تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 28/11/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدن حرستا ودوما وبلدات الشيفونية والميدعاني بالغوطة الشرقية أدت لسقوط جرحى بين المدنيين، وتعرضت مدينة دوما لقصف بالرشاشات الثقيلة، وسط تواصل الاشتباكات العنيفة جدا على جبهة الميدعاني حيث تحاول قوات الأسد التقدم في المنطقة، بينما تعرضت المنطقة الغربية في مدينة التل شمال دمشق لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد ما أدى لسقوط شهيدة وجرحى.

وفي الريف الغربي فقد بدء ترحيل الثوار وعوائلهم من مخيم خان الشيح وبلدة زاكية إلى محافظة إدلب، ومن المقرر أن يخرج اليوم من خان الشيح حوالي 1450 رجل و 589 امرأة و 900 طفل من أهالي البلدة، ترافقهم سيارات إسعاف عددها 25 تحمل جرحى سقطوا جراء القصف والمعارك، لتلقي العلاج في إدلب.

أما في منطقة وادي بردى فقد استهدفت قوات الأسد الطريق الواصل لقرية إفرة بالرشاشات الثقيلة.

وفي حلب، فقد سيطرت قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها وأيضا وحدات الحماية الكردية في حي الشيخ مقصود، على الأحياء الشمالية الشرقية المحررة من مدينة حلب، وذلك بعد يومين سيطرتها على حي مساكن هنانو، حيث سيطرت قوات الأسد على أحياء الصاخور والحيدرية بينما سيطرت قوات الحماية الشعبية الكردية على أحياء بعيدين، بستان الباشا، عين التل، الهلك، الشيخ فارس، الزيتونات، حيث قال ناشطون إن اتفاقا تم بين الثوار والأكراد يقضي بتسليم هذه الأحياء لهم شرط حماية المدنيين وتجنيبهم القصف.

هذا وانسحب الثوار إلى الأحياء الجنوبية الشرقية والعمل على تثبيت نقاط الدفاع ضمن هذه الأحياء المحررة، كما حاولت قوات الأسد التسلل على حي ميسلون ولكن الثوار تصدوا لهم وكبدوهم خسائر في الأرواح، وتمكنوا من تدمير قاعدة كورنيت على جبهة حلب الجديدة غرب حلب بعد استهدافها بصاروخ تاو، وقاموا بدك معاقل قوات الأسد في مطار النيرب العسكري بصواريخ الغراد، وشنت الطائرات الروسية والأسدية عشرات الغارات الجوية على أحياء حلب بشكل مكثف وعنيف ما أجبر الثوار على الانسحاب، حيث أدت الغارات لوقوع مجزرة مروعة في حي الشعار راح ضحيتها 10 شهداء والعديد من الجرحى، وسقط شهيد في حي الميسر وشهيدين في الجزماتي، كما حدثت حالات اختناق كبيرة في صفوف المدنيين في أحياء القاطرجي وقاضي عسكر وكرم الطحان جراء استهدافهم بالكلور السام.

وفي سياق آخر في الريف الشرقي جرت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة في قرية تل جوذان في محاولة من الأخير السيطرة عليها.

اما في حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية عنيفة استهدفت مدن مورك وكفرزيتا واللطامنة وحلفايا وبلدات الزكاة وحصرايا والأربعين وعطشان بالريف الشمالي والتي أدت لسقوط شهيدين وجرحى في اللطامنة.

وفي إدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت بلدة أورم الجوز وبلدة الهبيط ما أدى لسقوط جرحى، في حين سقط عدد من الجرحى جراء انفجار عبوة ناسفة قرب مشفى ابن سينا في مدينة إدلب.

أما في حمص، فقد سقط 11 شهيد والعديد من الجرحى جراء قيام قوات الأسد باستهداف قرية السمعليل بقذائف المدفعية والهاون واستهداف طريق “السمعليل – البرج” بالصواريخ الموجهة، كما وسقط 4 شهداء وجرحى في بلدة الغنطو جراء استهداف البلدة براجمات الصواريخ، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة تلبيسة والرستن وبلدة تيرمعلة بالريف الشمالي أدت لوقوع عدد من الجرحى.

وفي الريف الشرقي شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت محيط صوامع الحبوب وبلدة الطيبة شرقي مدينة تدمر ومحيط حقلي المهر وشاعر شمال غربي تدمر.

وفي درعا، فقد أغارت طائرات إسرائيلية مساء على عدة نقاط خاضعة لسيطرة جيش خالد ابن الوليد المبايع لتنظيم الدولة بريف درعا الغربي في حوض اليرموك، وقال افيخاي أدرعي الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن طائرات إسرائيلية استهدفت منشأة عسكرية خالية كانت تستخدم في الماضي من قبل الأمم المتحدة والآن يتم استخدامها من قبل تنظيم الدولة بغرض استهداف الجيش الإسرائيلي ونشاطاتهم قرب الحدود.

وفي ذات السياق أعلنت الجبهة الجنوبية وهي مكونة من عدة فصائل تابع للجيش الحر في بيان صادر عنها يوم أمس وموجه إلى المدنيين في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي والخاضع لسيطرة تنظيم الدولة، قالت فيه أنها ستحرر المنطقة من تنظيم الدولة، وناشدتهم الابتعاد عن مقرات ومعسكرات التنظيم، ودعت أيضا المغرر بهم لإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، ويبدو أن معركة السيطرة على حوض اليرموك قد تبدأ في الأيام القليلة القادمة، وهو ما شعر به جيش خالد ابن الوليد المبايع لتنظيم الدولة فقام باستهداف دورية إسرائيلية يوم أمس ما أدى لرد فعل من الطيران الإسرائيلي الذي استهدف عدة نقاط تابعة للتنظيم، وهو ما سيستفيد منه تنظيم الدولة من خلال الجيش الإعلامي الذي يملكه في تشويه صورة الجيش الحر على أنه يتلقى أوامره من الخارج.

وفي مدينة درعا فجر الثوار أحد الأبنية التي تتحصن فيها قوات الأسد على جبهة حي المنشية بدرعا البلد وقتلوا وجرحوا عدد من العناصر، وذلك ردا على استهداف درعا البلد بصاروخ فيل.

أما في دير الزور، فقد استهدف تنظيم الدولة حي الموظفين الخاضع لسيطرة قوات الأسد بقذائف الهاون ما أدى لوقوع مجزرة بحق المدنيين راح ضحيتها 6 شهداء والعديد من الجرحى، كما واستهدف حي القصور بقذائف الهاون أيضا ما أدى لوقوع شهيد مدني، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية على الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في المدينة وأيضا على مدينة موحسن وقرية الجفرة.

وفي سياق آخر شن طيران يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي غارت استهدفت مصافي النفط بمحيط مدينة الشحيل وذيبان وحطلة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.