تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 12/7/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد شهدت جبهات مدينة داريا لاسيما الجنوبية الغربية منها، اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد وسط محاولات تقدم مستمرة للأخير على عدة محاور بهدف تضييق الخناق أكثر فأكثر على المدينة، حيث استقدمت عصابات الأسد أعداد كبيرة من الأليات العسكرية والدبابات.

ويتصدى الثوار لجميع المحاولات بكل السبل الممكنة لديهم، وسط قصف جنوني وغارات جوية مكثفة من الطائرات الحربية والمروحية وقصف بصواريخ “أرض – أرض” والمدفعية الثقيلة على نقاط الاشتباكات ومنازل المدنيين، كما شهدت مناطق الاشتباكات حالة نزوح للأهالي إلى وسط المدينة هربا من القصف العشوائي.

وعلى صعيد أخر جرت اشتباكات متقطعة في محيط بلدة الديرخبية بين الثوار وعصابات الأسد حيث تعرضت المزارع المحيطة بالبلدة وتلك المحيطة بمخيم خان الشيح لقصف مدفعي عنيف.

أما في الغوطة الشرقية وتحديدا على جبهات بلدة حوش الفارة حيث تجري اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار وعصابات الأسد وسط تمهيد جوي من الطائرات الحربي وقصف مدفعي وصاروخي عنيف في محاولة عصابات الأسد التقدم والسيطرة على البلدة، حيث سقط 3 شهداء وعدد من الجرحى جراء الغارات التي استهدفت بلدات الريحان والميدعاني وحوش نصري وحزرما.

وفي جنوب دمشق على طريق مطار دمشق الدولي تمكن الثوار من استهداف سيارة عسكرية وإصابة ممن كان بداخلها.

وفي ناحية أخرى ببادية الشام تمكنت قوات الشهيد أحمد العبدو من السيطرة على منطقة سيس وسد أبو ريشة بعد اشتباكات عنيفة جدا خاضتها ضد تنظيم الدولة في المنطقة، حيث قالت أنها تمكنت أيضا من قتل أكثر من 15 عنصرا بينهم أمير عراقي وجرح أكثر من 20 اخرين وتدمير عدة سيارات واغتنام أسلحة وذخائر، كما قالت أنها تمكنت أيضا من السيطرة على مزرعة القطري على طريق “دمشق – بغداد”.

وفي حلب، فقد استمرت الاشتباكات على جبهات الملاح والبريج والمياسات وطريق الكاستيلو شمال مدينة حلب بين الثوار وعصابات الأسد بمساندة من المليشيات الشيعية وطائرات العدو الروسي، وتمكن الثوار خلالها من تدمير عربة فوزديكا ودبابة وقتل العديد من عناصر الأسد على جبهتي البريج والمياسات وسيطر الثوار على نقاط في المنطقة.

وشن الطيران الحربي المروحي غارات جوية على مناطق الاشتباكات بشكل مكثف وعلى مدن عندان وحريتان وبلدات معارة الأرتيق وكفرحمرة ومنطقة القبر الإنكليزي والبريج، ما أدى لسقوط شهيدين وجرحى.

وعلى محور مغاير استهدف الثوار معاقل عناصر تنظيم الدولة في قريتي جارز ويحمول بقذائف الهاون، أما في مدينة حلب فخفت حدة الاشتباكات على عدة جبهات مع استمرارها بشكل عنيف على جبهات بني زيد والخالدية، حيث تصدى الثوار لمحاولات تقدم عناصر الأسد على جبهة بني زيد وقتلوا وجرحوا عدة عناصر، كما استهدف الثوار معاقل عصابات الأسد في مدفعية الراموسة بقذائف الهاون، وتمكنوا من تدمير جرافة على جبهة الشيخ سعيد بعد استهدافها بصاروخ من نوع “فاكو” المضاد للدروع، كما تمكنوا من تدمير رشاشين عيار 14.5 على سطح مبنى القصر البلدي بعد استهدافهما بصاروخ تاو واحد، بينما شنت ذات الطائرات غارات جوية على أحياء بني زيد والشيخ سعيد والسكري وبستان القصر ‏والشقيف ودوار جسر الحج‬ ومحيط دوار بعيدين ترافقت مع قصف مدفعي عنيف أدت الغارات والقصف العشوائي لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

أما في الريف الجنوبي فتعرضت بلدات الزربة وخان طومان وزيتان والقراصي وخلصة ومعراته وبرنة والحميرة وطريق الشام لقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا من قبل عصابات الأسد.

