إيران تعدم العالم “شهرام أميري”.. بعد أن لقبته بـ”البطل القومي”

0

أخبار السوريين: في حادثة إعدام جديدة بحق الشباب الأكراد السنة، أقدمت السلطات الإيرانية اليوم الأحد على إعدام العالم النووي “شهرام أميري” شنقاً بتهمة تسريبه معلومات سرية إلى الولايات المتحدة.

وبحسب وكالة رويترز “أعلن خبر إعدامه المتحدث باسم القضاء الإيراني غلام حسين محسني إيجائي، وكان أميري اختفى في حزيران 2009 أثناء تأديته مناسك الحج في السعودية، وظهر من جديد في تموز 2010 في الولايات المتحدة حيث طلب العودة إلى إيران، وعند عودته استقبله مسؤولون إيرانيون ثم توارى ولم ترد أي أخبار عنه.

10 سنوات سجن

من جهتها أقادت أسرة أميري بأنها تفاجئت من خبر إعدام السلطات لابنها شنقاً لأن الحكم الصادر بحقه هو10 سنوات سجن والنفي إلى مدينة “خاش” لمدة 5 أعوام، وذكرت العائلة للإعلام أن الإعدام نُفذ فجر الأربعاء وسلمت جثته أخيراً لإقامة مراسم التشييع والدفن في كُرمان شاه.

تهمة الإعدام

وبدأت القصة 2009 في السعودية حيث اختفى شهرام أميري بعد أداءه مناسك العمرة وتوجّهه إلى المدينة المنورة إذ تلقفه عناصر من السي آي أي من هناك وأخذوه إلى الولايات المتحدة، في حين طالبت القنصلية الإيرانية في جدة بالكشف عن مصيره ووجهت الاتهام إلى السلطات السعودية بالتواطؤ مع الأمريكيين لتسهيل عملية خطفه.

بعد ذلك ظهر أميري في تسجيل مصوَّر يسرد فيه قصة اختطافه، ولجأ بعد ذلك إلى السفارة الباكستانية ومكتب رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن، حينها زعمت وكالة فارس الإيرانية نقلاً عن مصدر أمني لم تُفصح عن هويته بأن “أميري كان طُعماً ألقت به وزارة الاستخبارات الإيرانية وإبتلعته وكالة المخابرات المركزية وأن أميري ضلَّل الأمريكيين بالمعلومات وجلَبَ لإيران معلومات ثمينة”، وفي 2010 عاد شهرام إلى إيران بلقب “البطل القومي” وأُستقبل في مطار طهران بحفاوة.

التجسس والتخابر مع العدو

إلى ذلك أعلن مسؤولون أمريكيون أنذاك أن واشنطن لم تخطف العالم الإيراني وأن الأمر كان (تمثيلية) وأن أميري انشق بمحض إرادته وزوَّد الولايات المتحدة بمعلومات قيّمة عن برنامج إيران النووي، في حين ظهر فيديو آخر لشهرام أميري يتضمن اعترافاً بأنه لجأ إلى واشنطن لإتمام دراسته وتقديم طلب اللجوء فتقرر عتقاله، بعد شهرين من عودته إلى إيران تم سوقه إلى السجن وحوكم شهرام أميري بتهمة “التجسس والتخابر مع العدو وتهديد الأمن القومي”.

تجدر الإشارة إلى أن أميري كان باحث ومحقق في جامعة “مالك اشتر” التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، وهي ترمز إلى إسم مالك الأشتر النُخعي.

وكانت وسائل إعلام إيرانية أقرت الخميس الفائت بأنها أعدمت 20 شاباً من أهل السنة من محافظة كردستان متهمة إياهم بارتكاب “أعمال إرهابية”، في حين فند ناشط إيراني سني من الذين تم إعدامهم ادعاءاتها بمقطع صوتي سجله قبيل تنفيذ الحكم، أكد فيه محاكمته لمجرد أنه كردي وسُنّي، نافياً اتهام السلطات له بـ”الإرهاب”.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.