تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 1/7/2016

0

أخبار السوريين: البداية من دمشق، فقد قصفت عصابات الأسد بالمدافع، أبنية وطرق حي جوبر، وسط اشتباكات متقطعة في محيط جسر زملكا بين الثوار والعصابات، في حين أصيب شاب برصاص قناص تابع للأسد في حي القابون.

وفي ريف دمشق، فقد أعلن جيش الإسلام عن تمكنه من إسقاط طائرة حربية من نوع سوخوي 22 على أطراف مدينة جيرود بالقلمون الشرقي بعد إقلاعها من مطار الناصرية العسكري دون تحديد نوع السلاح الذي استخدمه في إسقاطها، وذلك بعد عودتها من إحدى الطلعات الجوية على الغوطة الشرقية.

وتجدر الإشارة إلى أن جيش الإسلام تمكن قبل أيام قليلة تمكن من إسقاط طائرة مروحية في أجواء بلدة البحارية في الغوطة الشرقية، تلاها إسقاط طائرة حربية ميغ 29 على أطراف مطار السين في القلمون الشرقي، لتكون هذه الطائرة التي أسقطت اليوم هي الثالثة خلال أقل من أسبوع، وقال الجيش أنه تمكن من أسر طيارها بعد هبوطه بالمظلة ويدعى “نورس حسن” وهو ضابط برتبة رائد، ومن جهة أخرى فقد تعرضت مدينة دوما لقصف مدفعي.

وفي مدينة التل فقد شنت عصابات الأسد حملة اعتقالات واسعة على مدار اليومين الماضيين وما زالت مستمرة في منطقة حرنة الشرقية الخاضعة لسيطرتهم.

وفي مدينة الزبداني تعرضت أحياء المدينة لقصف مدفعي وإطلاق نار من قبل عناصر حزب الله الإرهابي وعصابات الأسد.

أما في حلب، فقد تواصل استهداف المنطقة بعشرات الغارات من الطيران الحربي والمروحي بالإضافة للقصف الصاروخي والمدفعي، بعد تمكن الثوار من السيطرة على منطقة الملاح بالكامل واسترجاع عدد من النقاط في منطقة حندرات، حيث تتعرض منطقة الملاح وحندرات وطريق الكاستيلو ومدينة حريتان وعندان وبلدات كفرحمرة وحيان ومعارة الأرتيق بالريف الشمالي لقصف مكثف، ما أدى لسقوط شهيد وجرحى، هذا وسقط شهيد وجرحى من المدنيين جراء قيام عناصر تنظيم الدولة باستهداف مدينة مارع بعدة قذائف صاروخية.

وفي الريف الغربي أغارت الطائرات الحربية على أطراف بلدة كفرناها.

وفي الريف الجنوبي شن الطيران الحربي غارات جوية على قرية البرقوم.

أما في مدينة حلب فقد جرت اشتباكات عنيفة جدا في هجوم متزامن شنته عصابات الأسد وقوات حماية الشعب الكردية على جبهتي الخالدية والأشرفية وأيضا جبهتي بني زيد وشيحان، وتمكن خلالها الثوار من قتل وجرح العشرات من القوات المهاجمة وصد تقدمهم، كما استهدفوا معاقل عصابات الأسد في حي سيف الدولة بقذائف الهاون وحققوا إصابات مباشرة، وتمكنوا من تدمير رشاش “14.5” بصاروخ فاغوت على جبهة الشيخ سعيد.

وعلى صعيد آخر ارتكبت طائرات الأسد مجزرة بحق المدنيين في حي طريق الباب راح ضحيتها حوالي 25 شهيدا، كما وأغارت الطائرات على حي المرجة، فيما ألقت مروحيات الأسد بالبراميل المتفجرة على أحياء الهلك والحيدرية ومساكن هنانو.

ومن جهة أخرى فقد سقطت قذائف على أحياء يسيطر عليها نظام الأسد بمدينة حلب ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وفي الريف الشرقي تستمر الاشتباكات العنيفة في مدينة مبنج بين قوات سوريا الديمقراطية، وتنظيم الدولة وخاصة في حي الحزاونة والمداخل الشمالي للمدينة وسط غارات جوية مكثفة من طائرات التحالف الدولي، وقال ناشطون أن الغارات تسببت بسقوط 9 شهداء وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة الباب.

وفي إدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة سراقب بالريف الشرقي ومحيط بلدة خان السبل وبلدة محمبل وأطراف بلدة بسنقول بالريف الجنوبي دون تسجيل سقوط أي إصابات بين المدنيين.

