين البلدين وتمكين المنتجات السورية من الولوج إلى السوق الروسية

وأشار المعلم أن سوريا “ستعطي الأولوية في مشاريع إعادة الإعمار إلى الأصدقاء، ومنهم الشركات الروسية في مختلف المجالات”.

وكانت وكالة رويترز كشفت في وقت مبكر من يوم الأربعاء أن ناقلات روسية تحدت العقوبات الأوروبية على نظام الأسد، وأوصلت وقود طائرات له، قبل أن تعترض وزارة الدفاع الروسية وتدعي أن النفط المتوجه إلى سوريا هو لدعم وحدة القوى الجوية الروسية المتمركزة في قاعدة حميميم وأنها غير مشمولة بالعقوبات.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.