أما في الريف الغربي فشن الطيران الحربي غارات جوية على دينة دارة عزة دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

وفي الريف الشرقي حيث تستمر قوات سوريا الديمقراطية، بالتقدم والسيطرة على عدة نقاط في مدينة منبج وذلك بمساندة فعالة من طائرات التحالف الدولي.

أما في حماة، فقد شن طيران العدو الروسي غارات جوية مكثفة على بلدتي الزارة وحربنفسه بالريف الجنوبي دون تسجيل سقوط أي إصابات، بينما سقط جرحى في بلدة كفرنبودة بالريف الشمالي جراء قصف مدفعي تعرضت له منازل المدنيين في البلدة.

وفي الريف الشرقي شن الطيران الحربي غارات جوية على قرية سوحا دون تسجيل أي إصابات.

وفي إدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت كل من مدينة إدلب وبلدات بنش وكفريحمول وأطراف سرمين أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، في حين سقط شهيدان وجريح جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لأحرار الشام على طريق “معرة مصرين – الشيخ بحر”.

أما في حمص، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة السخنة بالريف الشرقي دون تسجيل سقوط أي إصابات بين المدنيين.

أما في أدنى الريف الجنوبي الشرقي استشهد حوالي 20 شخص وسقط أكثر من 40 جريح جراء قصف الطائرات الروسية على مخيم للنازحين في بادية الحماد.

وفي الريف الشمالي استشهد 4 شبان وأسر آخر اثر كمين نصبه عناصر الأسد بالقرب من قرية تقسيس أثناء عودة الشبان إلى ريف حمص الشمالي قادمين من الشمال السوري.

وفي درعا، فقد غارات جوية على بلدتي عدوان وجلين أدت لسقوط جرحى في صفوف المدنيين، وهذه البلدات خاضعة لسيطرة الجيش الحر وهي جبهات قتال ضد جيش خالد ابن الوليد المبايع لتنظيم الدولة.

وعلى صعيد أخر جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد على جبهة حي المنشية بدرعا البلد إثر محاولة الأخير التقدم، تمكن خلالها الثوار من تدمير دشمة وقتل وجرح عدد من القوات المهاجمة، بينما سقط شهيدين أثناء صد الاقتحام، تلاه استهداف أحياء درعا البلد المحررة بقذائف المدفعية وبصاروخي “أرض – أرض” من نوع فيل.

ومن جهة أخرى فقد فجر مجهولون عبوة ناسفة بسيارة تابعة للثوار على الطريق الحربي الواصل بين الريف الغربي ومدينة درعا دون ورود معلومات عن حدوث إصابات بشرية.

أما في دير الزور، فقد تجددت الاشتباكات العنيفة في محيط المطار العسكري وجبل الثردة ومحيط حقل التيم بين تنظيم الدولة وعصابات الأسد، في محاولة تقدم من قبل الأخير بغية استعادة نقاط كان خسرها في الأيام الماضية، حيث تمكن من السيطرة على عدة نقاط بمساندة قوية من الطيران الروسي، حيث شنت الطائرات غاراتها على نقاط الاشتباكات وعلى أحياء الكنامات والحويقة والشيخ ياسين والصناعة بمدينة ديرالزور والخاضعة لسيطرة التنظيم، كما أغارت أيضا على بلدة البوعمر أدت لسقوط شهيدين بينهم سيدة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.