تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 17/7/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية مكثفة على أطراف مدينة دوما وبلدات كفربطنا وحزة وعربين وبيت سوا وحوش نصري والميدعاني بالغوطة الشرقية أدت لسقوط شهيدة وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وفي الريف الغربي ما تزال مدينة داريا تعيش تحت وطأة القصف العنيف والعشوائي والغير مسبوق على منازل المدنيين حيث تحاول عصابات الأسد التقدم علي الجبهة الجنوبية الغربية بمساندة من طائرات الأسد المروحية، حيث قامت بإلقاء العديد من البراميل المتفجرة على أحياء المدينة وسط قصف بصواريخ “أرض – أرض”، ما أدى لسقوط شهيد وعدد من الجرحى.

وفي قرية هريرة القريبة من بلدة مضايا أخلت عدة عائلات منازلها في القرية بعد تهديد من قبل عناصر حزب الله الإرهابي، والذين قاموا بقصف المدنيين المتبقين في القرية لإرهابهم والضغط عليهم.

وفي حلب، فقد تمكنت عصابات الأسد بعد غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي وصاروخي عنيف بكل أنواع الأسلحة من السيطرة على أجزاء من طريق الكاستيلو وقطعت الطريق بشكل كامل، ورد الثوار بشن هجوم معاكس قوي تمكنوا خلاله من استعادة النقاط التي خسروها، ودمروا سيارة تقل عدد من عناصر الأسد بعد استهدافها بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، وقتلوا وجرحوا العشرات من عناصر الأسد، ودمروا مدفع عيار”23″ وجرافة عسكرية في مزارع الملاح، بينما تقوم طائرات العدو الروسي بشن عشرات الغارات الجوية على مناطق الاشتباكات ومدن عندان وحريتان وبلدات كفرحمرة وحيان والليرمون ومنطقة الملاح.

وفي سياق مغاير استهدف الثوار معاقل عناصر تنظيم الدولة في قرية جارز بقذائف الهاون.

وفي مدينة حلب تتواصل الاشتباكات على محاور حيي الخالدية وبني زيد على إثر محاولة تقدم عصابات الأسد في المنطقة، فيما أعلن الثوار عن تمكنهم من تدمير راجمة صواريخ في مطار النيرب العسكري بعد استهدافها بصاروخ موجه، وتجري الاشتباكات وسط غارات جوية مكثفة من طائرات العدو الروسي ترافقت دائما مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف أدى لسقوط شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين في مناطق الاشتباكات وأحياء بني زيد والمشهد وكرم حومد والميسر والحيدرية.

وفي الريف الغربي شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة أورم الكبرى والمنصورة والجينة أوقعت أضرار مادية فقط.

وفي الريف الشرقي تستمر المعارك العنيفة في مدينة منبج بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة، تمكن الأول فيها من السيطرة على عدة نقاط في حي النفوس وعلى المشفى الوطني وشارع الميعاد ومعمل السجاد وتتقدم بإتجاه وسط المدينة وسط تراجع واضح لعناصر التنظيم وذلك جراء الغارات الجوية المكثفة والمركزة التي تنفذها طائرات التحالف الدولي.

أما في إدلب، فقد دارت اشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد الشيعية على جبهات قريتي كفريا والفوعة، بينما سقط شهداء وجرحى في بلدة كفرتخاريم جراء سقوط صاروخ ارض ارض على منازل المدنيين.

ومن جهة أخرى فقد ارتقى شهيد وسقط ثلاثة جرحى جراء انفجار سيارة مفخخة بمقر تابع لجيش السنة قرب بلدة قميناس.

وفي حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدتي الزارة وحربنفسه بالريف الجنوبي، بينما تعرضت قرية القنطرة لقصف مدفعي عنيف، وفي الريف الغربي تعرضت الأراضي الزراعية لقرية الكركات لقصف مدفعي من قبل عصابات الأسد المتمركزة في حاجز الآثار.

أما في حمص، فقد سقط شهيدين وعدد من الجرحى في بلدة غرناطة بالريف الشمالي جراء غارات جوية من الطيران الحربي استهدفت المدنيين، كما شن ذات الطيران غارات جوية على بلدة تلدو أوقعت العديد من الجرحى في صفوف المدنيين، كما أغارت أيضا على بلدة الزعفرانة دون تسجيل أي إصابات، وتعرضت مدينة تلبيسة وقرية الزعفرانة لقصف مدفعي.

وفي الريف الشرقي أغارت الطائرات الحربية على منطقة الصوامع بمحيط مدينة تدمر.

أما في درعا، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت بلدة الشجرة بالريف الغربي ما أدى لسقوط عدد من الجرحى، في حين تعرضت السهول المحيطة بجمرك درعا القديم لقصف مدفعي وصاروخي من قبل عصابات الأسد.

ومن جهة أخرى فقد تمكن الثوار من إلقاء القبض على أحد قياديي الخلايا التابعة لتنظيم الدولة بريف درعا الملقب بـ “أبو حمزة الزرقاوي.

وفي دير الزور، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على محيط مطار دير الزور العسكري وعلى بلدة حطلة، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة في محيط جبل ثردة بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد.

أما في اللاذقية، فقد أعلن الثوار عن معركة لاستعادة السيطرة على جميع النقاط التي خسروها يوم أمس، حيث بدأوا الهجوم باستهداف معاقل عصابات الأسد بقذائف المدفعية والهاون تلاه اشتباكات مباشرة مع قوات العدو، ليهرب حينها عناصر الأسد فارين بحياتهم تاركين ورائهم سلاحهم وعتادهم غنائم للثوار، حيث تمكن الثوار من استعادة السيطرة الكاملة على بلدة كنسبا وقلعة وقرية شلف وقلعة طوبال وأيضا عين القنطرة و”شير قبوع” والحمرات، وما تزال المعارك على أشدها لاستعادة باقي النقاط التي تقدمت فيها عصابات الأسد يوم أمس.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.