تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 29/10/2016

0

أخبار السوريين: البداية من دمشق، فقد دارت اشتباكات في أطراف حي جوبر إثر محاولة قوات الأسد التقدم حيث تصدى لهم الثوار وكبدوهم خسائر في الأرواح، قامت بعدها قوات الأسد بقصف الحي بقذائف المدفعية الثقيلة استهدفت المدنيين دون سقوط أي إصابات.

وفي ريف دمشق، لا تزال المعارك بين الثوار وقوات الأسد وقوات الأسد مستمرة على جبهات منطقة تل كردي، وامتدت المعارك حتى محور سجن دمشق المركزي “سجن عدرا” وتستخدم قوات الأسد سياسة الأرض المحروقة، حيث تقوم بإحراق المعامل والمنشآت إضافة إلى تدمير كافة البنى التحية للمنطقة، ويحاول الثوار صد الهجمات بالإمكانيات المتوفرة، هذا وتعرضت بلدة جسرين لقصف مدفعي، ومن جهة أخرى فقد دخلت قافلة مساعدات أممية إلى مدينة حرستا مؤلفة من 22 شاحنة.

وفي الغوطة الغربية دارت اشتباكات متقطعة على أطراف مخيم خان الشيح بين الثوار وقوات الأسد بعد أن تمكن الأخير يوم أمس من قطع الطريق بين زاكية والمخيم، حيث ألقت مروحيات الأسد براميلها المتفجرة على أطراف المخيم دون سقوط أي إصابات بين المدنيين، فيما استشهد طفلين جراء قصف مدفعي استهداف بلدة زاكية.

وفي بلدتي مضايا وبقين تعرض المدنيون لقصف بقذائف الهاون وبالرشاشات الثقيلة أدت لوقوع أضرار مادية فقط، وتعرضت مدينة الزبداني لقصف مدفعي وبقذائف من مدفع “بي 9” والرشاشات الثقيلة، ما أدى لسقوط جريح.

أما في حلب، حقق الثوار من مختلف الفصائل اليوم تقدما جديدا في إطار سعيهم لفك الحصار عن المدنيين في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وذلك ضمن إطار معركة حلب الكبرى، حيث سيطروا على عدة نقاط من المحور الغربي للمدينة الذي يشهد منذ يوم أمس معارك عنيفة جدا، واتبعت الفصائل المشاركة في المعركة عامل المفاجأة والمباغتة.

وعلى ما يبدو أنهم أوهموا قوات الأسد بأن الهجوم المركز سيكون من محور جمعية الزهراء، حيث قصفوا معاقل قوات الأسد في المنطقة بصواريخ الفيل وبراجمات الصواريخ ودكوا تحصيناتهم بعربة مفخخة، ما أدى لتمكنهم من السيطرة على مدينة الملاهي “الفاميلي هاوس” إلى الجنوب من مدفعية الزهراء، ونقطة مزارع الأوبري غربها، وبيوت مهنا شمالها، قبل أن ينسحبوا منها ويركزوا هجومهم على منطقة منيان الاستراتيجية، حيث تمكنوا خلال وقت قصير من السيطرة على كازية وقرية منيان وعلى المبنى الأصفر في المنطقة، وذلك عقب تفجير عربة مفخخة مسيرة عن بعد أدت لسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد، قبل أن يفر العديد من عناصر الأسد والميليشيات الشيعية المساندة له هاربين، وغنم الثوار من منطقة منيان عربة “بي إم بي” والعديد من الذخائر والأسلحة، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة بشكل عنيف، تم تنفيذ عملية استشهادية في مواقع قوات الأسد المتمركزة في آخر النقاط في المشروع، ما أدى لقتل وجرح العديد من عناصر الأسد، وبالتوازي مع ذلك شن الثوار هجوما عنيفا على مشروع 3000 شقة بسيارة مفخخة وبعشرات القذائف والصواريخ ما مكنهم أيضا من التقدم في عدة نقاط وكسر الدفاعات، ودمروا منصة إطلاق صواريخ كورنيت في الأكاديمية العسكرية وقتلوا من كان حولها.

وعلى محور آخر تمكن الثوار من تدمير مبنى يتحصن فيه عناصر الأسد على جبهة الحشكل بحي صلاح الدين، وقتلوا وجرحوا عدد ممن كان بداخله، ودارت اشتباكات بين الطرفين على جبهات الراموسة وعزيزة والشيخ لطفي.

وفي جنوب حلب تمكن الثوار من تدمير رشاش عيار 14.5 وقتلوا طاقمه على تلة أحد بعد استهدافه بصاروخ تاو، بينما شنت طائرات العدوين الروسي والأسد غارات جوية استهدفت أحياء صلاح الدين وضاحية الأسد ومشروع 1070 شقة وحي الراشدين وعدة مدن وبلدات في الريف الحلبي.

وفي سياق أخر في درع الفرات تمكن الثوار من السيطرة على قرية قعر كلبين شمال مدينة الباب بعد معارك عنيفة ضد تنظيم الدولة، فيما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على قرى الوحشية وكفر قارص وسلوى وتل سوسين و”معراتة المسلمية” ومزارع قرية فافين بعد معارك ضد التنظيم.

وفي حماة، شن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية استهدفت مدن طيبة الإمام و اللطامنة بالريف الشمالي وتعرضت قرية لحايا لقصف مدفعي عنيف.

وفي الريف الغربي شنت ذات الطائرات غارات جوية استهدفت قريتي قسطون والزيادية، ورد الثوار باستهداف معاقل الشبيحة في قريتي سلحب وأصيلة بقذائف الهاون والمدفعية محققين إصابات جيدة.

أما في إدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت قرية مشمشان بمحيط مدينة جسر الشغور بالريف الغربي وبلدة معرة مصرين بالريف الشمالي، ما أدى لسقوط جرحى في معرة مصرين، في حين ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على بلدة البارة بالريف الجنوبي.

وفي حمص، شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت قرية عز الدين بالريف الشمالي وتعرضت بلدة الغنطو وقرية السعن الأسود لقصف مدفعي دون سقوط أي إصابات بين المدنيين.

أما في درعا، دارت اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات الأسد على الحاجز الجنوبي لبلدة خربة غزالة، في حين شن الثوار هجوما عنيفا على معاقل قوات الأسد في الكتيبة المهجورة الواقعة شرق مدينة داعل في معركة أطلقوا عليها اسم “صد البغاة” حيث بدأت المعركة بتمهيد مدفعي وصاروخي عنيف على الكتيبة، أدت لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد، ووسط الاشتباكات تعرضت مدينة داعل وبلدة إبطع القريبتان من مناطق الاشتباكات لقصف عنيف جدا بقذائف المدفعية وصواريخ “أرض – أرض” أدت لوقوع أضرار مادية كبيرة وسقوط جرحى.

كما تعرضت أيضا مدينة طفس وبلدات اليادودة والغارية الغربية والنعيمة وعلما وأم المياذن لقصف مدفعي مماثل، ما أدى لسقوط شهيد جرحى، فيما انفجرت عبوة ناسفة في بلدة النعيمة ما أدى لسقوط شهيد.

أما في مدينة درعا فقد دارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة حي المنشية بدرعا البلد، وسط قصف من قبل الأخير بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة على المنطقة.

وفي دير الزور، اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد في حي الصناعة بمدينة ديرالزور وسط غارات جوية استهدف حيي الصناعة والرشدية ومحيط جبل الثردة ودوار البانوراما ترافقت مع قصف مدفعي عنيف، ورد تنظيم الدولة باستهداف حيي القصور والجورة بقذائف الهاون دون سقوط أي إصابات.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.