مؤيدو الأسد يطلقون شائعات عن تصفية أحمد الجربا

0

تداول بعض المؤيدين لبشار الأسد، يوم أمس الجمعة، إشاعة عن تعرض أحمد الجربا، رئيس تيار الغد السوري والرئيس الأسبق لائتلاف قوى الثورة والمعارضة، لمحاولة اغتيال أو “تصفية” كما وصفوها.

الإشاعة التي أطلقتها صحفية سورية مغمورة تدعى لين نحال تحدثت فيها يوم الخميس الماضي 13/10/2016 على صفحتها الشخصية على موقع “فيسبوك” عن “أنباء عن تصفية أحمد الجربا ولا شيء مؤكد حتى اللحظة”.

وكانت قبلها بيومين قد كتبت الصحفية المغمورة منشورا آخر قالت فيه “في الأيام القادمة سنعلن لكم تصفية أحد رؤوس المعارضة المسلحة المسماة بالمعتدلة وما ابعدها عن الاعتدال المتورطين بدماء الشعب السوري وأنا مسؤولة عن كلامي” دون أن تذكر لاحقا من هو الشخص المذكور، مع العلم أنه يوميا يستشهد العديد من القادة والعناصر في الجيش السوري الحر وفصائل المعارضة.

بطبيعة الحال فإن كل هذه الإشاعات كاذبة بدليل أن السيد أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري والرئيس الأسبق لائتلاف قوى الثورة والمعارضة، كان في نفس وقت إطلاق هذه الإشاعة يلتقي بعشرات السوريين في مقر التيار بالعاصمة المصرية القاهرة، وصبيحة ذلك اليوم كان قد التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، والرجل حي يرزق كما أكد مكتب التيار الإعلامي لدى اتصالنا به وسؤالنا عن السيد الجربا وعن صحة الخبر الأمر الذي نفته السيدة بهية مارديني “رئيسة المكتب الإعلامي” جملة وتفصيلا مبدية استغرابها من هذه الإشاعة السمجة والمستهجنة.

جدير بالذكر أن ما تنشره المدعوة لين نحال وأضرابها من شبيحة الإعلام السوري ليس بجديد أو مستغرب على المجتمع السوري الذي هتف منذ بداية الثورة “الإعلام السوري كاذب”، كما دخلت موسوعة الأمثال الشعبية السورية أمثال خاصة بهذه الظاهرة مثل “أكذب من قناة الدنيا” و”أكذب من الإخبارية السورية”، والمدعوة لين نحال ليست بدعة بين الصحفيين والمراسلين السوريين الذين لا يتوقفون عن الكذب بتوجيهات معلمتهم “لونا الشبل”، بل إنهم يرقصون على جثث الشعب السوري الذي يقضي بصواريخ وقنابل النظام ليل نهار منذ أكثر من خمس سنوات، والكذب والتلفيق أخف وطأة من ممارسات التشبيح والرقص فوق الجثث التي يقومون بها يوميا.

إشاعة عن الشيخ أحمد الجربا

إشاعة عن الشيخ أحمد الجربا

 

 

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.