تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 15/7/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد قصف مدفعي عنيف من قبل عصابات الأسد استهدف وسط مدينة داريا بالريف الغربي مع استمرار الاشتباكات على الجبهة الجنوبية الغربية من المدينة في محاولة مستمرة من قبل عصابات الأسد لاقتحام المدينة، وألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على أحياء المدينة.

وعلى صعيد آخر شن الطيران الحربي غارات جوية على المزارع المحيطة بمخيم خان الشيح ما أدى لسقوط جرحى.

وفي الغوطة الشرقية شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت بلدات الريحان والشيفونية وحوش نصري وحوش الفارة وطراف مدينة دوما وحرستا أدت لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

ومن جهة أخرى فقد خرجت مظاهرات في الغوطة الشرقية طالب خلالها المتظاهرون فصائل الثوار بتحريك الجبهات نصرة لمدينة داريا.

وفي حلب، فقد شنت طائرات العدو الروسي ‫غارات جوية على مدن عندان وحريتان وبلدات الليرمون وكفرحمرة ومنطقة الملاح وطريق الكاستيلو وعلى مخيم حندرات بالريف الشمالي، ما أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.

وتعرضت من وقرى الريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي، وذلك وسط اشتباكات متقطعة على جبهات الملاح والكاستيلو.

وفي مدينة حلب تستمر الاشتباكات العنيفة على جبهتي بني زيد والخالدية بين الثوار وعصابات الأسد، وتمكن الثوار خلالها من تدمير مدفع عيار 14.5 لعصابات الأسد على جبهة الخالدية، كما استهدف الثوار معاقل عصابات الأسد على تلة الشيخ يوسف شرق المدينة بصواريخ الغراد وحققوا إصابات جيدة، كما تمكنوا من تدمر مدفع فوزديكا في المنطقة الصناعية شمالها، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية مكثفة ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على نقاط الاشتباكات وعلى أحياء الميسر والحرابلة والجزماتي والأشرفية ودوار بعيدين، كما سقطت عدة قذائف هاون على أحياء خاضعة لسيطرة عصابات الأسد أدت لسقوط جرحى بين المدنيين.

وفي الريف الشرقي تستمر الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة في مدينة منبج وسط غارات جوية مكثفة من طائرات التحالف الدولي، كما تعرضت مدينة الباب لغارات جوية دون ورود أنباء عن سقوط أي إصابات.

وفي الريف الجنوبي شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدات خان طومان وخلصة والزربة دون سقوط إصابات.

وفي الريف الغربي تعرضت بلدة كفرناها لقصف مدفعي عنيف.

أما في حماة، فقد درارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد دارت على جبهة خرفان ودلاك بالريف الجنوبي، في محاولة تقدم من قبل الأخير وسط قصف مدفعي عنيف، بينما ألقت مروحيات الأسد براميلها على بلدة حربنفسه دون سقوط أي إصابات.

وفي إدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة المسطومة دون تسجيل أي إصابات.

أما في الريف الشرقي فقد شنت الطائرات غارتها على مدينة أبو الظهور أدت لسقوط 8 شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، ومن جهة أخرى فقد سقط جريحين جراء انفجار قنبلة يدوية عن طريق الخطأ في مدينة سرمين.

أما في درعا، فقد أعلن الثوار تحرير حاجز “بلدة برد” الواقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظة السويداء بريفها الجنوبي، وقامت قوات الأسد باستهداف مدينة بصرى الشام القريبة من الحاجز بعشرات القذائف والصواريخ بالإضافة للغارات الجوية على منازل المدنيين.

كما نزح أغلب أهالي بلدة صماد القريبة من الحاجز جراء الاشتباكات، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدات معربة وأم ولد ونصيب دون تسجيل سقوط أي إصابات ترافقت مع قصف مدفعي على ذات البلدات التي تعرضت لغارات وعلى بلدات رخم وجبيب وأيضا أحياء مدينة درعا المحررة ومخيم اللاجئين “مخيم درعا”، وعلى إثر المعركة التي أطلقها الثوار بمنطقة مثلث الموت أغار الطيران الحربي على تل المال.

وفي دير الزور، فقد سقط حوالي 10 شهداء بينهم أطفال ونساء وعدد من الجرحى جراء غارة جوية استهدفت بلدة البوليل بالريف الشرقي، في حين استهدف تنظيم الدولة حي الجورة بعدد من قذائف الهاون، وعلى صعيد مختلف قال ناشطون أن أحد عناصر تنظيم الدولة “جنسيته تونسي” قتل مع شخصين جراء غارة جوية استهدفت سيارتهم بالقرب من الطريق الدولي قرب مدينة موحسن.

أما في القنيطرة، فقد أعلنت عدة فصائل كبيرة في درعا والقنيطرة عن معركة جديدة أطلقوا عليها معركة “هي لله” تهدف لتحرير تل بزاق وتل كروم وسرية منط الحصان، حيث بدأها الثوار باستهداف معاقل عصابات الأسد بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة والصواريخ الموجه، تمكنوا لغاية الآن من تدمير مدفع 23 على تل بزاق وقتل وجرح عدد من عناصر الأسد.

وتجري المعارك وسط غارات جوية مكثفة من طائرات الأسد الحربية تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا على نقاط الاشتباكات وعلى بلدتي مسحرة ونبع الصخر.

وفي اللاذقية، فقد شنت طائرات العدو الروسي غارات جوية على بلدة كنسبا وأطرافها وقرية كبانة وقلعة شلف بجبل الأكراد، حيث تدور اشتباكات متقطعة على عدة محاور تمكن فيها الثوار من تدمير قاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع في جبل الروس، كما ودمر الثوار سيارة دفع رباعي لقوات الأسد على طريق عطيرة بجبل التركمان‬ وقتل من كان بداخلها من عناصر بعد استهدافها بصاروخ تاو.

أما في السويداء، فقد شن ثوار درعا هجوما عنيفا في محاولة منهم السيطرة على حاجز بلدة برد بالريف الجنوبي والواقعة شرق مدينة بصرى الشام، بدأوها بقصف مدفعي استهدف معاقل عصابات الأسد في بلدات برد والقريا وعرى والمجيمر، حيث استنفرت عصابات الأسد واللجان الشعبية الموالية لها في القرى المجاورة لصد الهجوم العنيف الذي شنه الثوار على الحاجز.‬‬‬‬‬

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.