مقتل قيادي كبير في ميليشيا حزب الله في حلب

0

أخبار السوريين: تتواصل خسائر ميليشيا حزب الله في حلب منذ أن أعلنت غرفة عمليات “جيش الفتح” مطلع الأسبوع المنصرم إطلاق معركة فكَ الحصار عن المدينة، حيث أُعلن مؤخراً عن مقتل أحد قادتها الملقب بـ”أبو عيسى” خلال مشاركته بالقتال، في حين أشارت آخر المعلومات إلى إرسال الحزب نحو 400 مقاتل خلال الساعات الماضية إلى الجبهة الشمالية.

400 مقاتل

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” أفادت مصادر عن إرسال الحزب نحو 400 مقاتل أمس إلى الجبهة الشمالية، في حين قال الناشط السياسي الشيعي المعارض لـ”حزب الله” مصطفى فحص أيضًا، بأن “جماعات لأسد والإيرانيين، انسحبوا من الجبهة وتركوا مقاتلي (حزب الله) وحدهم في المعركة، مبديًا أسفه لأن بعدما أثبتت المعركة أن انتصار إيران بات مستحيلاً، مستطردًا: “للأسف يبدو أن شيعة لبنان هم من سيدفع الثمن”.

من جهته قال عضو الائتلاف السوري أحمد رمضان عن أن عناصر الحزب “وجدوا أنفسهم شبه وحيدين في المعارك الدائرة في المدينة، بعد هروب عدد كبير من المقاتلين السوريين الجدد، ومغادرة نحو 57 ضابطًا رفيعًا سوريًا حلب باتجاه طرطوس، ما أدّى لتخلخل في صفوف قوات النظام”،وتابع “كذلك انسحب المقاتلون تحت لواء الميليشيات العراقية والأفغانية ليبقى عناصر الحزب والحرس الثوري الإيراني وحدهم من يقومون بهجمات معاكسة في محاولة للحد من تقدم فصائل المعارضة”.

ابو عيسى

في غضون ذلك نعت ميليشيا حزب الله القائد الميداني الكبير الحاج حسن محمود عيسى (ابو عيسى – من بلدة حداثا)، الذي تم تصفيته على أيدي الثوار في معركة فك الحصار.

وقال موقع “التيار الوطني الحر” التابع لحزب الله إن “القائد الميداني الحاج حسن محمود عيسى قد قتل في معارك حلب، وإن الحزب نعاه اليوم، كما أشارت عدداً من المواقع الإخبارية اللبنانية إلى مقتل القائد العسكري في ميليشيات “حزب الله” بمعارك حلب.

كما نعت مواقع حزب الله عنصراً ثانياً سقط في معارك حلب وهو أحمد دبوق الملقب بكيان من بلدة حداثا الجنوبية.

حصار في كلية المدفعية

وفيما يؤكد حصار ميليشيا حزب الله في حلب التسجيل الصوتي الذي تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي، وأكدت مصار بأنه لأحد عناصر “حزب الله” من داخل المعارك الدائرة في كلية المدفعية بحلب. ويتوجه عنصر الحزب في التسجيل، لأحد الأشخاص ويُدعى جاد مطمئنًا إياه بأنّهم لا يزالون بخير ويسيطرون على الوضع، إلا أنه يُقر بأنّهم محاصرون وسيحاولون فك الحصار. ويضيف العنصر: «سلم على الكل وسامحونا.. سلم على كل الشباب”.

وكانت مصادر عراقية ولبنانية أكدت مقتل العشرات من الميليشيات الشيعية المقاتلة إلى جانب قوات النظام على جبهات ريف حلب خلال معركة فك الحصار عن حلب، حيث توزع القتلى على جبهات السابقية والحوبز والوضيحي والسيرياتيل وتلال أحد ومؤته والمحبة والجمعيات ومدرسة الحكمة وقرية العامرية وكتيبة الصواريخ والبناء الأحمر ومعمل الزيت ومشروع 1070 المشرف على حي الحمدانية وسط حالة تخبط وهروب لعشرات العناصر من الحواجز الى داخل المدينة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.