خسائر فادحة للميليشيات الشيعية في حلب.. بينهم ضباط إيرانيون

0

أخبار السوريين: أكدت مصادر عراقية ولبنانية مقتل العشرات من الميليشيات الشيعية المقاتلة إلى جانب قوات الأسد على جبهات ريف حلب خلال معركة فك الحصار عن حلب.

القتلى توزعوا على جبهات السابقية والحوبز والوضيحي والسيرياتيل وتلال أحد ومؤته والمحبة والجمعيات ومدرسة الحكمة وقرية العامرية وكتيبة الصواريخ والبناء الأحمر ومعمل الزيت ومشروع 1070 المشرف على حي الحمدانية وسط حالة تخبط وهروب لعشرات العناصر من الحواجز الى داخل المدينة.

ميليشيا حزب الله

ونشر “منشق عن حزب الله” وهو شخص له مصادر مقربة من ميليشيا “حزب الله” على صفحته في موقع تويتر خبراً أكد فيه مقتل قائد لـ”حزب الله على جبهة الراشدين غرب حلب مع 3 ضباط من الحرس الثوري الإيراني و8 عناصر لحزب الله.

كما أكد بأن حالة من الغضب و الخوف سادات ضواحي لبنان الجنوبية بين أمهات مقاتلي “حزب الله” في سوريا قائلاً “الأمهات تسال مسؤولي حزب الله أين أولادنا و الرد اطلبوا المدد من المهدي و دعاء كميل”.

21 جثة في مطار بغداد

وفي السياق ذاته أكدت مصار أمنية عراقية وصول 21 جثة للميليشيات العراقية إلى مطار بغداد الدولي، اليوم الإثنين، بعدما قتلوا في معارك قرب حلب، من بينهم قيادي بارز بمليشيا “أبو الفضل العباس” بحسب “العربي الجديد”.

وهبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية، آتية من دمشق، في مطار بغداد في ساعة مبكرة من صباح اليوم، وكانت تقل على متنها جثث القتلى، ووفقا للمصادر ذاتها، فإن قيادات مليشياوية وسياسيين بالتحالف الوطني الحاكم، حضروا لاستقبال الجثث في المطار، حيث جرى تنظيم استقبال بسيط للجثث، قبل نقلها إلى حسينية شرق العاصمة.

ومن بين جثث القتلى التي وصلت، وتم الكشف عنها، جثة المدعو “أبو تراب السالمي”، وهو أحد قيادات مليشيا “أبو الفضل العباس”، حيث قتل مع عدد من العناصر بمعارك قرب حلب خلال فترات متفاوتة من الأسبوع الماضي، وبعضها كانت عبارة عن أشلاء.

صور القتلى

إلى ذلك بث “جيش الفتح” تسجيلاً مصوراً ونشر العديد من الصور التي تظهر عشرات الجثث الملقاة على الأرض في معركة فك الحصار عن حلب، بالإضافة إلى أسر 12 عنصراً لنظام الأسد جُلهم من الأجانب.

وكانت غرفة عمليات “جيش الفتح أعلنت أمس الأحد، انطلاق معركة فكَ الحصار عن مدينة حلب انطلاقاً من جبهاتها الجنوبية التي تسيطر عليها بشكل رئيس الميليشيات التابعة لإيران، حيث استطاعوا تحرير عدد من النقاط في ريف حلب الجنوبي، متوغلين غرباً، واقتحموا منطقة مشروع 1070 في حي الحمدانية، وما زالت المعارك تدور هناك في الطريق إلى اقتحام حي الحمدانية نفسه الذي شهدت يوم أمس حركة نزوح كثيفة من ساكنيه، خوفاً من تقدم الثوار، وخاصة عوائل الشبيحة والضباط المتمركزين في الحي.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.