46 قتيلاً و133 جريحاً من الحشد الشعبي والبشمركة في كركوك

0

أخبار السوريين: تتواصل لليوم الثاني الاشتباكات والمعارك في مدينة كركوك العراقية بعد أن شن تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوما على مناطق مختلفة من المدينة. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 46 عنصرا من قوات البشمركة والميليشيات الشيعية.

وأشارت مصادر طبية في كركوك إلى أن 46 عنصرا قتلوا وأصيب 133 آخرون بجروح أغلبهم من الأمن العراقي وقوات البشمركة خلال الاشتباكات التي تتواصل لليوم الثاني داخل مدينة كركوك شمال بغداد.

اشتباكات متواصلة في كركوك

وكان عشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قد شنوا هجوما أمس الجمعة على مدينة كركوك في شمال العراق، في محاولة على ما يبدو لتحويل الأنظار عن العملية التي تنفذها القوات العراقية لاستعادة مدينة الموصل.

وبدأت الاشتباكات في مناطق متفرقة من كركوك، أعقبها هجوم على محطة كهرباء قيد الإنشاء في بلدة الدبس القريبة، بحسب مصادر أمنية ومحلية، وتأتي الهجمات على كركوك في اليوم الخامس من الهجوم على الموصل التي تعتبر آخر أكبر معقل للجهاديين في العراق.

من جهتها، أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن التنظيم سيطر على ثمانية أحياء في مدينة كركوك، وقطعوا الطريق الواصل بين بغداد وكركوك.

وفي وقت سابق قرر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إرسال قوات إضافية إلى كركوك. وتسيطر قوات البشمركة على محافظة كركوك التي يقطنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب، بينما لا يزال تنظيم الدولة يحكم قبضته على قضاء الحويجة الواقع جنوب غربي المحافظة.

الأكراد يحملون العبادي مسؤولية الهجوم

من جهة ثانية حمّل مسؤولون أكراد، رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، مسؤولية هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على محافظة كركوك، فيما لم يستبعدوا انسحاب قطعات من قوات البشمركة من الموصل لتأمين المحافظة.

وقال النائب الكردي في البرلمان العراقي هوشيار عبد الله، في بيان صحافي، إنّ “عدم تحرير بلدة الحويجة في كركوك من قبضة “داعش” هو أهم أحد أسباب تكرار تسلل عناصر التنظيم لأكثر من مرة إلى مدينة كركوك، واستهداف المدنيين والمناطق السكنية والدوائر الحكومية في محاولة لزعزعة الاستقرار في المدينة والتقليل من زخم المعركة في الموصل”.

وحمّل عبد الله، وهو عضو في لجنة الأمن البرلمانية، الحكومة العراقية ورئيسها “المسؤولية عن تأخير تحرير الحويجة، وتجاهلها لأكثر من مرّة المطالبات بتحريرها قبل البدء بعملية تحرير الموصل”.

وشدّد على أنّ عدم تحرير الحويجة قبل الموصل “خطأ استراتيجي فادح”، آسفاً لأنّ الحكومة العراقية وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي “لم يكترث إلى هذا الخلل”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.