تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 29/11/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت بلدات حوش الضواهرة وحزرما والميدعاني بالغوطة الشرقية دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، بينما تعرضت مدينة دوما لقصف مدفعي وبقذائف الهاون خلفت أضرار مادية فقط، فيما تستمر المعارك العنيفة على جبهة بلدة الميدعاني، حيث تمكنت قوات الأسد في بادئ الأمر من السيطرة على عدة نقاط ليشن الثوار هجوما معاكسا تمكنوا فيه من استعادة السيطرة على هذه النقاط مكبدين قوات الأسد خسائر في العتاد والأرواح.

أما في منطقة الزبداني فقد استهدفت قوات ألأسد أحياء المدينة بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة، وأطلق عناصر الأسد النار على منازل المدنيين في بلدة مضايا المحاصرة.

وفي حلب، فقد شنت طائرات العدوين الروسي والأسدي غارات جوية مكثفة جدا على أحياء حلب المحاصرة والمتبقية تحت سيطرة الثوار، وذلك بعد سيطرة قوات الأسد والوحدات الكردية يوم أمس على 11 حي شمال الأحياء الشرقية، وقد استهدفت الغارات تجمعاً للنازحين أثناء نزوحهم إلى أحياء حلب الشرقية المحررة مشياً على الأقدام، ما أدى لوقوع مجزرة كبيرة ومروعة راح ضحيتها أكثر من 25 شهيدا وعشرات الجرحى معظمهم من النساء والأطفال في حي باب النيرب، وتعرضت جميع الأحياء المحررة والمحاصرة لغارات جوية مكثفة بالصواريخ والبراميل المتفجرة، ما أدى لسقوط شهيدة في حي القاطرجي وسقوط عشرات الجرحى في باقي النقاط.

وفي الريف الحلبي أغارت الطائرات أيضا على العديد من المدن والبلدات المحررة مخلفة شهيد وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين، واستهدفت إحدى الغارات معمل للأدوية في بلدة المنصورة.

أما على الصعيد العسكري فتواصل قوات الأسد محاولة التقدم على عدة جبهات، حيث جرت معارك عنيفة على جبهة جمعية الزهراء تمكن فيها الثوار من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد وتدمير رشاشين عيار (14.5 و 23 )، كما ودارت اشتباكات بين الطرفين على جبهات أحياء الراشدين والشيخ سعيد والصاخور وجبل بدرو وكرم الطراب ومنطقة عزيزة ومنطقة سوق الجبس جنوب حلب، وقام الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في بلدة الحاضر بصواريخ الغراد، وتزامنت مع انفجار مستودع ذخيرة لقوات الأسد في معمل الحديد على أطراف حي الشيخ سعيد.

ومن جهة أخرى فقد قال ناشطون إن طائرة مجهولة الهوية أغارت مساء الأمس على بلدة رتيان الخاضعة لسيطرة قوات الأسد دون ورود تفاصيل إضافية، أما في إطار معركة درع الفرات فقد جرت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل معركة درع الفرات على أطراف قرية أولاشا غرب مدينة منبج بالريف الشرقي على إثر محاولة تقدم الأخير للسيطرة على القرية، بينما أعلن تنظيم الدولة عبر وكالة أعماق عن تمكن عناصره من أسر جنديين تركيين قرب قرية الدانا غرب مدينة الباب، وقالت وكالة أعماق أيضا أن الدبابات التركية قصفت أحياء مدينة الباب ما أدى لاستشهاد طفل.

أما في حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة كفرزيتا أدت لسقوط سبعة شهداء وعدد من الجرحى في صفوف الثوار، وحاولت احدى سيارات الإسعاف إسعاف الجرحى بشكل عاجل قبل أن تستهدفها الطائرات، ما أدى لإصابة سائقها والمسعف، كما أغارت أيضا على مدن اللطامنة وطيبة الإمام وحلفايا وقرية الزكاة بالريف الشمالي، أدت لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين، بينما تمكن الثوار من تدمير قاعدة كورنيت وقتل عميد في جيش النظام في أطراف بلدة معان، وتمكنوا من تدمير قاعدة مضاد للدروع على جبهة صوامع الصخر غرب كفرنبودة بعد استهدافها بصاروخ تاو.

