بالفيديو: شاهد مباراة كرة قدم تنتهي بمعركة دموية في سوريا

0

أخبار السوريين: انتهت مباراة كرة قدم في دمشق ضمن الجولة الثالثة من دوري المحترفين قبل يومين بنتائج سلبية كرويا، إلا أن صافرة النهاية كانت قد أعلنت بدء معركة من نوع آخر بين اللاعبين ومشجعي الطرفين، حيث اندلع قتال دموي تم فيه استخدام السكاكين وقضبان الحديد والحجارة وانتهى بإطلاق الرصاص من الدوريات الأمنية المنتشرة في الملعب، ما تسبب بعدد من المصابين تم نقلهم إلى المشافي.

المواجهة الكروية بين فريقي الوحدة والمحافظة خرجت عن المألوف عندما شارك في المعركة الدموية اللاعبون والكوادر الإدارية وصولاً إلى نزول مشجعي الطرفين إلى الملعب حاملين الأسلحة البيضاء وقضبان الحديد والحجارة.

وأظهر شريط فيديو مصور نشرته مواقع لكرة القدم في سوريا بداية المعركة الدموية بعد صافرة النهاية مباشرة، حيث وقع احتكاك وتحرش من أحد لاعبي فريق “المحافظة” مع مدرب نادي الوحدة الدمشقي، ليتطور إلى اشتباك بالأيدي بين لاعبي الفريقين، وتدخلت بعد ذلك مؤازرات كلا الفريقين من لاعبي الاحتياط والكادر الإداري، ليقوم بعدها الجمهور بتكسير المقاعد وتجهيزات الملعب للتسلح أيضاً ودخول القتال.

وقالت مواقع موالية للنظام السوري إن لاعبي الفريقين وبعض الجمهور استخدموا “السكاكين” في المعارك، الأمر الذي نتج عنه عدد من الإصابات بين أطراف القتال بينهم عدد من الكوادر الإدارية، قبل أن تدخل شرطة حفظ النظام التابعة لنظام دمشق وتطلق النار في الهواء من البنادق الآلية ومسدسات بغية التخفيف من هول المعارك وضبط القتال الذي يعد فريدا من نوعه.

رئيس الاتحاد الرياضي العام التابع للنظام السوري “موفق جمعة” أعلن عبر الإعلام الموالي للأسد عن إقرار إقامة المباريات الكروية المتبقية دونما أي وجود للجمهور، إضافة إلى إنزال عقوبات بحق طرفي المواجهة الكروية وجمهورهما، علاوة عن تغريم المتسببين بـ “عمليات التخريب”، ومعاقبة عدد من اللاعبين.

كما أعلن الاتحاد الرياضي عن جملة من العقوبات طالت غرامة مالية بحق فريق الوحدة وحرمان جمهور الفريق من حضور المباراة المقبلة أمام نادي الجيش وإيقاف المدير الفني “رأفت محمد” مدة مباراتين وتغريمه، وإيقاف اللاعب محمد قطايا أربع مباريات رسمية، كما حرم الاتحاد لاعب المحافظة “ربيع العبد الله” من مزاولة أي نشاط كروي لمدة عام وأوقف اللاعب أحمد الشمالي أربع مباريات رسمية.

المهتم بالرياضة السورية “عبد الرؤوف أبو المجد” أشار إلى وجود خلل أمني واضح على البوابات الرئيسية للملعب من قبل المسؤولين الأمنيين حول التدقيق وتفتيش الجمهور قبل الدخول للملعب، الأمر الذي بدا واضحاً من خلال وجود عدد من سكاكين المطبخ في الملعب، ولم يستبعد المصدر تورط بعض عناصر الحراسة في إدخالها بغية إحداث ما حدث.

وقال “أبو المجد”، خلال اتصال هاتفي معه: “الشريط المصور أظهر بوضوح تواجد عدد قليل جداً من عناصر حفظ النظام داخل الملعب، وهذا يعتبر مخالفا تماما لمبادئ السلامة المعمول بها في الأجواء الكروية وخاصة في الأدوار المصيرية، الأمر الذي ترجمه بقية العناصر الأمنية وأكدوه من خلال استخدامهم للرصاص الحي لفض المواجهات الدموية”.

واستطرد المصدر بالقول: “رغم أن المواجهات الدموية انتهت ضمن المستطيل الأخضر ولكنها لم تنته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأ طرفا النزاع الكروي وبقية الأندية السورية بزيادة الاحتقان المتفاقم أصلاً من خلال الشتائم والحملات الإعلامية ومضاداتها، الأمر الذي يثير مخاوف من تجدد أعمال العنف في المباريات المتبقية من الدوري”.

عربي21.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.