تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 17/10/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد دارت اشتباكات عنيفة ومستمرة بين الثوار وقوات الأسد على جبهات تل كردي والريحان بالغوطة الشرقية، وتمكن الثوار خلالها من عطب دبابة لقوات الأسد أثناء محاولتها التقدم من محور معمل سبيداج، وترافق ذلك مع غارات جوية مكثفة من طائرات الأسد الحربية على المنطقة.

وفي الريف الغربي حيث تدور معارك عنيفة جدا في محيط مخيم خان الشيح وأيضا في محيط بلدة سعسع على إثر محاولات تقدم من قبل قوات الأسد في المنطقة عقب تمكنها من السيطرة على بلدة الديرخبية، وتمكن الثوار جراء الاشتباكات من تكبيد قوات الأسد خسائر في العتاد والأرواح وخاصة بالقرب من حاجز التوتة، ووسط المعارك قامت مروحيات الأسد بإلقاء عشرات البراميل المتفجرة على مخيم خان الشيح وعلى بلدة زاكية وبلدة حسنو بالقرب من بلدة سعسع والمزارع المحيطة، وترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا.

وفي منطقة الزبداني أطلق عناصر الأسد وعناصر حزب الله الإرهابي النار على بلدة مضايا، أما في غرب العاصمة دمشق فقد قال نظام الأسد أن قواته كشفت سيارة مفخخة على طريق “البجاع – الصبورة” قبل أن تقوم بتفجيرها وقتل من كان بداخلها.

وفي حلب، فقد ارتكبت طائرات العدو “الروسي – الأسدي” مجازر مروعة في مدينة حلب وريفها وراح ضحيتها أكثر 50 شهيدا وعشرات الجرحى، حيث ارتكبت المجزرة الأولى بعد أن قصفت حي المرجة بالقنابل الارتجاجية، ما أدى لسقوط أكثر من 14 شهيدا بينهم 8 أطفال وعشرات الجرحى، ووقعت المجزرة الأكبر والثانية في قرية عويجل غرب حلب راح ضحيتها أكثر من 30 شهيدا وعشرات الجرحى بينهم أفراد من الدفاع المدني وإعلاميين، وتم تدمير أكثر من 10 منازل فوق رؤوس ساكنيها بفعل القنابل الارتجاجية.

والمجزرة الثالثة سقط فيها 5 شهداء في منطقة الزعرورة بالقرب من بلدة كفرناها غرب حلب جراء ذات القنابل المدمرة بينهم مختار البلدة، كما واصلت ذات الطائرات غاراتها على أحياء ومدن وبلدات حلب مخلفة عدد إضافي من الشهداء والجرحى، واستشهد طفل في حي المعادي نتيجة استهدافه من قبل قناصو الأسد المتمركزون في قلعة حلب.

وفي سياق متصل جرت معارك عنيفة على جبهة حي كرم الطراب بمدينة حلب، وصد الثوار هجمات قوات الأسد على منطقة العويجة، كما جرت أيضا اشتباكات عنيفة على تل أحد جنوب حلب.

وفي موقع آخر تمكن الثوار من إيقاع عدد من عناصر قوات الأسد والمليشيات الشيعية في كمين محكم أعدوه في منطقة عزيزة جنوب حلب، إذ قتل فيه ما لا يقل عن 15 عنصر وسقوط عدد من الجرحى.

أما في إطار معركة درع الفرات فقد تمكن الثوار من السيطرة على قرية الغوز بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم الدولة.

أما في حماة، فقد ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة تحتوي مادة الكلور السام على مدينة اللطامنة بالريف الشمالي ترافقت مع غارات جوية من الطائرات الحربية أدت لسقوط شهيد وعدد من الجرحى، كما تعرضت مدن صوران ومورك وقرية معردس لغارات جوية بالقنابل العنقودية، في حين تمكن الثوار من تدمير عربة “بي أم بي” شرق قرية معردس أثناء محاولتها التقدم، وقنصوا 5 عناصر بالقرب من مطاحن القرية، ولكن القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة والهجمات البرية المستمرة أجبرت الثوار على الانسحاب من قريتي معردس والإسكندرية، في حين استهدف الثوار مواقع قوات الأسد في جبل زين العابدين بصواريخ الغراد.

وفي الريف الجنوبي شن ذات الطيران غارات على قريتي التلول الحمر والقنطرة، وفي الريف الغربي تعرضت قرية الحويز لقصف مدفعي أدى لوقوع أضرار مادية فقط.

وفي إدلب، فقد شنت طائرة يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي غارة جوية استهدفت سيارة في مدينة إدلب سقط جرائها شهيد وعدد من الجرحى بينهم نساء، في حين لم يتضح بعد من هو المستهدف من الغارة.

وفي سياق آخر تعرض مقر تابع لأحرار الشام في مدينة معرة النعمان لانفجار عنيف بسيارة مفخخة أدى لسقوط عدد من الجرحى وأضرار مادية، بينما شن الطيران الروسي غارة جوية استهدفت محيط مدينة سراقب.

أما في حمص، فقد سقط جرحى جراء قصف الطائرات الحربية على قرى الفرحانية وعيون حسين وأم شرشوح وغرناطة بالريف الشمالي، كما وسقط جرحى جراء قصف مدفعي على قرية الزعفرانة.

وفي الريف الشرقي فقد دارت اشتباكات متقطعة بين عناصر تنظيم الدولة وقوات الأسد في محيط تلة الصوانة ومنطقة حويسيس ومنطقة الصوامع شرقي مدينة تدمر، في حين أغارت الطائرات الحربية على مدينة السخنة دون ورود معلومات عن حدوث أضرار بشرية.

وفي درعا، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على مخيم درعا ومدينة داعل وبلدة إبطع دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، بينما تعرض حي طريق السد بدرعا البلد ومخيم درعا لقصف بصواريخ “فيل” وبقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى، ورد الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في المربع الأمني بدرعا المحطة بصاروخ “عمر” محلي الصنع وبصواريخ “دلفين”، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد.

أما في دير الزور، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد في محيط المطار العسكري ومدخل مدينة ديرالزور الجنوبي وفي حي الحويقة، وسط غارات جوية استهدف نقاط الاشتباكات وبلدة الحسينية ومحيط جسر السياسية، وتعرضت الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في مدينة ديرالزور لقصف مدفعي عنيف.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.