تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 6/11/2016

0

أخبار السوريين: البداية من دمشق، فقد سقطت قذيفتي هاون على المدخل الرئيسي لمشفى تشرين العسكري بمنطقة بزرة أدت لسقوط ما لا يقل عن 20 جريحا بينهم حالات خطيرة، كما سقطت أيضا قذائف هاون على حي عش الورور ذو الغالبية الموالية للأسد دون ورود معلومات عن سقوط أي إصابات، وسقطت قذيفة على حي باب توما ما أدى لسقوط شهيد وجرحى في صفوف المدنيين.

ومن جهة أخرى فقد تصدى الثوار لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهة حي جوبر، وتعرض الحي لقصف مدفعي وبقذائف الهاون من قبل قوات الأسد.

وفي ريف دمشق، فقد تجددت الاشتباكات العنيفة بين الثوار وقوات الأسد في محيط مخيم خان الشيح وبلدة البويضية بالريف الغربي عقب فشل المفاوضات بين الطرفين، حيث شن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية استهدفت المخيم ومحيطه وترافقت مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف.

وفي الغوطة الشرقية شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينتي حمورية ودوما وبلدة الميدعاني أدت لسقوط 4 شهداء من المدنيين في دوما و 8 في حمورية وشهيد في بلدة الميدعاني، كما استهدفت مدفعية الأسد روضة للأطفال في مدينة حرستا أدت لسقوط 6 شهداء أطفال والعديد من الجرحى في صفوف الطلاب، وتم نقلهم إلى المشافي الميدانية، كما تعرضت مدينة عربين ومنطقة الأشعري وبلدتي النشابية وجسرين وبيت سوى وتل فرزات وقرية الزريقية لغارات جوية وقصف مدفعي.

في حين تمكن الثوار من قنص 3 عناصر من قوات الأسد على جبهة بلدة الريحان، وفي مدينة الزبداني شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت المدينة دون ورود أي أنباء عن سقوط إصابات، أما في منطقة وادي بردى فقد استهدفت قوات الأسد الطريق الواصل لقرية إفرة بقذيفة مدفعية.

أما في حلب، فقد شن الطيران الحربي الروسي والأسدي غارات جوية استهدفت أحياء ومدن وبلدات حلب وخاصة الريف الغربي والذي يتعرض لحملة قوية وشرسة لا تفرق بين الثوار والمدنيين تستهدف كل شيء بصواريخ شديدة الانفجار أقواها الصواريخ المظلية و الارتجاجية، وقد أدت الغارات لسقوط شهيد في حي الليرمون وشهيدين طفلين في بلدة أورم الكبرى و6 شهداء في مدينة دارة عزة، والعديد من الجرحى في باقي النقاط المستهدفة.

وعلى صعيد متصل تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد باتجاه تلة مؤتة جنوب حلب وقتلوا وجرحوا عدد من القوات المهاجمة ودمروا عربة “بي أم بي”، كما تمكنوا من قتل مجموعتين من المليشيات الشيعية في تلة أحد بعد استهدافهما بصاروخين مضادين للدروع، وتمكنوا من إعطاب دبابة “تي 72” على جبهة العويجة شمال حلب، ودمروا مدفع “122” وقاعدة إطلاق صواريخ على جبهة حلب الجديدة، كما أعلن الثوار عن تمكنهم من تدمير مدفع رشاش “23” محمل على سيارة بعد مرور رتل لقوات الأسد على طريق (أثريا-خناصر) إثر تم تفجير ألغام أرضية في المنطقة.

وفي إطار معركة درع الفرات تمكن الثوار من السيطرة على قرية البرج الواقعة شمال مدينة الباب بعد معارك ضد تنظيم الدولة.

وفي حماة، فقد شن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة على مدن كفرنبودة واللطامنة وكفرزيتا وبلدات البيوضة ولحايا وحاجز السيرياتل بالريف الشمالي دون وقوع أي خسائر في صفوف المدنيين، فيما تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد باتجاه حواجز السيرياتيل والمداجن ومفرق لحايا.

