تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 19/7/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد ألقت مروحيات الأسد براميلها المتفجرة على منازل المدنيين في مدينة داريا بالريف الغربي ترافقت مع قصف مدفعي عنيف، بينما سقطت شهيدة طفلة وعدد من الجرحى جراء غارات جوية استهدفت مخيم خان الشيح.

أما في الغوطة الشرقية فقد شن الطيران الحربي الأسدي عدة غارات جوية استهدفت منازل المدنيين حيث أوقعت 4 شهداء بينهم طفل وعدد من الجرحى في مدينة حرستا، وشهيدان وعدد من الجرحى في مدينة دوما، أما بلدة بيت سوا فقد سقط فيها 6 شهداء والعديد من الجرحى، ليصبح عدد شهداء الغوطة12 شهيدا والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين فيما تعرضت بلدات الميدعاني وحوش الفارة وحوش نصري والشيفونية لقصف جوي مماثل خلف عدد من الشهداء والجرحى، كما قصفت مدفعية الأسد بلدات مديرة ومسرابا والريحان ومزارع مدينة حرستا وأدت لسقوط جرحى بين المدنيين.

وفي القلمون الشرقي استهدف الثوار معاقل عناصر تنظيم الدولة بقذائف الدبابات والهاون وحققوا إصابات مباشرة.

وفي حلب، فقد تصدى الثوار لمحاولة تقدم عصابات الأسد فجر اليوم في مخيم حندرات شمال حلب حيث جرت اشتباكات عنيفة جدا، تمكن خلالها الثوار من التصدي للهجوم العنيف الذي شنه عناصر من فيلق القدس الفلسطيني وميليشيات شيعية وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد كما أسروا أحد عناصر الفيلق، ودمروا مدفع عيار “57” ورشاش “23” على تلة المضافة بعد استهداف كل منهما بصاروخ تاو.

كما تتواصل الاشتباكات العنيفة على جبهات منطقة الملاح وطريق الكاستيلو في محاولة من الثوار استعادة الطريق وما خسروه في الأيام الماضية، حيث تمكنوا من تدمير جرافة ومدفع “23” وآخر عيار 14.5 وقتل وجرح عدد من عناصر الأسد، كما تجري الاشتباكات وسط غارات جوية مكثفة من طائرات العدو الروسي الذي شن عشرات الغارات على مخيم حندرات ومنطقة الملاح وطريق الكاستيلو ومدن عندان وحريتان وبلدات كفرحمرة وحيان ومعارة الأرتيق، ما أدى لسقوط شهيد وجرحى.

وعلى محور مغاير استهدف الثوار معاقل عناصر تنظيم الدولة في قرية جارز بالرشاشات الثقيلة.

وفي ناحية أخرى تجري اشتباكات عنيفة في مدينة حلب على جبهات الخالدية وبني زيد في محاولة من عصابات الأسد التقدم وسط غارات جوية مكثفة من طائرات العدو الروسي ومروحيات الأسد على نقاط الاشتباكات وعلى أحياء أرض الحمراء وطريق الباب ومساكن هنانو والصاخور والكندي وبعيدين والصالحين وباب النيرب والقطانة والمعادي والإنذارات وباب النيرب والمشهد وجب القبة والشيخ خضر والمرجة والسكري وصلاح الدين، ما أدى لسقوط عشرات الشهداء والجرحى، وتعرض حي باب النيرب لقصف مدفعي عنيف تسبب بسقوط شهداء وجرحى.

وفي الريف الجنوبي تعرضت بلدات خان طومان والعيس وخلصة وزيتان والزربة والقراصي والحميرة وطريق حلب دمشق الدولي لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل عصابات الأسد.

أما في الريف الشرقي فقد حدثت مجزرة مروعة جدا بفعل طائرات التحالف الدولي التي شنت غارات جوية استهدفت المدنيين في قرية التوخار بريف منبج راح ضحيتها أكثر من مئتي شهيد وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء، وهي المجزرة الثالثة خلال 24 ساعة ولكنها الأكبر، حيث قام الأهالي بدفن الشهداء في مقابر جماعية وعلى عجل خوفا من تكرار القصف عليهم.

وفي الريف الغربي شن الطيران الروسي الحربي غارات جوية استهدفت مدينة الأتارب أوقعت مجزرة راح ضحيتها أكثر حوالي 22 شهيد وعدد من الجرحى كما تعرضت مدينة دارة عزة لغارات مماثلة دون تسجيل أي إصابات.

أما في حماة، فقد قصفت قوات الأسد بالصواريخ، قرية السرمانية بسهل الغاب بالريف الغربي دون تسجيل سقوط أي إصابات، كما تعرض محيط مدينة اللطامنة بالريف الشمالي لقصف بالرشاشات الثقيلة أوقعت أضرار مادية فقط.

وفي إدلب، فقد سقط 3 شهداء وعدد من الجرحى في مدينة سراقب شرق مدينة إدلب جراء غارات جوية استهدفت المدنيين، كما شن ذات الطيران غارات جوية على معسكر القرميد شرق مدينة أريحا وبلدتي التح والتمانعة بالريف الجنوبي.

فيما تعرضت بلدة الناجية بالريف الغربي أيضا لغارات جوية أوقعت أضرار مادية فقط، وتعرضت مدينة إدلب لغارات جوية تسببت بسقوط عدد من الجرحى.

أما في درعا، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على حي طريق السد بمدينة درعا البلد وعلى منطقة غرز، تلاه قصف مدفعي أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين، كما سقط شهداء وجرحى في مدينة بصرى الشام جراء غارات جوية وقصف مدفعي استهدف المدنيين.

وفي دير الزور، فقد شن طيران التحالف الدولي غارات جوية على محيط مدينة البوكمال والحدود العراقية دون ورود تفاصيل إضافية، كما وأغارت الطائرات على منطقة البغيلية.

أما في اللاذقية، فقد تمكن الثوار بعد وصول تعزيزات كبيرة لهم من شن هجوم معاكس وعنيف على عصابات الأسد في بلدة كنسبا وقلعة شلف التي سيطرت عليهما يوم أمس، فمع الفجر شن الثوار هجوما قويا وعنيفا تمكنوا خلاله من استعادة السيطرة على بلدة كنسبا وقرية عين غزال وتلة شير قبوع وقلعة شلف والقرميل وتلة رشو بجبل الأكراد، بينما حوصر عدد من عناصر الأسد في قرية شلف وتجري اشتباكات عنيفة داخلها.

في حين لاذ جنود الأسد بالفرار خوفا على حياتهم بعدما رأوا شراسة الهجوم وقوته، وأثناء فرارهم باتجاه قرية وادي باصور نفذ أحد عناصر جبهة النصرة عملية استشهادية سقط وجرح فيها العشرات من عناصر الأسد والمليشيات الشيعية المساندة له، حيث سمعت نداءات الاستغاثة على اللاسلكي وهي تطلب قدوم الفرق الطبية لنقل الجثث والجرحى، تلاه قيام الثوار باستهداف معاقل عصابات الأسد في كلا من بلدات طعوما ومجدل كيخيا وتل كمين بقذائف المدفعية الثقيلة وحققوا إصابات مباشرة في صفوف العدو.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.