حجاب: العملية السياسية أصبحت أداة لمساعدة الأسد على تحقيق مكاسب

0

أخبار السوريين: دعا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات “رياض حجاب” لاجتماع عاجل للهيئة لبحث مستقبل العملية السياسية، مشيرا إلى أن العملية السياسية أصبحت أداة لمساعدة النظام على تحقيق مكاسب على الأرض.

وطالب حجاب خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات “عسكرية” لحماية الشعب السوري، وأن يتبنى المجتمع الدولي استراتيجية أكثر حزما مع نظام الأسد.

وقال المنسق العام للهيئة: “أطالب واشنطن باتخاذ إجراءات عسكرية وسياسية ودبلوماسية لحماية الشعب السوري”. مضيفاً: “نحتاج إلى عملية شاملة تستهدف الإرهاب بما فيه إرهاب النظام والميليشيات الطائفية”.

وأشار إلى أن النظام وحلفاؤه يحتاجون إلى استراتيجة أكثر حزما”، مضيفا أنه ” آن الأوان للعالم ليضع حدا لبشار الأسد وكل من يرتكب الجرائم بحق الشعب السوري”.

وعلى هامش الدورة الـ٧١ للجمعية العمومية في نيويورك، سلّط حجاب الضوء على أهم المشكلات التي تعيّق الوصول لحل سوري يحقن الدماء ويحافظ على أرواح المواطنين، معتبراً أن “المجازر والجرائم المروعة التي يرتكبها النظام وحلفاؤه الروس والميليشيات الإرهابية التي يصدّرها له النظام الإيراني ويستعين بها على قتل السوريين؛ تفضح عدم جدية النظام بالوصول لحل سياسي، وتؤكد أن هدفه من المفاوضات هو استنزاف الجهد الدولي وكسب الوقت لقتل أكبر عدد ممكن من السوريين”.

وأضاف أن “سياسة التهجير القسري جريمة كبرى ولابد من معالجتها ووضع حد فوري لها، فسورية تعيش اليوم أكبر كارثة إنسانية واجتماعية في ظل خطوات بطيئة لا ترتقي للمستوى المطلوب من قبل المجتمع الدولي”.

من جهته قال موفق نيربية نائب رئيس الاتئلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مؤتمر صحفي بإسطنبول إن المعارضة وصلت إلى حالة من اليأس من العملية السياسية بعد أن كانت في كل مراحلها مناسبة “لإلهائها بمناقشات فارغة تعطي شروطا لقتل مزيد من الشعب السوري”.

وأضاف أن المعارضة خلصت إلى أن العملية السياسية ليست ذات معنى في ظل الظروف الحالية، وقال “إننا غير معنيين بالعملية السياسية”، مؤكدا أن روسيا والنظام قررا إغلاق الطريق أمام أي حل سياسي.

وأوضح نيربية أن النظام وصل إلى مستوى من الوحشية لا يصدق، وذلك من خلال استهداف القوافل الإغاثية وقتل العشرات في الأيام الأخيرة، مشيرا إلى أن دمشق وموسكو يعطيان بذلك عنوان “الاستسلام أو الموت جوعا أو قتلا أوتهجيرا”.

وقال إن الأمم المتحدة ومجلس الأمن أثبتا عجزهما التام في جه من وصفهم بالمجرمين والمعتدين، في إشارة إلى النظامين السوري والروسي اللذين يستخدمان جميع أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا، مثل القنابل الفراغية والفسفورية والارتجاجية، وذلك تزامنا مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة ووجود وفد المعارضة بنيويورك للترويج للحل السياسي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.