تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 11/11/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الثوار وقوات الأسد على عدة محاور بمحيط مخيم خان الشيح وبلدتي البويضية والديرخبية بالريف الغربي وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف على نقاط الاشتباكات ومنازل المدنيين.

وفي الغوطة الشرقية شن الطيران الحربي غارات جوية استهدف مدينة سقبا وبلدات الأشعري وبيت سوا وعين ترما وأفتريس أدت لسقوط شهيد وجرحى في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال في أفتريس، وترافقت الغارات مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف.

وفي سياق أخر جرت اشتباكات عنيفة جدا على جبهة بلدة الريحان على إثر محاولة تقدم قوات الأسد في المنطقة، حيث تصدى لهم الثوار وتمكنوا من تدمير عربة “بي أم بي” ودبابة وقتل وجرح عدد من القوات المهاجمة، وتم رصد حشود عسكرية كبيرة لقوات الأسد قرب سجن عدرا ربما تجهيزاً لحملة جديدة في الغوطة الشرقية.

وفي منطقة القلمون جرت معارك عنيفة بين الثوار وتنظيم الدولة على جبهة جبل الإشارة في القلمون الشرقي.

وفي حلب، فقد شنت قوات الأسد هجوما عنيفة جدا على ضاحية الأسد وقرية منيان غرب حلب وسط غارات جوية وقصف مدفعي عنيف جدا بكافة أنواع الأسلحة، تمكن خلالها الثوار من صد الهجوم وتكبيد قوات الأسد خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، حيث قال ناشطون أن الثوار تمكنوا من قتل ما لا يقل عن 10 عناصر في الضاحية خلال الاشتباكات وقتل مجموعة كاملة في منيان بعد استهدافهم بقذيفة دبابة، ما أجبرهم على التراجع.

كما تمكن الثوار من تدمير دشمة تتحصن بداخلها قوات الأسد على تلة أحد جنوب حلب بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، بينما شنت الطائرات الحربية الروسية والأسدية غارات جوية مكثفة وعنيفة على نقاط الاشتباكات وعلى أحياء ومدن وبلدات الريف الحلبي وخصوصا بلدات الريف الغربي، والتي أدت لسقوط 9 شهداء في كفرداعل وشهيد في السلوم والعديد من الجرحى في باقي النقاط المستهدفة، كما وأدت الغارات التي استهدفت بلدة كفرناها لخروج مشفى الأنصار ناشيونال عن الخدمة، وتعرض حي جبل بدرو بمدينة حلب لقصف مدفعي أدى لسقوط جرحى.

وفي إطار معركة درع الفرات تمكن الثوار من قتل 18 عنصراً من تنظيم الدولة بعد تمكنهم من صد هجوم عناصر التنظيم على قريتي بتاجك وشويحة، وتمكنوا أيضا من تحرير قرية تليلية شمال مدينة الباب بعد اشتباكات مع عناصر التنظيم.

أما في حماة، فقد شن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية استهدفت مدن اللطامنة وطيبة الإمام وكفرزيتا وبلدات تل الناصرية الزكاة والزلاقيات ولحايا والناصرية بالريف الشمالي ترافقت مع قصف مدفعي عنيف دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، واستهدفت الغارات المشفى التخصصي في مدينة كفرزيتا ما أدى لخروجه عن الخدمة، في حين استهدف الثوار معاقل قوات الأسد المعمل الأزرق شمال مدينة صوران بقذائف الهاون وحققوا إصابات جيدة، واستهدفوا أيضا مطار حماة العسكري بصواريخ الغراد، وفي الريف الجنوبي تعرضت قرى حربنفسة وطلف والدمينة لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد.

وفي الريف الغربي قصفت مدفعية الأسد قرية القرقور بسهل الغاب دون سقوط أي إصابات، بينما استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في بلدة سلحب بصواريخ الغراد.

وفي إدلب، فقد حلقت طائرات الأسد الحربية في سماء محافظة إدلب وشنت غاراتها الجوية على مدن إدلب وسراقب وجسر الشغور وخان شيخون وبلدات معرة حرمة وسنجار ومعرشورين وجبالا وبسنقول ومشمشان، أدت لسقوط شهيدة في معرة حرمة وشهيدين في خان شيخون، والعديد من الجرحى في باقي النقاط المستهدفة، بينما انفجرت عبوتين ناسفتين في أطراف مديرية الزراعة بمدينة إدلب أدت لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.

في حين ألقت طائرات يوشن عسكرية مظلات على بلدة كفريا والفوعة المحاصرتين، وفي سياق منفصل شنت طائرة بدون طيار تابعة للتحالف الدولي للمرة الثانية غارات جوية على مخيم الجميلية بريف جسر الشغور أدت لاستشهاد سيدة وإصابة أخرين.

أما في حمص، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد على الجبهة الشمالية لمنطقة الحولة بالريف الشمالي، وأجبروا القوات المهاجمة على التراجع بعد سقوط عدد من الإصابات في صفوفهم، وفي مدينة حمص استهدفت قوات الأسد حي الوعر المحاصر بالأسطوانات المتفجرة والرشاشات الثقيلة.

وفي درعا، شن الطيران الحربي لليوم الثاني على التوالي غارات جوية استهدفت معبر نصيب الحدودي مع الأردن دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، بينما تعرضت أحياء درعا البلد لقصف بقذائف دبابات الأسد دون تسجيل أي إصابات.

أما في دير الزور، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت حويجة صكر وجسر السياسية ومحيط المطار العسكري ودوار البانورما، في حين دارت اشتباكات متقطعة بين قوات الأسد وتنظيم الدولة في المنطقة.

وفي الرقة، فقد اشتباكات عنيفة جدا ضمن معركة “غضب الفرات تمكنت فيها قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على قرى الهيشة والحرية والعالية والشبل وخنيز شمالي وخنيز وسطاني، وتتقدم “قسد” في المعارك بمساندة قوية من طائرات التحالف الدولي التي شنت عشرات الغارات الجوية استهدفت نقاط تابعة لتنظيم الدولة وأخرى مدنية.

أما في اللاذقية، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت بلدتي الكبانة وتردين ومحيط بلدة كفريدين بجبل الأكراد ترافقت مع قصف مدفعي عنيف، ورد الثوار باستهداف مواقع وتجمعات قوات الأسد في قرية أبو ريشة بجبل اﻷكراد بصواريخ الغراد، مما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.