الجولاني أكثر تطوراً من الشيوعيين.. فك الارتباط يشعل مواقع التواصل

0

أخبار السوريين: غصت مواقع التواصل الاجتماعي بصور وتعليقات تعقب على قرار “أبو محمد الجولاني” زعيم “جبهة النصرة” فك الارتباط بتنظيم “القاعدة”، وتغيير اسم “النصرة” إلى “جبهة فتح الشام”.

الجولاني أكثر تطوراً من الشيوعيين

فقد كتب الصحفي والباحث “حازم نهار” منشوراً عبر صفحته في موقع “فيس يوك” بعنوان أن “الجولاني الأكثر تطوراً من الرفاق الشيوعيين”.

ورأى “نهار” أن الجولاني (وتنويعاته) أكثر فهماً وأسرع استجابة للتغيرات من الكثير ممن يشتمونه ويعلنون رفضهم له، خصوصاً “اليسار الشيوعي” (وتنويعاته) الذي لم يفك ارتباطه بعد عن “الاتحاد السوفياتي العظيم”.

واعتبر “نهار” أن الجولاني أكثر نباهة من هذا “اليسار”، فمن جهة أولى احتاج إلى 5 سنوات فقط ليفك ارتباطه، بينما مرّ على “الرفاق الشيوعيين” ما يزيد على 80 سنة ولما يفكوا ارتباطهم بعد.

ومن جهة ثانية، للجولاني فضيلة أخرى على “الرفاق”، وهي أنه يفك ارتباطه عن كائن حي وموجود “تنظيم القاعدة”، بينما “الرفاق الشيوعيون” لم يصدقوا حتى الآن أن الاتحاد السوفياتي مات.

يشترك “الرفاق الشيوعيون” مع الجولاني و”نصرته” بطريقة التفكير أو المنهج، فكلاهما سلفي، وكلاهما لا يرى الواقع، وكلاهما أيديولوجي، ويختلفان من حيث الشعارات واللباس فحسب.

وختم “نهار” منشوره بالقول “أما من حيث صفة الإرهاب، فالجهتان إرهابيتان “الجولاني واليسار الشيوعي”، أحدهما مارس الإرهاب باسم الدين، والآخر باسم الشيوعية و”العلمانية” المفهومة فهمًا استبدادياً وخنفشارياً، فمن يقف إلى جانب نظام إرهابي هو إرهابي، ولا يختلف عن الجولاني في شيء، بل أسوأ”.

فك الإرتباط  لن يغيّر كثيراً 

من جهته، اعتبر المحامي اللبناني “نبيل الحلبي” مدير “مؤسسة لايف الإنسانية”، أن فك الإرتباط بين “جبهة النصرة‬ في بلاد الشام بتنظيم القاعدة” لن يغيّر كثيراً من نظرة الولايات المتحدة الأميركية و روسيا، سيّما بعد الإبقاء على مقاتلين غير سوريين ضمن كوادر تنظيم جديد “جبهة فتح الشام” التي شكلا على أنقاض “النصرة”.

ورأى “الحلبي” في منشور له على صفحته في موقع “فيس بوك” أن هذا التطور في الأحداث سيشكّل نقطة تحوّل استراتيجية في النزاع في سوريا، ذلك أنَّ جهات عربية داعمة للمعارضة السورية المسلّحة ستسارع لوضع ملف الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب النظام السوري على طاولة البحث.

وأردف، بالمقابل أمام قيادة التحالف الدولي و روسيا، خاصةً أنها لن تكون محرجة في دعم التنظيم الجديد الغير مصنّف إرهابياً على صعيد المنظمة الدولية، إذا ما بقي المجتمع الدولي غير مبالي بمشاركة مقاتلين لبنانيين و عراقيين و أفغان موالين لإيران في النزاع السوري.

و “لؤي حسين” يدلو بدلوه

“لؤي حسين” زعيم “تيار بناء الدول السورية” قال عبر صفحته الرسمية في موقع فيس بوك “لا، ليست ملعوبة، ليست ناجحة حركة تبديل اسم جبهة النصرة إلى اسم جبهة فتح الشام”.

وأضاف “بالتأكيد قد يفيد هذا في تجنيب مواقع النصرة من القصف المشروع وفق قرار مجلس الأمن، وقد يتيح ذلك إجراء صفقة بين الدول المتدخلة بالأزمة السورية، قد تكون هذه الصفقة هي أن تكون حلب لروسيا والنظام وأن تكون إدلب للنصرة ودول إقليمية. واعتبر أن “الذين يريدون الحرية والمساواة والكرامة لجميع السوريين لن يقبلوا البتة أن تكون حكاية الثورة السورية هي جبهة النصرة وأمثالها من أحرار الشام وجيش الإسلام والتركستاني وغيرهم، وأما غيرهم من موظفي الدول الإقليمية وتحديداً الخليجية فسيبيعونا وهما أن “جبهة فتح الشام” هي الثورة السورية، وسيملؤون الشاشات المناصرة لذلك”.

مسكين الشعب السوري

الصحفي “وائل تميمي” قال أيضاً عبر صفحته في فيس بوك “كانت جبهة النصرة، فصارت جبهة فتح الشام، تغيّر الاسم، وبقي المُسمّى، ليس هذا فحسب، بل جاء التبدّل حرصاً على مصلحة النصرة لا الشعب…الشعب الذي دعاها طويلاً إلى أن تصبح جزءاً من ثورته، فيحميها وتحميه، وخاتماً منشوره بالقول “مسكين الشعب السوري”.

بدوره، الناشط السوري “أحمد الأحمد” رأى مواصلة الولايات المتحدة وروسيا استهدافها للمناطق المحررة بعد قرار “جبهة النصرة” فك ارتباطها عن تنظيم “القاعدة”، سيؤكد أن مشكلتهم مع المسلمين وليس مع “القاعدة”.

والجدير بالذكر، أن “الجولاني” أعلن رسمياً فك ارتباط “النصرة” بتنظيم “القاعدة”، وشكل جماعة جديدة تحت اسم “جبهة فتح الشام”.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.