تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 10/11/2016

0

أخبار السوريين: البداية من دمشق، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد باتجاه حي جوبر الدمشقي من جهة كراش، بينما استهدفت قوات الأسد أطراف حي القابون بالرشاشات الثقيلة، في حين سقطت عدة قذائف هاون على أحياء العدوي والمهاجرين والمالكي أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وفي ريف دمشق، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة دوما بالغوطة الشرقية أدت لوقوع مجزرة بحق المدنيين راح ضحيتها 8 شهداء بينهم 3 أطفال والعديد من الجرحى، كما سقط أيضا 3 شهداء (امرأتين وطفلة) وعشرات الجرحى في مدينة سقبا جراء غارات مماثلة.

كما أغارت الطائرات أيضا على مدن عربين وزملكا وحرستا أدت لسقوط جرحى بين المدنيين، وترافقت الغارات مع قصف مدفعي عنيف، بينما سقطت عدة قذائف هاون على ضاحية الأسد أدت لسقوط قتيل وعدد من الجرحى، في حين جرت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة أوتوستراد “دمشق-حمص” الدولي على إثر محاولة تقدم قوات الأسد في المنطقة.

وفي الريف الغربي ركن عنصر تابع لجبهة فتح الشام عربة مفخخة وفجرها في معاقل قوات الأسد في منطقة البويضية بمحيط مخيم خان الشيح، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى، بينما ألقت مروحيات الأسد عدة براميل متفجرة على محيط المخيم، وسط تعرض المخيم ومحيطه لقصف مدفعي وصاروخي من العيار الثقيل، ما أدى لسقوط شهيدة طفلة وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

أما في حلب، فقد تمكن الثوار من قتل وجرح عدد من قوات الأسد بعد استهداف تجمع لهم في تلة المحبة بصاروخ مضاد للدروع، في حين شنت طائرات العدو “الروسي – الأسدي” غارات جوية على أحياء مدينة حلب ومدن وبلدات الريف الحلبي “بعضها باستخدام القنابل الفوسفورية”، ما أدى لسقوط شهيد في مدينة الأتارب و3 شهداء في بلدة بشنطرة غرب حلب وشهيدة في رسم العيس جنوب حلب.

وفي إطار معركة درع الفرات تمكن الثوار من السيطرة على قريتي شويحة وشدار بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة، وتمكنوا من تفجير مفخختين للتنظيم على أطراف القريتين.

وفي حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدن طيبة الإمام وحلفايا واللطامنة وكفرزيتا ومورك وبلدة الصياد بالريف الشمالي دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، وفي الريف الجنوبي تعرضت بلدة حربنفسة لقصف بالرشاشات الثقيلة.

أما في إدلب، فقد حلقت طائرات العدوين الروسي والأسدي الحربية والمروحية في سماء محافظة إدلب وشنت عشرات الغارات الجوية بالقنابل العنقودية والفسفورية على مدن خان شيخون وتفتناز وسراقب وبنش وسنجار وبلدات الهبيط وترملا والشيخ مصطفى وعابدين وارينبة ومعرة حرمة وتلعاس ومطار تفتناز العسكري، خلفت عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وفي حمص، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة الرستن بالريف الشمالي دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، واستهدف الثوار معاقل قوات الأسد في قرية خنيفس بالرشاشات الثقيلة وقذائف محلية الصنع وحققوا إصابات مباشرة، أما في مخيم الركبان فقد سمع صوت انفجار قوي دون ورود معلومات دقيقة عن السبب.

أما في درعا، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدف منطقة للنازحين بالقرب من معبر نصيب الحدودي مع الأردن، ما أدى لاستشهاد 10 أشخاص معظمهم من عائلة واحدة نازحة من محافظة حمص.

وفي الرقة، فقد تواصلت الاشتباكات العنيفة في معركة غضب الفرات بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية شمال مدينة الرقة تمكن خلالها الأخير من السيطرة على قرى وادي الورود والهيشة وطويلعة، كما تجري اشتباكات عنيفة في محيط قرية خنيز في محاولة من “قسد” السيطرة عليها، حيث شن طيران التحالف الدولي والذي يساند “قسد” في تقدمها غارات جوية استهدفت بناء “الشرطة الإسلامية” والإرشاد الزراعي وعدة محلات في قرية خنيز، في حين شهدت أغلب القرى في الريف الشمالي حركة نزوح كبيرة باتجاه السهول والبراري هربا من القصف والاشتباكات العنيفة.

وفي خبر منفصل قال ناشطون أن مسؤول الحسبة في منطقة الحمرات المدعو أبو جعفر قتل وطعن مساعده إثر مشاجرة بينهم وبين أهالي من قرية حمرة بويطية، إثر محاولة الحسبة اعتقال فتاة، وقام على إثر ذلك عناصر التنظيم بتطويق القرية والبحث عن الفاعلين.

أما في اللاذقية، فقد تعرض الشريط الحدودي مع تركيا في جبل التركمان حيث تتمركز خيم النازحين لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت محور تردين في جبل الأكراد دون سقوط أي إصابات.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.