وفي الريف الغربي شن الطيران الحربي غارة جوية استهدفت تل هواش، فيما استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة مصياف بصواريخ محلية الصنع وحققوا إصابات مباشرة.

وفي سياق آخر قال ناشطون إن حادث مروري أدى لانقلاب إحدى الحافلات التي نقلت المهجرين من منطقة خان الشيح إلى إدلب ما تسبب بوفاة امرأة وإصابة آخرين.

وفي إدلب، فقد واصل الطيران الحربي منذ ساعات الصباح الباكر، عمليات القصف الجوي على مدن وبلدات ريف إدلب، موقعاً المزيد من الشهداء والجرحى بين المدنيين، إذ استهدف الطيران الحربي الروسي منازل المدنيين في الحي الشمالي من مدينة خان شيخون، ما أسفر عن استشهاد 3 مدنيين من عائلة واحدة الأب والأم وطفل، إضافة لجرح عدة أطفال آخرين، وخلف القصف دمار كبير في المباني السكنية، كما تعرضت بلدة كفرومة لقصف جوي مماثل استهدف منزل سكني على أطراف البلدة، خلف ثلاثة شهداء “أب وطفليه”، إضافة لعدد من الجرحى بين أفراد العائلة.

كما استشهد 5 مدنيين وجرح آخرين بقصف جوي استهدف منازل للنازحين على أطراف بلدة تلمنس بريف معرة النعمان الشرقي، وتعرضت مدينة جسرالشغور وأطراف مدينة بنش وبلدات جرجناز وترملا والشيخ بحر ومعرة حرمة لغارات جوية مماثلة.

وفي حمص، فقد تعرضت قرية السمعليل ومحيطها بالريف الشمالي لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد المتمركزة في قرية أكراد الداسنية دون تسجيل أي إصابات، في حين استهدفت قوات الأسد طريق السمعليل ومنطقة الحولة بالرشاشات الثقيلة.

أما في درعا، فقد بدأت فصائل الجبهة الجنوبية والتي تشكلت من فصائل تابعة للجيش الحر بالتمهيد المدفعي والصاروخي العنيف على مناطق سيطرة جيش خالد ابن الوليد المبايع لتنظيم الدولة في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي، حيث بدأت عملية عسكرية للسيطرة على مناطق التنظيم تجري أعنفها على جبهة بلدة عين ذكر تقدم فيها الثوار وسيطروا على عدة نقاط، في حين أعلنت وكالة أعماق أن تنظيم الدولة تمكن من قتل وجرح عدد من عناصر الثوار.

وفي سياق منفصل سيطرت قوات الأسد مساء أمس على تلة العين الواقعة بالريف الشمالي جنوب بلدة الفقيع والقريبة من أوتوستراد “دمشق-درعا”، حيث سيطرت عليها دون قتال وبهذا حصنت تواجدها في بلدة الدلي وأصبحت الفقيع تحت مرمى نيرانها المباشرة، وفي ناحية أخرى تعرضت أحياء درعا البلد لقصف بقذائف الهاون دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، واستهدفت قوات الأسد بلدة الغارية الغربية بقذائف المدفعية.

وفي دير الزور، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وعناصر تنظيم الدولة دارت على جبهات محيط المطار العسكري وخاصة في قرية الجفرة حيث يحاول كلا الطرفين السيطرة على المنطقة وتثبيط نقاطهم، بينما استهدف تنظيم الدولة حيي الجورة والقصور بقذائف الهاون ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين، في حين تعرضت بلدة حطلة لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

أما في اللاذقية، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت محاور بلدتي الكبانة والخضر بجبل الأكراد، فيما تصدى الثوار لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهات الخضر وتردين، وقتلوا وجرحوا عددا من العناصر.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.