تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 26/11/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد دارت على جبهة بلدة ميدعاني بالغوطة الشرقية وسط غارات جوية وقصف مدفعي عنيف يستهدف المنطقة.

أما في منطقة الزبداني فقد سقطت شهيدة جراء قيام قوات الأسد باستهداف منازل المدنيين في بلدتي مضايا وبقين بالرشاشات ورصاص القناصات.

وفي حلب، فقد واصلت طائرات العدوين الروسي والأسدي الحربية والمروحية شن غارات جوية مكثفة تترافق مع قصف مدفعي عنيف على أحياء مدينة حلب أدت لوقوع 3 مجازر الأولى في حي الصاخور راح ضحيتها 12 شهيد والثانية في كرم الطحان سقط فيها 7 شهداء، والثالثة في حي القاطرجي راح ضحيتها 7 شهداء أيضا، وارتقى جراء القصف أيضا “4 شهداء في حي مساكن هنانو – 4 شهداء في حي المرجة – شهيدين في باب النيرب” والعديد من الجرحى في باقي الأحياء.

بينما تتواصل المعارك العنيفة على جبهات حي مساكن هنانو حيث حققت قوات الأسد تقدما في المنطقة بشكل واضح، ولكن بعد خسارة العديد من عناصرها بين قتيل وجريح، وعلى إثر ذلك نزحت عشرات العائلات باتجاه مناطق أكثر أمنا، كما جرت أيضا معارك عنيفة على جبهة “قطاع الحشكل” في حي صلاح الدين تمكن فيها الثوار من صد الهجوم وتكبيد قوات الأسد خسائر في العتاد والأرواح، وقام الثوار بدك معاقل قوات الأسد في الأكاديمية العسكرية وضاحية الأسد برشقات صاروخية.

وفي الريف الحلبي أيضا يستمر ذات الطيران بشن غارات جوية على المدن والبلدات المحررة وخاصة في الريفين الشمالي والغربي والتي أدت لارتقاء ” 4 شهداء في قرية كفربسين – شهيدين في المنصورة – شهيدين في كفرحمرة – شهيد في كل من دارة عزة ومعارة الأرتيق وبيانون، فيما تمكن الثوار من تدمير قاعدة إطلاق صواريخ لحزب الله الإرهابي على جبهة بلدة الزهراء بعد إصابتها بقذائف الدبابات.

أما في إطار معركة درع الفرات فقد تمكن الثوار من السيطرة على قريتي أم عدسة وأم شكيف شمال شرق مدينة الباب بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم الدولة، في حين شن الطيران التركي غارات جوية مكثفة استهدفت معاقل قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة في محيط مدينتي مارع والباب، وفي ذات السياق أعلنت تركيا عن مقتل جندي تركي وإصابة عدد آخر في المعارك الدائرة ضد تنظيم الدولة.

أما في حماة، فقد شن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية استهدفت مدن كفرزيتا واللطامنة وطيبة الإمام وحلفايا وبلدات عطشان والزكاة والزلاقيات والأربعين ولطمين ومنطقة الزوار بالريف الشمالي والتي أدت لسقوط شهيد في حلفايا.

وفي الريف الغربي استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة سلحب بصواريخ الغراد وحققوا إصابات جيدة.

وفي إدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة خان شيخون وبلدات التمانعة وكفرسجنة ومعرة حرمة وعابدين وكفرعين ومعرزيتا وجبالا وكفرعويد والسكيك وبسقلا أدت الغارات لسقوط 3 شهداء في خان شيخون و5 شهداء في جبالا، كما استهدفت الغارات مواقع مدنية بينها مدرسة في كلا من معرزيتا وكفرعين، ما أدى لسقوط جرحى في كفرعين.

أما في حمص، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهة المشروع بالريف الشمالي من جهة بلدة أكراد داسنية، وقتلوا وجرحوا عددا من العناصر، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة تلبيسة وبلدة تيرمعلة وقرية الفرحانية أدت لسقوط شهيد في تلبيسة، بينما تعرضت بلدة العامرية لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

وفي حي الوعر بمدينة حمص قصف قوات الأسد الحي بصواريخ فيل والأسطوانات المتفجرة ما أدى لوقوع إصابات بين المدنيين، ورد الثوار بقصف معاقل قوات الأسد في قرية المشرفة الموالية للأسد بقذائف الهاون.

وفي دير الزور، فقد جرت اشتباكات عنيفة في محيط المطار العسكري بين تنظيم الدولة وقوات الأسد، كما دارت أيضا اشتباكات في حي الصناعة ومنطقة المقابر بمدينة ديرالزور، وقد شنت الطائرات الحربية غارات جوية استهدفت نقاط الاشتباكات، وأغارت أيضا على بلدة مراط ما أدى لسقوط شهيدة، وسقط جرحى جراء غارات مماثلة على بلدتي مظلوم وحطلة.

أما في القنيطرة، فقد أعلنت عدة فصائل في الجبهة الجنوبية وأحرار الشام عن بدء معركة أطلقوا عليها اسم “حمراء الجنوب” بهدف السيطرة على السرايا الواقعة شرق بلدة جباثا الخشب (سرية طرنجة، سرية العباس، سرية الكتاف، وعدد آخر من السرايا في المنطقة) كما تهدف المعركة أيضا حسب بيان إعلان المعركة لفك الحصار المفروض على المناطق في الغوطة الغربية، حيث دارت اشتباكات عنيفة جدا منذ الفجر بدأها الثوار باستهداف محيط السرية الرابعة (سرية طرنجة) ومزارع الأمل شرق بلدة جباثا الخشب بعشرات من القذائف والصواريخ، وتمكن خلالها الثوار من تدمير رشاش عيار “23” ومقتل طاقمه وتدمير رشاش عيار 14.5، وتمكنوا من قتل وجرح عدد من الجنود عقب استهداف سيارة كانت تقلهم، كما قامت قوات الأسد باستهداف بلدات طرنجة وجباتا الخشب وأوفانيا وتل الحمرية بقذائف المدفعية الثقيلة.

وفي الحسكة، فقد قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أنه عناصر التنظيم شنوا هجوما على قرية أبو فأس غرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، وتمكنوا خلاله من قتل 30 عنصرا من قوات حماية الشعب الكردية والاستيلاء على عربة مصفحة وسيارة، وفي شمال غرب الحسكة بمحيط بلدة “تل تمر” سمعت أصوات انفجارات كبيرة قال ناشطون إنها ناجمة عن انفجارات في مستودع للذخيرة في منطقة مجمع الأبقار والذي أصبح الآن معسكر ويدعى “معسكر زيوارحاليا” والتابع لقوات حماية الشعب الكردية ويوجد بداخله عدد من الجنود الأمريكان، دون ورود تفاصيل إضافية عن سبب الانفجارات والخسائر الناتجة عنه.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.