تيار الغد السوري يعمل على حل عاجل يبدأُ بوقف الحرب وينتهي بعملية سياسية

0

أخبار السوريين: أكد تيار الغد السوري، عقب اجتماعه الدوري الأول، أنه يبذل كل طاقاته لأجل الوصول إلى حل عاجل يبدأُ بوقف الحرب في سوريا، وينتهي بعملية انتقالية سياسية تشارك فيها جميع القوى السياسية والشعبية تحقق أهداف شعبنا التي انتفض من أجلها.

وتوجّه رئيس التيار، أحمد الجربا، خلال إلقائه للبيان الختامي للاجتماع، إلى الشعب السوري، قائلا إنه “في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها شعبنا السوري، وبعدما آلت إليه الأمور في بلادنا من حرب ودمار وخراب، من النظام المجرم وميلشيات طائفية حاقدة، وأمراء حرب، فإننافي تيار الغد السوري نبذل كل طاقاتنا (أعضاءً وكوادر وقيادات) من أجل الوصول إلى حل عاجل يبدأُ بوقف الحرب المدمرة، وينتهي بعملية انتقال سياسي تشارك فيها جميع القوى والفعاليات السياسية والشعبية”.

منوها إلى أنه “في سبيل تحقيق أهداف شعبنا التي انتفض من أجلها في ربيع عام ٢٠١١، وإنهاء حالة الاستعصاء، يسعى تيارنا إلى تقديم مشروعه السياسي لشعبنا أولاً ومن ثم إلى القوى العالمية المؤثرة والقادرة على وقف الحرب وكذلك الدول العربية ذات المصلحة المباشرة لوضع حد لأسوأ مآسي العصر الحديث”.

وكانت الأمانة العامة والمكتب السياسي في تيار الغد السوري قد واصلا في اليومين الماضيين، الخميس والجمعة 1-2/9/2016، اجتماعهما الدوري في العاصمة المصرية القاهرة بحضور ٣٠ عضواً قدموا من مختلف عواصم العالم، وبمشاركة عدد من كوادر التيار داخل سوريا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد نتج عن ذلك مراجعة وتقييم نشاط التيار ولقاءات أعضائه وكوادره ومنها زيارات قيادة التيار إلى (القاهرة وموسكو وأربيل وباريس).

وخلص الاجتماع، بحسب البيان الختامي الذي ألقاه رئيس التيار، إلى أن من مصلحة الشعب السوري إيجاد تفاهم روسي – أمريكي يعمل على صياغة حل عاجل يؤدي إلى إنهاء نزيف الدم المنهمر في شوارع المدن والقرى، وعليه رأى التيار أن من واجب أعضائه وقيادته مواصلة السعي لإيجاد مخرج للتفاهم بين القوتين العالميتين، وذلك من خلال علاقة سورية متوازنة مع الطرفين، تُضمن من خلالها المصالح المشتركة، وتكفل ألا تتحول سوريا ساحة لتصفية حسابات الدول الكبرى والإقليمية، وقاعدة لتهديد السلم العالمي.

ومن هذا المنطلق، اعتبر التيار أن انفتاحه وتواصله مع روسيا الاتحادية والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي مهماً لما لهذه الخطوات من دفعٍ لتطور الأحداث في سوريا وصناعة مستقبلها.

كما أكد التيار أنه ينظر إلى العالم العربي كعمق تاريخي وظهير وشقيق لسوريا، ولا يمكن بأي حال فصل مستقبل السوريين عن أشقاء الدم الذين من خلالهم وبهم ومعهم حققت سوريا طوال تاريخها الوجود والأمان، وحملا سوية الآمال والآلام، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إيجاد حل إلا بمشاركة “أهلنا” العرب والدول ذات الثقل العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية للقيام بمبادرة عربية يكون للسوريين دور كبير بها، من خلال جامعة الدول العربية. ولأجل تحقيق ذلك رأى تيار الغد السوري أنه لابد من العودة إلى حل يجمع السوريين كلهم بإشراف عربي، وقبول روسي أمريكي لما لهاتين الدولتين (مصر والسعودية) من علاقات مميزة في العالم.

وأدان تيار الغد السوري بأشد العبارات استمرار النظام المجرم بالقصف العشوائي ومحاصرة المدن والبلدات السورية الثائرة، ومنع الدواء والغذاء، وعدم السماح للمنظمات الإنسانية بوصول المعونات إلى المناطق المنكوبة، واتباعه سياسة الأرض المحروقة والتهجير الممنهج.

واعتبر التيار أن مواجهة الإرهاب واجب عالمي وضرورة إقليمية ملحة وفرض على كل سوري وسورية، وأنه لا يمكن بعد كل ما عاناه الشعب السوري على يد حزب الله وإخوانه وتنظيم داعش والنصرة وأخواتهم إلا أن يرفع السوريون مهمة مواجهتهم من مرتبة الواجب إلى منزلة الفريضة اللازمة على كل من يحلم بوطن سوري حر.

وفي الختام أكد أعضاء تيار الغد للشعب السوري والمجتمع الدولي أنهم كسوريين أصحاب المصلحة الأولى في دحر الإرهاب، وأنهم مستعدون لبذل كل الجهود في إطار الحملة الدولية للقضاء على الإرهاب، معتبرين أن الخلاص منه لن يكتمل إلا بإيجاد حل سياسي سوري سوري، وبمشاركة عربية وبضمانات وإشراف دولي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.