وفي الريف الجنوبي شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت قرية عقرب دون وقوع أي إصابات، ورد الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في محطة الزارة الحرارية بقذائف الهاون.

أما في إدلب، فقد ارتكبت الطائرات الحربية مجزرة بحق المدنيين في بلدة الدانا شمال، حيث أغارت على منازل المدنيين ما أدى لسقوط 11 شهداء بينهم الصحفي “عمار البكور” والعديد من الجرحى بينهم مصور قناة الأورينت “أحمد بربور”، كما شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة بنش شمال إدلب وبلدتي معروشورين والهبيط وأطراف مدينة معرة النعمان وبلدة محمبل بالريف الجنوبي، ما أدى لسقوط شهيد وجرحى في بنش، فيما ألقت مروحيات الأسد بالبراميل المتفجرة على بلدة جزرايا.

وفي حمص، فقد في تصعيد مفاجئ وغير مبرر وذلك بعد هدوء دام أكثر من شهرين قامت قوات الأسد باستهداف حي الوعر المحاصر بقذائف مدفعية وصاروخية وبقذائف محلية الصنع وأيضا بالرشاشات الثقيلة، ما أدى لسقوط 6 شهداء والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين بينهم حالات حرجة، ورفضت قوات الأسد إخراج الجرحى بالرغم من طلب الهلال الأحمر والأمم المتحدة ذلك، والجدير ذكره أنه قد تم توقيع هدنة واتفاق بين وجهاء الحي وقوات الأسد يقضي بوقف القصف وإدخال الغذاء والدواء والإفراج عن المعتقلين مقابل إخراج جميع الثوار والرافضين للهدنة من الحي.

أما في دير الزور، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد في محيط فندق فرات الشام ومحطة الباسل “شمال غرب” ديرالزور، بينما تعرضت أحياء ديرالزور الخاضعة لسيطرة التنظيم لقصف مدفعي عنيف، فيما أغارت الطائرات الحربية على محيط حقل التيم النفطي، ورد التنظيم باستهداف الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات الأسد بقذائف الهاون، في حين شن طيران التحالف غارات جوية على مناطق زراعية في محيط مدينة هجين وعلى حقل الورد ومحيطه دون تسجيل أي إصابات.

وفي الرقة، فقد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عن بدء معركة السيطرة على مدينة الرقة وريفها تحت عنوان “غضب الفرات”، حيث تم تشكيل غرفة عمليات من أجل قيادة المعركة والتنسيق بين جميع الفصائل المشاركة وقوات التحالف الدولية، والمشاركين في المعركة هم وحدات حماية الشعب الكردية، وحدات حماية المرأة، لواء صقور الرقة، لواء التحرير، لواء شهداء الرقة، كتيبة شهداء حمام التركمان، لواء أحرار الرقة، لواء ثوار تل أبيض، والمجلس العسكري السرياني، وتم استبعاد لواء ثوار الرقة من المعركة، وبالفعل قد بدأت المعركة على الأرض حيث نشرت “قسد” مقاطع فيديو لمجموعات من قواتها وعربات ومدرعات تتجه إلى مدينة الرقة، كما أن طائرات التحالف الحربية والاستطلاعية شوهدت تحلق بكثافة في سماء المحافظة، حيث تدور معارك عنيفة بين القوات الكردية وتنظيم الدولة جنوب مدينة عين عيسى بالريف الشمالي، كما شنت الطائرات غارات جوية على محيط حديقة الرشيد في المدينة أدت لسقوط جرحى بين المدنيين.

كما أغارت أيضا على قرى الشرشوح و المشاهدة والهيشة ولقطة “شمال الرقة”، فيما قالت “قسد” أنها تمكنت من السيطرة على قرية الوحيد وحاجز قرية لقطة، ودمرت عربتين إحداهما مفخخة والثانية محملة بالأسلحة، بينما قال تنظيم الدولة أنه تمكن من قتل عدد من عناصر قسد” بتفجير سيارة مفخخة جنوب عين عيسى، في حين نفى ناشطون أي تقدم لـ”قسد” على أيا من الجبهات.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.