وفي الريف الغربي ألقت مروحيات الأسد بالبراميل المتفجرة على قرية الناجية على خلفية الاشتباكات الدائرة في جبل الأكراد بريف اللاذقية.

أما في حماة، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم عصابات الأسد باتجاه بلدة الجنابرة بالريف الشمالي، ودمروا رشاش عيار 14.5 لعصابات الأسد وقتلوا من كان بجانبه في حاجز شليوط بعد استهدافه بصاروخ فاغوت، كما استهدفوا معاقل عصابات الأسد في حاجز المغير بقذائف المدفعية.

أما في الريف الجنوبي فقد شن الطيران الحربي غارة جوية على قرية ?القنطرة? بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة على القرية.

وفي حمص، فقد دارت اشتباكات عنيفة على جبهتي عيون حسين وأم شرشوح بالريف الشمالي بين الثوار وعصابات الأسد، وسط قصف مدفعي عنيف على مدينة تلبيسة وبلدات ‏السعن الأسود والغنطو والزعفرانة والفرحانية، بينما تعرضت منطقة الحولة لقصف مدفعي أيضا، في حين شن الطيران الحربي غارة جوية على مدينة الرستن.

أما في درعا، فقد جرت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين المجلس العسكري لمدينة انخل وبين فصائل أخرى في مدينة الحارة، عقب اغتيال “منجد الزامل” قائد لواء أحفاد عمر بن الخطاب التابع لفرقة الحمزة بالإضافة لاستشهاد شخص أخر معه جراء عملية اغتيال من قبل مجهولين استهدفوا سيارتهم في مدينة الحارة، ويوجه ناشطون نداءات لدار العدل بالتوجه إلى المدينة لوقف ما يحصل بين المتخاصمين، حيث سقط قتلى وعدد من الجرحى من الطرفين وتخوف في أوساط أهالي المدينة من اتساع هذا الأمر وحصول ما لا يحمد عقباه، كما قامت عصابات الأسد باستهداف مدينة الحارة بقذائف المدفعية الثقيلة في رسالة واضحة للشماتة لما يحدث.

وفي سياق منفصل شن جيش خالد ابن الوليد “تحالف حركة المثنى مع لواء شهداء اليرموك” هجوما على حاجز للثوار في بلدة السهوة ما أدى لسقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى بين الثوار، قبل أن تستنفر الفصائل وتلاحق المهاجمين، ما دفع اثنين لتفجير نفسيهما، فيما ألقى الثوار على ثالث، في حين استهدفت عصابات الأسد بلدة اليادودة بالرشاشات الثقيلة.

وفي دير الزور، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على أحياء الحويقة والرشدية والصناعة والشيخ ياسين والحميدية واطراف الجبيلة ومزارع البانوراما، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين، وأغارت أيضا على محيط المطار العسكري، بينما تعرضت أحياء يسيطر عليها تنظيم الدولة بمدينة ديرالزور لقصف مدفعي.

أما في اللاذقية، فقد تمكن الثوار من تحرير بلدة كنسبا الإستراتيجية بجبل الأكراد بعد اشتباكات عنيفة مع عصابات الأسد، وقتلوا خلالها العديد من عصابات الأسد وغنموا 4 دبابات “تي 55” وعربتي “بي ام بي” والعديد من الذخائر والأسلحة، بالإضافة لتحرير قرية وقلعة وتلة الشلف وتلة الشيخ يوسف وقريتي الحمرات وشير قبوع، بعد معارك عنيفة دامت 4 أيام فقط، حيث تمكنوا خلال هذه المدة من تحرير عدد من النقاط في جبلي الأكراد والتركمان وهي ( تلة الملك، قرية نحشبا، تلة رشا، عين القنطرة، أرض الوطى، تلة الحدادة، المزغلي، الحاكورة).

كما تمكن الثوار عصر اليوم من السيطرة على قرى وادي باصور وعين الغزال والقرميل ومداجن القرميل ودمروا مدفع عيار 23 بعد استهدافه بصاروخ تاو، وبهذا تختتم المرحلة الثانية من معركة اليرموك ضمن الخطة المحددة لها، فيما تستمر الاشتباكات في محيط تلة البيضا بجبل التركمان في محاولة من الثوار استعادة السيطرة عليها، وتتزامن الاشتباكات مع غارات جوية من الطائرات الروسية على خطوط الجبهات وعلى النقاط المحررة، وخصوصا على محاور كنسبا.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.